English

تحليل مؤشر DAX ومؤشر FTSE China A50: هبوط أسعار الأسهم مع تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة

تنخفض أسواق الأسهم العالمية بشكل حاد حتى الآن، بقيادة هبوط حاد في هونج كونج والصين مرة أخرى، حيث سجل Hang Seng انخفاضًا بنسبة 2.9% وانخفض مؤشر China A50 بنسبة 1.9%. كما انخفض مؤشر Nikkei الياباني، مُنهيًا مسيرته في الارتفاع الذي شهده في الآونة الأخيرة. كما تراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بشكل كبير متأثرًا بالارتفاع المفاجئ في معدل التضخم في المملكة المتحدة الذي وصل إلى 4% بينما أثرت المخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد الصيني سلبًا على أسهم شركات التعدين.

إعداد: Fawad Razaqzada،

  • تحليل مؤشر DAX: تراجع البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي يؤثر سلبًا على أداء الأسهم
  • تحليل مؤشر FTSE China A50: انهيار السوق الصينية يثير المزيد من القلق لدى المستثمرين
  • التحليل الفني لمؤشر DAX: المؤشر الألماني يكسر بعض مستويات الدعم

تنخفض أسواق الأسهم العالمية بشكل حاد حتى الآن، بقيادة هبوط حاد في هونج كونج والصين مرة أخرى، حيث سجل Hang Seng انخفاضًا بنسبة 2.9% وانخفض مؤشر China A50 بنسبة 1.9%. كما انخفض مؤشر Nikkei الياباني، مُنهيًا مسيرته في الارتفاع الذي شهده في الآونة الأخيرة. كما تراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بشكل كبير متأثرًا بالارتفاع المفاجئ في معدل التضخم في المملكة المتحدة الذي وصل إلى 4% بينما أثرت المخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد الصيني سلبًا على أسهم شركات التعدين. كما شهدت العقود الآجلة الأمريكية خسائر كبيرة بعد الانتعاش الذي شهدته في وقت متأخر من يوم أمس والذي ساهم في تقليص خسائرها عقب التصريحات المتشددة لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي Christopher Waller، الذي قلل من أهمية الحاجة لخفض أسعار الفائدة في وقت مبكر.

 

تحليل مؤشر DAX: تراجع البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي يؤثر سلبًا على أداء الأسهم

 

إلى جانب المخاوف حول الصين، التي تعد سوقًا كبيرًا للصادرات الألمانية، بدأ المستثمرون يدركون حقيقة أن البنك المركزي الأوروبي قد لا يُقدم على خفض أسعار الفائدة بالسرعة التي توقعتها الأسواق في الأشهر الأخيرة. حيث رأينا معارضة عدة مسؤولين في البنك المركزي الأوروبي لتوقعات السوق المبالغ فيها.

 

وأشارت Christine Lagarde، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، اليوم إلى أن البنك المركزي الأوروبي يميل إلى خفض أسعار الفائدة خلال فصل الصيف. وأثناء إحدى مقابلات Lagarde مع وكالة بلومبرج في دافوس، حينما سُئلت عن تأييد الأغلبية المحتمل لمثل هذا القرار، بناءً على إشارات العديد من صناع السياسات، أجابت بحذر قائلة:

“أعتقد إن هذا محتمل أيضًا”. “لكن يجب أن أكون متحفظة، لأننا نقول أيضا إننا نعتمد على البيانات، وأن هناك مستوى من عدم اليقين وبعض المؤشرات التي لا تزال غير راسخة على النحو الذي نود أن نراها عليه”.

وكان Philip Lane، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، قد تولى زمام مواجهة توقعات خفض أسعار الفائدة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وحذر من إعادة تقييم السياسة قبل الأوان، مؤكدًا بشكل خاص أن بيانات الأجور الشاملة لن تكون متاحة إلا بحلول نهاية أبريل، بما يتماشى مع اجتماع السياسة النقدية في يونيو. وهذا يعني أنه على الأقل بالنسبة لـ Lane، يجب تأجيل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو. ثم، في بداية الأسبوع، صرح اثنان من أكثر أعضاء البنك المركزي الأوروبي تشددًا وهما، Robert Holzmann وJoachim Nagel، بوجهات نظرهما. حيث أشار Holzmann إلى أن بيانات الأجور الأوَّلية تشير إلى أن ضغط الأجور قد يكون أعلى من المتوقع، مما يعزز التضخم، وحذر من الاعتماد على خفض أسعار الفائدة هذا العام بسبب التأثيرات المحتملة على الأسعار نتيجة اضطرابات سلسلة التوريد والطاقة في منطقة الشرق الأوسط. وكان رئيس البنك المركزي الألماني أيضًا حذرًا بشأن مناقشات خفض أسعار الفائدة، معتبرًا أن اتجاه الأجور هو “المجهول الكبير”.

بالإضافة إلى ذلك، سمعنا تصريحات Chris Waller، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، التي دفعت بارتفاع الدولار وانخفاض الأسهم يوم أمس. وعليه، فقد تراجعت التوقعات بشأن خفض سعر الفائدة في مارس بشكل أكبر، حيث تبلغ التوقعات الآن أقل من 60% بعد أن كانت حوالي 80% في الأسبوع الماضي. وإذا كانت هذه دلالة على أن المستثمرين يدركون أخيرًا أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يتخذ قرارات جريئة جدًا بشأن خفض أسعار الفائدة، فهناك خطر من أن نشهد تصحيحًا أعمق في وول ستريت، نظرًا لمدى الارتفاع الذي شهدته الأسواق في نهاية العام الماضي تحسبًا لتخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة.

تحليل مؤشر FTSE China A50: انهيار السوق الصينية يثير المزيد من القلق لدى المستثمرين

أثناء الليل، جاء تقدير الناتج المحلي الإجمالي للصين أضعف قليلاً من المتوقع في حين كان الإنتاج الصناعي أقوى قليلاً. كما جاءت بيانات مبيعات التجزئة أضعف بكثير من التوقعات. ويبدو أن التقارير التي تُظهر أن انخفاض السكان في الصين قد تسارع بشكل أكبر في عام 2023 قد تسببت في بعض الضرر لأسهم شركات الخدمات المالية وشركات التطوير العقاري. كما جاءت البيانات المرتفعة عقب تقرير منفصل لتُظر انخفاض أسعار المنازل الجديدة بنسبة 0.4% خلال الشهر الماضي، وهو أسرع انخفاض منذ أوائل عام 2015.

لم تنتبه الأسواق في أوروبا للإشارات الاقتصادية الصادرة عن الصين فحسب، بل تنتبه أيضًا إلى انهيار سوق الأسهم. وقد ظل مؤشر China A50 عالقًا في اتجاه هبوطي لعدة سنوات، منذ أن وصل إلى قمة الهبوط في فبراير 2021. وفي الأسابيع الأخيرة، كسر العديد من مستويات الدعم، بما في ذلك قيعان مارس 2020 (11569)، وأكتوبر 2022 (11161) وأكتوبر 2022 (11161)، وحاليًا قاع ديسمبر (1098). فهل يمكن أن يواصل الهبوط حتى قاع يناير 2019 عند 10179 بعد ذلك؟

التحليل الفني لمؤشر DAX:

 

على الرغم من أن مؤشر DAX لم يشهد تراجعًا بحجم تراجع السوق الصينية، إلا أنه قد يشهد تصحيحًا أعمق إذا اشتدت المخاوف الاقتصادية. وقد كسر بالفعل دون قمته القياسية السابقة التي سجلها في يوليو من العام الماضي عند 16532. وبذلك، انزلق أيضًا دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 21 يومًا مشيرًا إلى أن الاتجاه الصاعد قصير المدى قد انتهى. وتشمل الأهداف الهبوطية الإضافية قمتى عامي 2021 و2022 عند 16300 و16286 على التوالي. ودون هذه المستويات، لا يوجد شيء واضح من حيث الدعم المحتمل حتى مستوى 16,000. وعلى الجانب الصعودي، يعد قاع الأسبوع الأول من عام 2024 عند 16445 هو خط الدفاع الأول حاليًا للبائعين، يليه 16480 وذروة يوليو عند 16532. وهناك حاجة إلى التحرك فوق كل هذه المستويات لترجيح كفة الميزان لصالح الثيران على المدى القصير.

مصدر جميع الرسومات البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.