English

تراجعات طفيفة لمؤشرات الأسهم الأمريكية وسهم أمازون يتراجع مع إعلان جيف بيزوس بيعه لبعض أسهم الشركة وتسلا ترتفع مع وشك دخولها السوق الهندي

أظهرت سوق الأسهم الأمريكية أداء متباينا يوم الثلاثاء، حيث اتسمت بخسائر طفيفة في المؤشرات الرئيسية. أنهى مؤشر S&P 500 الجلسة بانخفاض بنسبة 0.2%، متأثرًا جزئيًا بأنشطة جني الأرباح بعد المكاسب الكبيرة منذ بداية نوفمبر. على الرغم من الإغلاق السلبي، كان هناك نقص في قناعة البيع القوية حيث كان سعر الإغلاق قريب من أعلى سعر سجله المؤشر للجلسة مما قد يعني انعدام الزخم البيعي.

بما في ذلك الانخفاضات المتواضعة اليوم، لا يزال مؤشرا ستانرد اند بورز وناسداك المركب مرتفعين بنسبة 8.2% و10.5% على التوالي، حتى الآن هذا الشهر.

لقد حظيت تقارير الأرباح من الشركات الكبرى مثل لوز وبيست باي بالاهتمام، حيث شكلت معنويات السوق من خلال عدسة سلوك المستهلك. سجل كلا السهمين انخفاضات، مع فقدان لوز لتوقعات مبيعات مستقبلية إيجابية ومراجعة التوجيهات بسبب التباطؤ في الإنفاق على صيانة المنازل ويتماشى هذا مع وجهة النظر الأوسع للتراجع المحتمل في نمو إنفاق الأسر في الأرباع المقبلة. بشكل عام، مع إعلان غالبية الشركات المدرجة على مؤشر S&P 500 عن نتائج الربع الثالث، تجاوز نمو الإيرادات على أساس سنوي بشكل طفيف 1٪، وأظهرت الأرباح تحسنًا بأكثر من 6%.

أغلقت شركة تسلا على ارتفاع بأكثر من 2% لتقود الرابحين في مؤشر ناسداك 100 بعد أن ذكرت بلومبرج أنها تقترب من اتفاق مع الهند للسماح بتصدير سياراتها إلى الهند اعتبارًا من العام المقبل وإنشاء مصنع هناك في غضون عامين.

وقد قدم إصدار محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر نوفمبر، والذي كان حدثاً محورياً ترقبته الأسواق وتفاعلت معه ونتج عنه الارتفاع الأخير في السوق، رؤى إضافية حول تفكير البنك المركزي. ورغم أن المحضر لم يكشف عن مفاجآت كبيرة، إلا أنه سلط الضوء على النهج الحذر الذي يتبعه بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما يترك الباب مفتوحا لمزيد من التشديد إذا استمرت الضغوط التضخمية. وكان هذا محركا لارتفاع الأسهم الأخير وتراجع أسعار الفائدة طويلة الأجل. ومع ذلك، فإن أي إشارة إلى التزام طويل الأمد بالسياسة النقدية المتشددة يمكن أن تقلل من دعم السوق على المدى القصير.

وشهدت الجلسة ضعفا نسبيا في بعض الأسهم الكبرى، أبرزها نفيديا وأمازون متأثرة بعمليات جني الأرباح وتقارير بيع جيف بيزوس لأسهمه. وعلى الرغم من الخسائر المبكرة، انتعشت هذه الأسهم مع تعافي السوق الأوسع من أدنى مستويات الجلسة. وكان الأداء العام للقطاع متنوعا، مع وجود خاسرين بارزين في قطاع التجزئة، مثل لوز وبيست باي ورابحين مثل ديكس للمعدات الرياضية وبيرلنجتون.

ومن بين قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500، تصدرت الرعاية الصحية مكاسب بنسبة 0.6%، في حين شهد قطاع تكنولوجيا المعلومات أكبر انخفاض بنسبة -0.8%. أكد محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على الموقف الحذر بشأن أسعار الفائدة، مشددًا على الحاجة إلى دراسة متأنية في قرارات السياسة المستقبلية بناءً على الظروف الاقتصادية.

وبالنظر للبيانات الاقتصادية التي تراقبها الأسواق منها بيانات الرهن العقاري الأسبوعية، والمطالبات الأولية، والطلبات المعمرة لشهر أكتوبر، ومؤشر ثقة المستهلك النهائي لجامعة ميشيغان لشهر نوفمبر. وساهمت بيانات مبيعات المنازل القائمة لشهر أكتوبر، والتي تشير إلى أبطأ وتيرة سنوية منذ أغسطس 2010، في الشعور السائد بارتفاع معدلات الرهن العقاري، وارتفاع أسعار البيع، ومحدودية المخزون الذي يؤثر على سوق الإسكان.

تعكس معنويات السوق المختلطة توازنًا دقيقًا بين الأرباح الإيجابية وتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي الحذرة والمخاوف بشأن النمو الاقتصادي. وبينما يستوعب السوق عوامل مختلفة، بما في ذلك أداء الشركات والبيانات الاقتصادية.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.