English

تحليل زوج EUR/USD: تحول الاهتمام إلى البنك المركزي الأوروبي والبيانات الأمريكية


Notice: Undefined index: file in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1404

Notice: Undefined index: width in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1418

Notice: Undefined index: height in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1423

من غير المرجح أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة حتى يونيو، حيث تظل المخاوف من تضخم الأجور مرتفعة بين أعضاء مجلس محافظي البنك المركزي. وتعرض الدولار الأمريكي اليوم لضغوط بسبب ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا والدعم الصيني مما ساهم في دعم العملات الحساسة للمخاطر. وجاءت مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو متباينة وستصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

إعداد : Fawad Razaqzada،

  • تحليل زوج EUR/USD: من غير المرجح أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة حتى يونيو
  • الدولار الأمريكي يتعرض لضغوط بسبب ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا والدعم الصيني مما ساهم في دعم العملات الحساسة للمخاطر
  • تباين مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو، وصدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في وقت لاحق
  • عودة زوج EUR/USD إلى ما فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم

 

ارتفع زوج EUR/USD في النصف الأول من جلسة الأربعاء مدعومًا بالإشارات الإيجابية من أسواق الأسهم، حيث تراجع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية. وكشفت البيانات الأخيرة لمؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو عن صورة متباينة قبيل قرار سياسة البنك المركزي الأوروبي المرتقب يوم الخميس. وسيكون الدولار الأمريكي محل اهتمام حاد في وقت لاحق من هذا الأسبوع مع صدور مؤشر الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي. فهل سيتمكن زوج EUR/USD هذا الأسبوع من الصمود فوق متوسطه لمدة 200 يوم؟

تباين مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو

يشير إصدار اليوم لبيانات مؤشرات مديري المشتريات الأخيرة إلى أن اقتصاد منطقة اليورو لا يزال راكدًا، مع بقاء مؤشرات مديري المشتريات للقطاع الصناعي وقطاع الخدمات في حالة انكماش تحت مستوى 50.0. وعلى الرغم من أنه قد تكون هناك علامات على احتمال وصول مؤشرات مديري المشتريات إلى أدنى مستوياتها، كما يظهر على سبيل المثال من خلال تباطؤ وتيرة الانكماش، إلا أن ضغوط الأسعار لا تزال ترتفع في قطاع الخدمات. ويتعارض ذلك مع خفض البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة في وقت أقرب من المتوقع، حتى لو ظلت البيانات الحالية في مسار سلبي.

ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لشهر يناير من 47.6 إلى 47.9، مما يعزز الآمال في الوصول إلى قاع، لكن أكبر اقتصادات منطقة اليورو، ألمانيا وفرنسا، سجلتا انخفاضًا في مؤشرات مديري المشتريات، مما يشير إلى أن الدول الصغيرة هي التي تقف وراء التباطؤ الطفيف في انكماش النشاط الاقتصادي.  وفي الوقت نفسه، كشف مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات عن تسارع آخر في تكاليف المدخلات، مما يزيد احتمالات أن يظل التضخم ثابتًا.

تحليل زوج EUR/USD: من غير المرجح أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة حتى يونيو

لن يُحدث إصدار اليوم لبيانات مؤشر مديري المشتريات الأخيرة فارقًا ملموسًا فيما سيعلنه البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس. وسيعترف البنك المركزي بأن نمو الناتج المحلي الإجمالي يبلغ صفر تقريبًا، ولكن ما يثير المزيد من القلق هو وجود علامات على أن التضخم لا ينخفض نحو هدفه البالغ %2 بسرعة، خاصة مع استمرار ارتفاع ضغوط الأجور. وهذا يشير إلى أنه من غير المرجح بشكل كبير أن يحدث خفض لأسعار الفائدة قبل يونيو.

في الواقع، قبل فترة الصمت الصحفي للبنك المركزي الأوروبي، سمعنا العديد من مسؤولي مجلس المحافظين الذين عارضوا فكرة الخفض المبكرة لأسعار الفائدة، مرددين المعنويات نفسها التي أعرب عنها المتحدثون باسم الاحتياطي الفيدرالي. ففي الولايات المتحدة، تنبع هذه المقاومة في الأساس من الاقتصاد القوي نسبيًا، بينما في مناطق أخرى، وخاصة المملكة المتحدة ومنطقة اليورو، يواجه مسؤولو البنك المركزي مخاوف بشأن التضخم المستمر والضغوط المستمرة على الأجور. وقد ألمحت Christine Lagarde، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إلى أن تخفيض تكاليف الاقتراض قد يحدث في فصل الصيف وليس الربيع، وذلك تماشيًا مع مسؤولي البنك المركزي الأوروبي الآخرين الذين أعربوا عن قلقهم بشأن تضخم الأجور. ونحن ننتظر بشغف إشارات من البنك المركزي الأوروبي في هذا الاجتماع لقياس موقفه. وكلما أظهر البنك المركزي الأوروبي المزيد من الحذر والمقاومة لخفض أسعار الفائدة، زادت احتمالية أن يجد اليورو دعمًا.

تراجع الدولار الأمريكي نتيجة المعنويات الإيجابية تجاه المخاطر، والدعم الصيني، ومؤشر مديري المشتريات في المملكة المتحدة

بعد ارتفاعه يوم الثلاثاء، شهدنا انخفاض مؤشر الدولار في وقت كتابة هذا التقرير. وكان ذلك مدفوعًا بشكل أساسي بتجدد المكاسب في أسواق الأسهم العالمية في ظل التفاؤل بأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأنباء عن قرار الصين بخفض معدل الاحتياطي الإلزامي للبنوك في غضون أسبوعين وإشارتها إلى المزيد من تدابير الدعم المقبلة، مما أدى إلى ارتفاع الدولارات السلعية الحساسة للمخاطر. كما شهدنا أيضًا مجموعة قوية من بيانات مؤشر مديري المشتريات من المملكة المتحدة، مما أدى إلى ارتفاع زوج GBP/USD، ما تسبب في تراجع مؤشر الدولار قليلاً. وفي الوقت نفسه، عاد الين الياباني، الذي لم يتمكن من الحفاظ على مكاسبه المرتبطة ببنك اليابان في اليوم السابق، إلى ما دون مستوى 147.50. ونتيجة لذلك، عاد مؤشر الدولار إلى ما دون مستوى المقاومة الرئيسي والمتوسط لمدة 200 يوم عند 103.50 قبل الأحداث الاقتصادية الرئيسية المتوقعة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

سيكون الدولار الأمريكي محل اهتمام حاد في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ويذخر التقويم الاقتصادي الأمريكي ببعض البيانات التي قد تؤثر بشكل كبير على السوق، بما في ذلك التقدير “المتقدم” للناتج المحلي الإجمالي يوم الخميس ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة.

بعد الإصدار الأخير لبيانات أقوى من المتوقع بشكل أساسي خلال الأسابيع القليلة الماضية، اكتسب الدولار زخمًا، مما فرض ضغطًا هبوطيًا على زوج EUR/USD. وعادت المخاوف إلى الظهور فيما يتعلق بميل بنك الاحتياطي الفيدرالي لإطالة أمد أسعار الفائدة المرتفعة، لا سيما بعد التعليقات التي أدلى بها محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي Christopher Waller وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة Raphael Bostic، اللذين دعما النهج الحذر. وإذا أشارت بيانات الناتج المحلي الإجمالي القادمة إلى مزيد من القوة في الاقتصاد الأمريكي، فمن المرجح أن يتم دفع توقعات التخفيض الوشيك لسعر الفائدة إلى المستقبل. وسيراقب ثيران زوج EUR/USD البيانات الأمريكية بحثًا عن علامات الضعف، بما في ذلك أرقام الناتج المحلي الإجمالي يوم الخميس وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في اليوم التالي. وتشير التوقعات إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي إلى معدل سنوي قدره 2.0% في الربع الرابع، مقارنة بـ 4.9% في الربع الثالث. ومن المتوقع أن يُظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي زيادة شهرية بنسبة 0.2%، مقارنة بـ 0.1% في الشهر السابق.

التحليل الفني لزوج EUR/USD

المصدر: TradingView.com

 

يواصل زوج EUR/USD التداول حول دعم متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم قبل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة والبيانات الأمريكية الرئيسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وينبغي لهذه الأحداث أن تحرك العملة الموحدة بشكل أكثر حسمًا. لكن الشعور العام الذي سينتابك عند النظر إلى الرسم البياني لزوج EUR/USD هو أنه يُظهر التزامًا ضئيلاً جدًا من الثيران والدببة على حدٍ سواء، مما يجعله زوج العملات المثالي للتداول ضمن النطاق.

الإغلاق اليومي أدنى المتوسط لمدة 200 يوم حول 1.0845 من شأنه أن يرضي الدببة. وفي هذا السيناريو المحتمل، يمكن أن نرى متابعة بيع فني نحو مستوى 1.0800 وبعد ذلك إلى قاع شهر ديسمبر عند 1.0723.

سيتطلع الثيران إلى الإغلاق مرة أخرى فوق خط الاتجاه المكسور لتمهيد الطريق نحو مستوى 1.10 وربما أبعد من ذلك.

تحليل زوج EUR/USD: ما الذي يجب أن يحدث حتى يرتفع زوج EUR/USD فوق مستوى 1.10؟

من خلال مقاومة الدعوات المطالبة بخفض مبكر لأسعار الفائدة، تسبب البنك المركزي الأوروبي في إظهار اليورو لأداء قوي مقارنة بعملات مثل الفرنك السويسري، الذي يتبنى بنكه المركزي موقفًا تيسيريًا بشكل تدريجي. ومع ذلك، لكي يحقق اليورو مكاسب أقوى مقابل الدولار الأمريكي، يتطلب ذلك تحولات سريعة وغير مواتية في بيانات الاقتصاد الأمريكي. وفي ظل هذه الظروف فقط يستطيع اليورو أن يستعيد زخمه ويخترق حاجز 1.10 بشكل مقنع. وفي الوقت الحالي، سيحتاج المتفائلون تجاه اليورو إلى رؤية دليل على أن المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم سيستمر في الصمود، والذي تم، على أي حال، الدفاع عنه بنجاح حتى الآن. ومع ذلك، فإن عدم وجود متابعة صعودية كبيرة يثير المخاوف من منظور صعودي.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.