English

تحليل زوج GBP/USD: زوج العملات الأكثر ترقبًا هذا الأسبوع – 29 يناير 2024

مع صدور قرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وبنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة في منتصف الأسبوع، قبل صدور تقرير وظائف القطاع غير الزراعي في اليوم الأخير من الأسبوع، من المقرر أن يدخل زوج GBP/USD في رحلة متقلبة. فهل سنشهد في نهاية المطاف اختراقاً فوق مستوى 1.28 أم أنه سينخفض إلى مستوى 1.25 كبداية؟

  • تحليل زوج GBP/USD: ما السبب وراء الاستقرار الكبير الذي يشهده الزوج؟
  • ننتظر هذا الأسبوع اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وبيان بنك إنجلترا وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي

 

يواجه زوج GBP/USD اختبارًا مهمًا هذا الأسبوع من مصادر متعددة. ومن بين هذه المصادر، القرارات بشأن أسعار الفائدة من البنكين المركزيين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وسينتهي الأسبوع المليء بالبيانات الاقتصادية المهمة ببيانات وظائف القطاع غير الزراعي يوم الجمعة. وبالتالي فإن GBP/USD هو زوج العملات الأكثر ترقبًا لهذا الأسبوع، حيث من الممكن أن يدخل في رحلة متقلبة.

 

تحليل زوج GBP/USD: ما السبب وراء الاستقرار الكبير الذي يشهده الزوج؟

لقد ظل زوج GBP/USD صامدًا إلى حد ما هذا العام نظرًا لانتعاش الدولار مقابل العملات الأخرى. مما لا شك فيه أن الجنيه الاسترليني قد وجد الدعم إلى حد كبير بسبب موقف بنك إنجلترا المتشدد، حيث أثبت التضخم في المملكة المتحدة مرة أخرى أنه مرتفعًا أكثر مما هو عليه في معظم الاقتصادات المتقدمة الأخرى. وقد تراجع المتداولون عن توقعاتهم بشأن التخفيض الوشيك لأسعار الفائدة في المملكة المتحدة. كما تم دعم زوج GBP/USD إلى حد ما من خلال الرغبة الإيجابية في المخاطرة. ومع ذلك، فقد تم تقييد الاتجاه الصعودي للزوج بسبب الأداء القوي للدولار الأمريكي حتى الآن في عام 2024.

 

ومن ثم، سيكون تركيز متداولي الجنيه الاسترليني على قرار بنك إنجلترا يوم الخميس بشأن سعر الفائدة. وقبل اجتماع بنك إنجلترا، رأينا بيانات مؤشر مديري المشتريات في المملكة المتحدة والتي جاءت أقوى من المتوقع الأسبوع الماضي. ولكن ظل هناك ضغط كبير على المستهلكين حيث جاء متوسط الدخل أضعف وجاء مؤشر أسعار المستهلك أعلى بمعدل سنوي %4. وتجلت نتيجة الضغط على دخل الأسر ف حدوث انخفاض بنسبة %3.2 في بيانات مبيعات متاجر التجزئة الشهرية. ولن يرغب بنك إنجلترا في الضغط بشدة ضد رهانات خفض أسعار الفائدة، حيث قد يؤدي ذلك إلى الإضرار بالثقة وزيادة الضغط على الاقتصاد. ومع ذلك، في ظل بقاء التضخم ثابتًا، فلن يكون قادرًا على خفض أسعار الفائدة بالسرعة التي تريدها الأسواق. لذلك، هناك خطر من أن يبقي بنك إنجلترا على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يتسبب في مزيد من الضرر للاقتصاد المتعثر بالفعل.

 

تحليل زوج GBP/USD: هل يمكن أن يتفوق الجنيه الإسترليني على الدولار الأمريكي هذا الأسبوع؟

 

على الرغم من وجود احتمالية أن يدفع اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس إلى ارتفاع الجنيه الاسترليني، فإن الخطر الأكبر هو احتمالية ارتفاع الدولار الأمريكي أولاً، بسبب قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء بشأن أسعار الفائدة.

 

فإن حدث ذلك، فقد يؤدي هذا إلى إبقاء الدولار في المقدمة، مع ارتفاع مؤشر الدولار في كل أسبوع تقريبًا من هذا العام،.على الرغم من أنه توقف مؤقتًا حول متوسط 200 يوم وجاء مستوى المقاومة الرئيسية حول 103.50 قبيل صدور البيانات الأمريكية الرئيسية وقرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن أسعار الفائدة.

 

وأعتقد أن زوج GBP/USD قد يواجه صعوبة في الخروج من منطقة الثبات التي دامت عدة أسابيع حول منطقة 1.27 إلى 1.28 خلال هذا الأسبوع. وذلك لأن النمو الاقتصادي الذي تشهده الولايات المتحدة يسمح لبنك الاحتياطي الفيدرالي بالحد من توقعات تخفيض أسعار الفائدة مبكرًا. وقد يشهد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء إبقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي على موقفه الحازم ضد الإفراط في السياسة النقدية التيسيرية.

 

أدت سلسلة من البيانات الأمريكية القوية التي صدرت في الأسابيع الأخيرة إلى انخفاض الاحتمالات بشأن خفض أسعار الفائدة في مارس إلى أقل من %50 بعد أن كانت أكثر من %90 في نهاية ديسمبر. حيث شهد هذا الأسبوع تحسنًا كبيرًا في بيان الإنفاق الاستهلاكي والناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع. وسجل الناتج المحلي الإجمالي +%3.3 على أساس سنوي، مقارنة بـ %2.0 المتوقعة و %4.9 في الربع الثالث. وفي السابق، شهدنا تقارير أقوى من المتوقع لمؤشر أسعار المستهلك والوظائف ومبيعات متاجر التجزئة، مما أدى إلى دعم الدولار. فهل سيؤكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell مشاعر زملائه الآخرين في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ويقاوم الرهانات بشأن خفض أسعار الفائدة بقوة أكبر يوم الأربعاء؟

 

وفي الوقت نفسه، يعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن إعادة التمويل ربع السنوي عاملاً آخر قد يدفع الدولار إلى الارتفاع، إذا طالب المستثمرون بمعدل عائد أعلى على الإقراض للحكومة. وبالتالي، هناك خطر من أن نشهد ارتفاعًا في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وربما ارتفاع الدولار.

ودعونا لا ننسى تقرير الوظائف الأمريكي الذي سيصدر يوم الجمعة. فإذا رأينا المزيد من الدلائل التي تشير إلى صمود أسواق العمل الأمريكية، فإن هذا من شأنه أن يعزز الأساس المنطقي للنهج الحذر الذي يتبعه بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن تطبيع أسعار الفائدة. ولكن إذا بدأنا نرى الضعف يتسلل إلى بيانات الوظائف، فقد يبدأ السوق مرة أخرى في الإيمان بقناعته السابقة بأن تخفيضات أسعار الفائدة قد تأتي عاجلاً. ومع ذلك، سوف يتطلب الأمر أكثر من تقرير وظائف واحد لتغيير الوضع مرة أخرى.

التحليل الفني لزوج GBP/USD

المصدر: TradingView.com

 

من وجهة نظر فنية، فإن قدرة زوج GBP/USD على الصمود بالقرب من منطقة المقاومة 1.2720 إلى 1.2800 خلال الشهرين الماضيين تعد علامة على القوة التي يشهدها الزوج. ومع ذلك، فإن عدم وجود أي زخم صعودي إضافي يشير إلى أن المتداولين ينتظرون حافزًا كبيرًا لدفع أسعار الفائدة خارج منطقة الثبات الحالية. وسيراقب المتداولون الفنيون بعض السيناريوهات، بغض النظر عن تطور الوضع الكلي هذا الأسبوع. والإغلاق اليومي فوق 1.2720 سيكون إشارة صعودية للزوج حيث أن ذلك سيكسر خط الاتجاه الهبوطي قصير المدى والذي كان قائمًا منذ ديسمبر. وإذا حدث ذلك، فيمكننا أن نرى بعض عمليات الشراء الفنية اللاحقة لدفع أسعار الفائدة نحو أعلى مستوى تم تسجيله في ديسمبر عند 1.2828 حيث ستستقر أوامر وقف الخسارة لدى العديد من البائعين بلا شك. وعلى العكس من ذلك، إذا استمر مستوى المقاومة في الصمود هنا حول منطقة 1.2720، دعونا نقول بحلول منتصف جلسة الخميس بعد صدور قرارا البنكين المركزيين، ففي هذه الحالة سأفضل احتمالية حدوث الانخفاض إلى 1.2615 أو حتى 1.2500 كبداية.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.