English

تراجع أسعار النفط بفعل بوادر تهدئة في الشرق الأوسط وتوقعات بإستمرار نمو إنتاج النفط الأمريكي

تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن ظهرت بوادر تهدئة في الشرق الأوسط بعد ظهور تقارير تشير إلى إمكاني إجراء محادثات جديدة بشأن وقف محتمل لإطلاق النار في الصراع المستمر منذ ستة أشهر في الشرق الأوسط.

تراجعت عقود خام برنت بنسبة 0.39% لتتداول عند 90.24 دولار للبرميل، في حين إرتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.79% إلى 86.30 دولار للبرميل عند الساعة 00:08

هذا وقد إرتفعت أسعار النفط نحو 4% الأسبوع الماضي بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ومن بين العوامل التي تؤثر على توقعات الطلب على النفط، أشار تقرير التوظيف الأمريكي يوم الجمعة إلى أن الاقتصاد أنهى الربع الأول على أرض صلبة، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تأجيل تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام.

في الوقت نفسه، تترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار المستهلك من الولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع بحثا عن مزيد من الأدلة حول توقيت التخفيضات المحتملة لبنك الاحتياطي الفيدرالي وقياس الصحة الاقتصادية لأكبر مستهلكين للنفط في العالم.

وخلال الاسبوع الماضي، ارتفعت أسعار النفط الخام الأمريكي إلى أعلى مستوياتها هذا العام، لكن ضعف سوق الغاز الطبيعي وارتفاع التكاليف والتركيز على عوائد المساهمين على الإنتاج الجديد تمنع شركات حفر النفط الصخري من زيادات كبيرة في الإنتاج في أكبر منتج للنفط والغاز في العالم.

وتم تداول خام برنت الأسبوع الماضي فوق 91 دولارا للبرميل، بينما في الولايات المتحدة، تجاوزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 86 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أكتوبر.

بالإضافة إلى ذلك، تعكس مكاسب الأسعار مخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على البنية التحتية النفطية الروسية والشحن العالمي، بالإضافة إلى تخفيضات الإنتاج المستمرة من قبل منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها (أوبك +).

وفي هذا السياق، رفع بنك أوف أمريكا في أوائل أبريل توقعاته لأسعار برنت وخام غرب تكساس الوسيط لعام 2024 إلى 86 دولارا و81 دولارا للبرميل على التوالي، وقال إن من المرجح أن يبلغ كلاهما ذروته عند 95 دولارا للبرميل هذا الصيف.

وقال المشغلون والمسؤولون التنفيذيون في شركات الخدمات إن هذه الأسعار المرتفعة حتى الآن لم تكن كافية لإغراء شركات الحفر الأمريكية بتعزيز الإنتاج، حيث يعاني الكثيرون من انخفاض حاد في قيمة الغاز المنتج إلى جانب النفط.

وفي تكساس ولويزيانا ونيو مكسيكو، كان المنتجون قد خفضوا الإنتاج بالفعل في الربع الأول مع ارتفاع التكاليف. وارتفع سعر التعادل لحفر بئر جديد في حوض بيرميان، أكبر حقل للنفط الصخري في الولايات المتحدة، بمقدار 4 دولارات للبرميل في العام الماضي، وفقا لمسح أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس.

ومن المتوقع أن ينمو إنتاج النفط الأمريكي بمقدار 260 ألف برميل يوميا هذا العام، ليصل إلى مستوى قياسي عند 13.19 مليون برميل يوميا، لكنه أقل بكثير من النمو الذي شهده بأكثر من مليون برميل يوميا بين عامي 2022 و2023، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.