English

تحليل مؤشر FTSE والنفط الخام: هل سيؤدي انتعاش النفط أخيرًا إلى رفع مؤشر المملكة المتحدة؟

هل يمكن أن يؤدي انتعاش أسعار النفط إلى ارتفاع أسهم الطاقة مثل BP وShell؟ يشير التحليل الفني لمؤشر FTSE إلى انتعاش محتمل لمؤشر المملكة المتحدة. في هذه الأثناء، ارتفع خام برنت فوق المتوسط لمدة 200 يوم قبل اجتماع OPEC.

إعداد:  Fawad Razaqzada،

  • تحليل مؤشر FTSE: هل يمكن أن يؤدي انتعاش أسعار النفط إلى ارتفاع أسهم الطاقة؟
  • تحليل النفط الخام: ارتفاع خام برنت فوق المتوسط لمدة 200 يوم قبل اجتماع OPEC+
  • التحليل الفني لمؤشر FTSE يشير إلى انتعاش محتمل

على العكس تمامًا من المؤشرات الأوروبية والأمريكية الأخرى، أمضى مؤشر FTSE البريطاني معظم شهر نوفمبر في نمط التوحيد، حيث استمر داخل النطاق الذي كان عليه في الشهر السابق. مع ذلك، ارتفع مؤشر DAX الألماني مرة أخرى اليوم بنحو +0.85% ليتصدر المؤشرات الأوروبية ويصل إلى أفضل مستوى له منذ شهر أغسطس. ارتفع المؤشر الألماني للأسبوع الخامس على التوالي، مدعومًا بسردية ذروة أسعار الفائدة العالمية. ومع ذلك، فإنه من الواضح أن مؤشر FTSE لم يتأثر بما يحدث من حوله. ولكن إلى متى سيستمر أدائه الضعيف؟ من المؤكد أنه في مرحلة ما سيكون مؤشر FTSE جذابًا للبعض، على الأقل على أساس نسبي.

تحليل مؤشر FTSE: هل يمكن أن يؤدي انتعاش أسعار النفط إلى ارتفاع أسهم الطاقة؟

أثار التحول المحتمل نحو موقف أكثر تيسيرًا من قِبل البنوك المركزية تفاؤلاً في الأسواق العالمية، حيث تشير الدلائل إلى عودة تدريجية للضغوط التضخمية العالمية إلى مستوياتها الطبيعية. ينصب التركيز في التقويم الاقتصادي هذا الأسبوع على الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي وبيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية. كما أن أي علامات أخرى تشير إلى ضعف النمو أو الضغوط التضخمية أو كلاهما، قد تدعم الارتفاع الحالي الهائل بالفعل في Wall Street.

وفي المقابل، تواجه المملكة المتحدة حاليًا أوقاتًا صعبة، تتسم بتباطؤ انخفاض التضخم وتوقع أسعار فائدة مرتفعة لفترة طويلة. وقد ساهم ذلك في إعاقة مؤشر FTSE من توسيع ارتفاعه الذي شهده في بداية العام بعد أن وصل إلى أعلى قمة له على الإطلاق في شهر فبراير. وفي وقت لاحق، واجه مؤشر FTSE صعوبة في الحفاظ على الزخم الإيجابي نظرًا لمواجهة التحديات المرتبطة بالوضع الاقتصادي في الصين، والصراعات الاقتصادية الداخلية في المملكة المتحدة، وارتفاع أسعار الفائدة العالمية، وانخفاض أسعار النفط الذي أدى إلى إعاقة شركات النفط الكبرى مثل BP وShell مؤخرًا.

ومع ذلك، فإن المؤشرات الاقتصادية الإيجابية الأخيرة من الصين والمملكة المتحدة تشير إلى تحول محتمل، مما يشير إلى احتمالية انتهاء الفترة الأكثر تحديًا. يعزز هذا التفاؤل تراجع المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الكلي مقارنة بما كانت عليه قبل بضعة أشهر. علاوة على ذلك، وجدت أسعار النفط الخام الدعم في الأيام القليلة الماضية قبل اجتماع منظمة OPEC يوم الخميس، وإذا ظلت أسعار النفط مرتفعة، فقد يدعم ذلك شركات مثل BP وShell، وبالتالي سيوفر الارتفاع المنتظر لمؤشر FTSE .

تحليل النفط الخام: ارتفاع خام برنت فوق المتوسط لمدة 200 يوم قبل اجتماع OPEC+

ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي في وقت كتابة هذا التقرير يوم الخميس، مع تجاوز خام برنت المقاومة الرئيسية والمتوسط لمدة 200 يوم حول 82.00 دولارًا. ومن الواضح أن مستثمري النفط يتوقعون أن تقوم +OPEC بتمديد القيود على الإمدادات حتى عام 2024. تعني الانخفاضات الحادة على مدى الأسابيع القليلة الماضية أن المستثمرين قد أخذوا في الاعتبار الآن الكثير من التأثيرات السلبية المتعلقة بجانب الطلب، حيث كانت البيانات العالمية ضعيفة خلال معظم هذا العام وارتفع المخزون الاحتياطي الأمريكي بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، كل ذلك يشير إلى أن الطلب أضعف من المتوقع.

ويأتي هذا الانتعاش بعد أن تعرضت أسعار النفط لتراجع الأسبوع الماضي بعد تأجيل منظمة OPEC وحلفاؤها بما في ذلك روسيا (المعروفة أيضًا باسم +OPEC) بتأجيل اجتماع اللجنة الوزارية لمدة ثلاثة أيام حتى الخميس 30 نوفمبر. ومن الواضح أن هناك اختلافات حول أهداف الإنتاج لمنتجي النفط الأفارقة. كما من الواضح أيضًا أن المملكة العربية السعودية غير راضية عن بعض أعضاء +OPEC الآخرين الذين لا يلتزمون بالتخفيض. ووفقًا لرويترز، تقلصت هذه الخلافات الآن مع اقتراب المجموعة من التوصل إلى حل وسط. ولكن في حين تسعى المملكة العربية السعودية، القائد الفعلي للمجموعة، إلى تقليص الحصص، يقاوم بعض الأعضاء الآخرين ذلك وفقًا لبعض التقارير. في المحصلة، كنت أتوقع تحقيق تقدم في المحادثات. ومن المرجح أن تقوم المملكة العربية السعودية بتمديد خفضها الإضافي الطوعي المقدر بمليون برميل يوميًا إلى العام المقبل، ويجب على روسيا بالمثل تمديد خفضها على الأقل حتى الربع الأول من عام 2024. وإذا حدث ذلك، فإن هذا من شأنه أن يخفف بعض ضغوط البيع على أسعار النفط في المستقبل.

التحليل الفني لمؤشر FTSE

كما ذكرنا سابقًا، لم يتمكن مؤشر FTSE من المشاركة في نفس الزخم الصعودي الذي شهدته أسواق الأسهم الأوروبية والأمريكية الأخرى خلال الأسابيع القليلة الماضية. فمؤشر FTSE متخلف عن الركب ويحتاج إلى اللحاق به. كانت هناك بعض التطورات الإيجابية في الأيام الأخيرة حيث ارتفع مؤشر FTSE مرة أخرى فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 21 يومًا وتغلب على المقاومة عند مستوى 7450 نقطة. إلا أن عمليات البيع التي استمرت ليومين أعادت المؤشر إلى ما دون هذا المستوى، والذي يجب الآن استعادته على أساس إغلاق يومي لترجيح كفة الميزان لصالح الثيران.

لم يشهد المؤشر البريطاني عمليات بيع كبيرة على الرغم من تشكيله المستمر لقمم منخفضة على مدار العام. وبدلاً من ذلك، ظل في أغلب الأحيان ضمن نطاق توحيد واسع. ومن اللافت للنظر أن المؤشر نجح في الحفاظ على مستوياته فوق قاع مارس عند مستوى 7202 نقطة، حتى في مواجهة عدة محاولات هبوطية لاختراق هذه العتبة – مرتين خلال الصيف ومرة واحدة في أكتوبر. وتشير المرونة الصعودية المثيرة للإعجاب التي ظهرت في خضم العديد من المخاطر الكلية إلى أن المؤشر، بعد أن تعرض لأضرار طفيفة نسبيًا، قد يكون الآن على وشك الارتفاع على خلفية التطورات الإيجابية. وهناك احتمال جيد أن نشهد ارتفاعًا يهدف إلى اختبار المتوسط لمدة 200 يوم والمقاومة السابقة في نطاق 7600-7620 نقطة في المستقبل القريب. ولبدء الصعود نحو هذا المستوى، يجب أولاً التغلب على المقاومة قصيرة المدى عند مستوى 7450 نقطة.

 

 

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.