English

تحليل زوج GBP/USD: الثلاثاء الفني – 2023

في هذا الإصدار الأخير لعام 2023، سنستعرض التحليل الفني لزوج GBP/USD حيث يواصل الزوج إظهار خصائص صعودية للسعر قبيل الجلسات القليلة المقبلة المزدحمة، قبل أن يتحول التركيز إلى فترة الأعياد.

إعداد:  Fawad Razaqzada،

  • تحليل زوج GBP/USD: متداولي الجنيه الإسترليني يترقبون بيانات مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة في المملكة المتحدة
  • مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة يصدر لاحقًا هذا الأسبوع
  • التحليل الفني لزوج GBP/USD يشير إلى استمرار الاتجاه الصعودي

 

مرحبًا بكم في إصدار آخر من الثلاثاء الفني. في هذا الإصدار الأخير لعام 2023، سنستعرض التحليل الفني لزوج GBP/USD حيث يواصل الزوج إظهار خصائص صعودية للسعر قبيل الجلسات القليلة المقبلة المزدحمة، قبل أن يتحول التركيز إلى فترة الأعياد.

يواجه زوج GBP/USD اختبارًا نهائيًا هذا الأسبوع قبل أن يتحول التركيز إلى فترة الأعياد. ولا تزال هناك بعض البيانات عالية المستوى المتبقية للفترة الأخيرة من عام 2023، من كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مما يجعل زوج GBP/USD زوجًا رئيسيًا تجب مراقبته على المستويين الاقتصادي والفني. وحتى الآن، أثبتت الجهود التي بذلها المتحدثون باسم بنك الاحتياطي الفيدرالي في مواجهة توقعات خفض أسعار الفائدة عدم جدواها، مع تراجع الدولار في جميع المجالات واستمرار العائدات في الانخفاض. إلا أن الأسوق أعطت أهمية أكبر لتصريحات بنك إنجلترا، وهو الأمر الذي أبقى الجنيه الإسترليني مدعومًا حتى الآن. وقبل أن نتعمق أكثر في الاقتصاد الكلي والبيانات، لنلقي نظرة سريعة على الرسم البياني لزوج GBP/USD.

التحليل الفني لزوج GBP/USD: مستويات رئيسية يجب مراقبتها

المصدر: TradingView.com

 

بعد الارتفاع الذي بلغ 3.8% في شهر نوفمبر، لم نشهد الكثير من التحرك من قبل زوج GBPUSD حتى الآن في شهر ديسمبر. وأدى ارتفاع اليوم إلى دفع الجنيه الإسترليني إلى المنطقة الإيجابية لهذا الشهر، مما يدل على أن الاتجاه الصعودي الأساسي لا يزال قائمًا مع اقتراب نهاية العام. فهل سيتمكن من إنهاء الشهر عند مستوى أعلى؟ على مدار العام، ارتفع الزوج حتى الآن بنسبة 5.5% تقريبًا بعد عودته الأخيرة. وفي يوليو، كانت مكاسبه لعام 2023 تصل إلى 8.7% قبل أن يتراجع بشكل كبير.

في وقت كتابة هذا التقرير، كان زوج GBP/USD يختبر المنطقة حول مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% مقابل الانخفاض من يوليو، شمال منطقة 1.2720 مباشرة. وتعني القمم الأعلى والقيعان الأعلى الأخيرة أن المسار المتوقع لا يزال في الاتجاه الصعودي حتى الآن. كما تم تأكيد الاتجاه الصعودي أيضًا بشكل موضوعي من خلال ارتفاع المتوسطين المتحركين لمدة 21 و200 يوم، مع ثبات السعر فوق كليهما.

على المدى القصير، يقع الهدف الصعودي الرئيسي التالي حول المنطقة من 1.2800 إلى 1.2850، حيث تتجمع السيولة فوق قمة الأسبوع الماضي والمتوسط المتحرك لمدة 200 أسبوع.

بالنسبة للتوقعات طويلة المدى قليلاً، ستكون ذروة يوليو عند مستوى 1.3143 هي الهدف الصعودي الرئيسي لثيران الزوج GBP/USD في الربع الأول من عام 2024، في حال تراجعت التوقعات الاقتصادية الأمريكية قليلاً أو أظهرت المملكة المتحدة مرونة مفاجئة.

فيما يتعلق بالجانب الهبوطي، يظهر الدعم على المدى القصير حول مستوى 1.27 حاليًا، والذي يمثل القمة من نطاق يوم الاثنين. وتحت هذا المستوى، يعد 1.2635 هو مستوى الدعم التالي الذي تم اختباره بنجاح يوم الاثنين، تليه المنطقة حول مستوى 1.25 (وهو أيضًا المستوى الذي يتلاقى فيه مع المتوسط لمدة 200 يوم).

تحليل زوج GBP/USD: متداولي الجنيه الإسترليني يترقبون بيانات مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة في المملكة المتحدة

من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة يوم الأربعاء، يليه تقرير مبيعات التجزئة يوم الجمعة، وكلاهما سيصدر في الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش.

النقطة الرئيسية المستخلصة من قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا الذي لم يتغير لكنه كان منقسمًا الأسبوع الماضي، هي أن لجنة السياسة النقدية تعتقد أن مهمتها في التصدي للتضخم المرتفع لم تنته بعد، حيث صوت ثلاثة أعضاء لصالح رفع أسعار الفائدة مرة أخرى. وقد أدى ذلك إلى إبقاء الجنيه الإسترليني مدعومًا مقابل الدولار الأمريكي. ومن الواضح أن لجنة السياسة النقدية لم تكن راضية عن توقعات السوق لبداية خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع في عام 2024، لذا قاومت التخفيض المبكر لأسعار الفائدة، على عكس اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن أسعار الفائدة في المملكة المتحدة ربما يجب أن تظل مرتفعة لفترة أطول قليلاً من المتوقع، مما سيسبب المزيد من الصعوبات للمستهلكين والشركات. ولكن إذا رأينا المزيد من الأدلة على تزايد وتيرة عملية انكماش التضخم، فقد يضطر بنك إنجلترا إلى التحرك عاجلاً لتجنب التباطؤ الاقتصادي الحاد من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة للغاية دون داع لفترة طويلة. وبالتالي، فإن هذا التقرير والتقارير القادمة لمؤشر أسعار المستهلك لديها القدرة على تحريك الجنيه الإسترليني بشكل حاد.

وفي يوم الجمعة، سنحصل على بيانات مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة قبل أن يتحول التركيز إلى التضخم في الولايات المتحدة فيما قد يكون آخر يوم مهم في العام بالنسبة للأسواق. ومن المتوقع أن تسجل مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة +0.4% على أساس شهري بعد انخفاض بنسبة 0.3% في الشهر السابق.

مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي يصدر في وقت لاحق هذا الأسبوع

سينتهي التقويم الاقتصادي الأمريكي قبل عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. وسنشهد هذا الأسبوع آخر الإصدارات الاقتصادية المهمة لهذا العام. فبالإضافة إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة في المملكة المتحدة، لدينا أيضًا بعض البيانات التي نتطلع إليها من الولايات المتحدة، ويشمل ذلك تقرير مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة. وسيظل التركيز يوم الثلاثاء على المتحدثين من بنك الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك Barkin وBostic وGoolsbee، بالإضافة إلى بعض بيانات سوق الإسكان مع بدء قطاع الإسكان (الذي سجل+14.8% على أساس شهري مقابل +0.2% في أكتوبر) في الإشارة إلى سوق عقارية صحية.

على الرغم من أن تقرير مؤشر أسعار المستهلك جاء أقوي قليلاً الأسبوع الماضي، إلا أن بيان بنك الاحتياطي الفيدرالي تسبب في هبوط الدولار ودفع الأسهم والذهب إلى الارتفاع بشكل حاد بعد إشارته إلى نهاية دورته في رفع أسعار الفائدة. وتوقعت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة في العام المقبل. ولأول مرة منذ مارس 2021، لم يدرج صناع السياسات أي زيادات إضافية في أسعار الفائدة في توقعاتهم. لكن البيانات الاقتصادية الأمريكية ظلت متباينة، وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد تضطر الأسواق إلى إعادة تقييم وجهات نظرها وتأجيل توقعاتها بخفض أسعار الفائدة إلى فترات أعمق في عام 2024. ومن المؤكد أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، لديه القدرة على التسبب في حدوث هذا التحول. وسيكون التقرير الأضعف موضع ترحيب من قبل الأسواق وثيران الزوج GBP/USD.

فيما يلي القائمة الكاملة للأحداث الاقتصادية المهمة ذات الصلة بزوج GBP/USD والتي ينبغي مراقبتها والانتباه إليها هذا الأسبوع:

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.