English

تحليل مؤشر FTSE والجنيه الإسترليني: بنك إنجلترا يُحجم عن تبني موقف تيسيري كبير بعد تحول السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي


Notice: Undefined index: file in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1404

Notice: Undefined index: width in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1418

Notice: Undefined index: height in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1423

Notice: Undefined index: width in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1418

Notice: Undefined index: height in /home/customer/www/ar.forex.com/public_html/wp-includes/media.php on line 1423

تراجع مؤشر FTSE من قممه السابقة مع استمرار بنك إنجلترا في النهج غير التيسيري بالكامل. والنقطة الرئيسية التي يمكن استخلاصها هي عدم تبني بنك إنجلترا لتحول جذري، وحذر من أنه لا تزال هناك تحديات مستمرة في مواجهة التضخم. مما يعني اتباع سياسة نقدية متشددة لفترة أطول. وواصل زوج GBP/USD ارتفاعه بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مع قرار بنك إنجلترا “المتوازن بدقة” الذي شهد تصويت ثلاثة معارضين لصالح رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

إعداد : Fawad Razaqzada،

  • تحليل مؤشر FTSE: تراجع الأسهم البريطانية من قممها السابقة مع استمرار بنك إنجلترا في النهج غير التيسيري بالكامل (الإبقاء على سعر الفائدة عند 5.25%)
  • النقطة الرئيسية التي يمكن استخلاصها من اجتماع بنك إنجلترا هي: عدم تبني تحول جذري، لا تزال هناك تحديات مستمرة في مواجهة التضخم = سياسة نقدية متشددة لفترة أطول
  • تحليل الجنيه الإسترليني: واصل زوج GBP/USD ارتفاعه بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مع قرار بنك إنجلترا “المتوازن بدقة” الذي شهد تصويت ثلاثة معارضين لصالح رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس

 

النقطة الرئيسية التي يمكن استخلاصها من قرار سياسة بنك إنجلترا اليوم هي: لا تزال لجنة السياسة النقدية غير متأكدة من أنها فعلت ما يكفي لمعالجة التضخم المرتفع، وبالتالي لا تشعر بالراحة تجاه توقعات السوق بتخفيض أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع. وقد يعني هذا التردد أن أسعار الفائدة في المملكة المتحدة ربما يجب أن تظل مرتفعة لفترة أطول قليلاً من المتوقع، مما سيسبب المزيد من الصعوبات للمستهلكين والشركات. لكن استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، سيقلل من فرص التعافي الاقتصادي، مما يلقي بظلاله على توقعات الجنيه الإسترليني على المدى الطويل. في الوقت الحالي، جاء رد الفعل إيجابيًا بشكل أولي. ومن المهم أيضًا أن نتساءل ما إذا كانت الأسواق ستصدق التزام بنك إنجلترا بالإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول (وهذا لا يحدث عادةً). وإذا استمرت علامات الضعف في الاقتصاد أو تسارعت الضغوط الانكماشية، فإن هذا سيثير الشكوك بسرعة حول مدى التزام بنك إنجلترا بالاستمرار في تنفيذ السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول. يشهد الناتج الاقتصادي في المملكة المتحدة ضعفًا شديدًا، وأعتقد أن هذا من شأنه أن يساعد على خفض التضخم مرة أخرى نحو هدف 2% في وقت أقرب مما يتوقعه بنك إنجلترا. وبالتالي، من المرجح أن يجد مؤشر FTSE دعمًا جديدًا بعد هبوطه من قممه السابقة، بينما قد تبدأ بعض أزواج الجنيه الإسترليني مثل GBP/JPY في التراجع بعد الاستجابة الإيجابية الأولية التي شهدناها. ويعتمد زوج GBP/USD حاليًا بشكل أساسي على حركة الدولار الأمريكي، لذا قد يكون لهذا الزوج بعض الفرص للارتفاع على المدى القريب نظرًا لضعف الدولار بصورة عامة.

تحليل مؤشر FTSE: الأسهم البريطانية تتراجع عن قممها بعد قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة

ارتفع مؤشر FTSE بنحو 1.7% هذا الصباح ليصل إلى أعلى مستوى له منذ سبتمبر قبل قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة. وانضم أخيرًا إلى ارتفاع سوق الأسهم العالمية خارج الصين. وكان المستثمرون سعداء بالفعل في سوق Wall Street، كما أسعدتهم أيضًا الإشارات التيسيرية التي قدمها لهم بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث تشير المخططات النقطية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إلى ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة في عام 2024، وتستبعد فعليًا المزيد من زيادات أسعار الفائدة. وقد سبب ذلك زيادة المكاسب الأخيرة التي حققتها الأسهم العالمية، في حين أدى إلى هبوط الدولار. وتعني قفزة مؤشر FTSE في بداية تداول يوم الخميس، بينما تراجعت معظم أزواج الجنيه الإسترليني، أن المتداولين كانوا يتوقعون أن يكون موقف بنك إنجلترا أكثر تيسيرًا اليوم. لكن هذا ليس ما حدث بالضبط، حيث كان بنك إنجلترا أكثر تشددًا بعض الشيء. وقد تسبب ذلك في تراجع مؤشر FTSE عن قممه السابقة، وفي وقت كتابة هذا التقرير كان قد سجل ارتفاعًا بنسبة 1%، مما يعد ارتفاعًا ليس سيئًا. لكنه ألقى الضوء على القليل من خيبة الأمل، وقد انعكس ذلك على أسواق العملات الأجنبية حيث كانت تحركات جميع أزواج الجنيه الإسترليني إما بتوسيع مكاسبها (أبرزها زوج GBP/USD) أو التراجع عن قيعانها (مثل زوج GBP/JPY وGBP/NZD).

استمرار تبني بنك إنجلترا لموقف متشدد

لم يكن قرار بنك إنجلترا بالإبقاء على أسعار الفائدة عند 5.25%، وهو مستوى لم نشهده منذ 15 عامًا، قرارًا مفاجئًا. ويعكس هذا القرار توازنًا دقيقًا بين القلق من استمرار التضخم والعلامات التي تشير إلى أن اقتصاد المملكة المتحدة قد يكون على وشك الانكماش لفترة طويلة. لكن ما كان مفاجئًا هو تصويت ثلاثة أعضاء لصالح رفع الفائدة، في حين كان من المتوقع أن يفعل ذلك اثنان فقط. وكان من المتوقع أن يكون بنك إنجلترا أكثر تيسيرًا بعد التحول التيسيري الذي شهدناه من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن، من وجهة نظره، أدلة كافية تشير إلى أن التضخم يسير في مسار مستدام نحو هدفه البالغ 2%، حتى لو كان يرى الآن أن مؤشر أسعار المستهلك في نهاية العام أقل بقليل من 4.50% مقارنة بـ 4.75% سابقًا.

بعض النقاط الرئيسية في بيان بنك إنجلترا:

  • صوت Greene وHaskel وMann، أعضاء لجنة السياسة النقدية، لصالح رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس
  • كان قرار بنك إنجلترا “متوازنًا بدقة” مرة أخرى، بأنه “لا تزال هناك تحديات مستمرة في مواجهة التضخم”
  • سيتوجب أن تكون السياسة مقيدة بالقدر الكافي لفترة طويلة بما يكفي للوصول بالتضخم إلى هدف 2%

كان المتداولون يزيدون من توقعاتهم بالفعل بخفض أسعار الفائدة في العام المقبل، نظرًا لضعف بيانات الأداء الاقتصادي، وآخرها بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية المخيبة للآمال، وهذا كله يعزز الاعتقاد بأن صناع السياسات غير قادرين على الحفاظ على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول مما ينبغي.

هل سيحذو البنك المركزي الأوروبي حذو بنك الاحتياطي الفيدرالي في تحول السياسة النقدية؟

يأتي قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة بعد أن قرر بنك الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثالث على التوالي، لكن ذلك القرار تسبب في زيادة عمليات البيع للدولار وارتفاع الأسهم، بعد الإشارة إلى نهاية سيناريو رفع أسعار الفائدة بشكل كبير. وتوقعت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة في العام المقبل. ولأول مرة منذ مارس 2021، لم يدرج صناع السياسات أي زيادات إضافية في أسعار الفائدة في توقعاتهم. وأدى هذا التحول في الموقف إلى انخفاض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث انخفض إلى أقل من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس، مما تسبب في ارتفاع الذهب والفضة. وساعد ذلك في ارتفاع أسهم شركات تعدين المعادن الثمينة في لندن اليوم، حيث تحتوي اللوحة الرئيسية على العديد من شركات التعدين.

قريبًا، سيعلن البنك المركزي الأوروبي عن قراره بشأن سعر الفائدة، ويتوقع الاقتصاديون أن يحافظ المسؤولون على الموقف الحالي دون إجراء أي تغييرات. ولكن على غرار موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي، قد يكون القرار تيسيريًا، مما قد يوفر للأسهم الأوروبية زخمًا جديدًا.

التحليل الفني لمؤشر FTSE

اخترق مؤشر FTSE الآن بشكل واضح المتوسط لمدة 200 يوم والعديد من مستويات المقاومة. وسيرغب الثيران في رؤية إغلاق قوي اليوم للتأكيد على أن الثيران هم من يملكون زمام الأمور في ضوء خيبة الأمل الناتجة عن تصريحات بنك إنجلترا. وسيكون الإغلاق فوق خط الاتجاه المخترق أمرًا مثاليًا، وما سيكون أكثر مثالية من ذلك هو استقرار المؤشر فوق قمة أكتوبر عند مستوى 7702. وقد تكون الأهداف الصاعدة التالية حول مستويات 7800 و7900. لكن لا توجد نقاط مرجعية واضحة أخرى قبل الوصول إلى قمة فبراير التاريخية عند مستوى 8046. وفي الوقت نفسه، تقع مستويات الدعم التالية عند مستوى 7650، يليها مستوى 7600.

مصدر جميع الرسومات البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.