English

تراجع أسعار النفط برغم استمرار اضطرابات البحر الأحمر والأسواق تترقب قرار اوبك بشأن الإنتاج

تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 78.5 دولارًا للبرميل يوم الأربعاء، متراجعة قليلاً عن أعلى مستوياتها في شهر، بينما واصل المستثمرون تقييم عوامل العرض والطلب المختلفة. كانت أسعار النفط إرتفعت بنحو 3% خلال الجلستين الماضيتين وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإشارات على وجود سوق مادية أقوى في الولايات المتحدة.

 

وتترقب الأسواق الآن قرار أوبك+ في مارس بشأن ما إذا كانت ستمدد تخفيضات الإنتاج في الربع القادم. وعلى جانب الطلب، أظهرت البيانات أن الطلب على صادرات الخام الأمريكي آخذ في الارتفاع، بينما ينشط المشترون الصينيون في السوق الفورية.

 

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الثلاثاء، إذ إرتفع الطلب على النفط الأمريكي المحمي من إضطرابات الشرق الأوسط، إضافة إلى مجهود أمريكي متجدد لتحقيق تهدئة في الشرق الأوسط في الشرق الأوسط.

دعمت المخاوف بشأن اضطرابات الشحن في البحر الأحمر إنتعاش أسعار النفط الخام في بداية الأسبوع، مما عوض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأكثر تشددا والذي يؤثر حاليا على جانب الطلب في المعادلة.

إضافة إلى ذلك، تلقت أسعار النفط دعما أيضا من مؤشرات تحسن الطلب في الصين أكبر مستهلك للخام في العالم، مع إنحسار المخاوف بشأن الطلب الصيني، ومواصلة مصافي التكرير عمليات الشراء النشطة في السوق الفعلية بعد ازدهار السفر في العام القمري الجديد.

في غضون ذلك، أعلنت السلطات الروسية يوم الثلاثاء أيضا حظرا لمدة ستة أشهر على صادرات البنزين اعتبارا من الأول من مارس للتعويض عن الطلب المتزايد والسماح بالصيانة المخطط لها للمصافي.

وفي نفس السياق، إستقر كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بأكثر من 1٪ يوم الاثنين بعد انخفاضات بنسبة 2-3٪ خلال الأسبوع السابق حيث أخذت الأسواق في الاعتبار احتمالا أكبر بأن تستغرق تخفيضات أسعار الفائدة وقتا أطول في المستقبل.

وفي هذا السياق، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيفري شميد يوم الاثنين إلى أنه، مثل معظم زملائه في البنوك المركزية، ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة. وعادة ما تؤدي تكاليف الاقتراض المرتفعة إلى خفض النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

ويعد التضخم في الولايات المتحدة عنصرا أساسيا في أي قرار من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، ومن المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر يناير، وهو المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم، يوم الخميس.

كما من المقرر صدور بيانات مخزونات الخام الأمريكية الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي خلال وقت لاحق اليوم. في الوقت نفسه، قدر محللون استطلعت رويترز آراءهم يوم الاثنين أن مخزونات الخام ارتفعت في المتوسط بنحو 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير.

وعلى صعيد اخر، استأنف حقل الوفاء النفطي في غرب ليبيا، والذي ينتج ما بين 40 ألف إلى 45 ألف برميل يوميا، عملياته بعد إغلاقه مؤقتا يوم الأحد. وقد أدى ذلك أيضا إلى استعادة وصلة الغاز الطبيعي إلى إيطاليا. وجاء الوقف بسبب الاحتجاجات، لكن المتظاهرين انسحبوا من المنشآت بعد تأكيدات من الحكومة بشأن تلبية مطالبهم.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.