English

تراجع أسعار النفط بفعل تفاقم المخاوف حول الطلب عالمياً وإرتفاع المخزونات الأمريكية

تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي يوم الأربعاء، إذ أثر ارتفاع محتمل في المخزونات التجارية الأمريكية، في حين أثارت بيانات اقتصادية أضعف من الصين واحتمالات خفض أسعار الفائدة المخاوف بشأن الطلب العالمي.

وبحلول الساعة 11:47 بتوقيت لندن، تراجعت عقود خام برنت بحوالي 0.56% إلى 88.99 دولارا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام الأمريكي إلى 84.44 دولارا للبرميل بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

وتراجعت أسعار النفط حتى الآن هذا الأسبوع، حيث أدت الرياح الاقتصادية المعاكسة إلى كبح مكاسب عامل التوترات الجيوسياسية وذلك بدى واضحاً بتراجع علاوات المخاطر على الأسعار.

ويوم الثلاثاء، تراجع كبار مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بمن فيهم رئيس مجلس الاحتياطي جيروم باول، عن تقديم أي توجيهات بشأن الموعد المحتمل لخفض أسعار الفائدة، مما بدد آمال المستثمرين في تخفيضات كبيرة في تكاليف الاقتراض هذا العام.

بالإضافة إلى ذلك، تباطأ معدل التضخم في بريطانيا بأقل من المتوقع في مارس، مما يشير إلى أن التخفيض الأول لسعر الفائدة من قبل بنك إنجلترا قد يكون أبعد مما كان يعتقد في السابق.

ومع ذلك، تباطأ التضخم في جميع أنحاء منطقة اليورو الشهر الماضي، مما عزز التوقعات بخفض سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في يونيو.

وفي هذا الصدد، أشارت بعض التحليلات إلى أن تراكم مخزونات الخام الأمريكية خلال الليل ومجموعة مختلطة من البيانات الاقتصادية الصادرة من الصين أبدت أيضا بعض التحفظات، إلى جانب المؤشرات الفنية في منطقة ذروة الشراء على المدى القريب والتي أدت إلى بعض عمليات جني الأرباح.

وفي الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، نما الاقتصاد بشكل أسرع من المتوقع في الربع الأول، لكن العديد من المؤشرات الأخرى أظهرت أن الطلب في الداخل لا يزال ضعيفا.

علاوة على ذلك، ارتفعت مخزونات الخام الأمريكية بنحو 1.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، بحسب استطلاع أجرته رويترز. ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية خلال وقت لاحق اليوم.

وفي مكان آخر، أعلنت شركة Tengizchevroil عن خطط للصيانة المجدولة في أحد قطارات الإنتاج الستة في حقل Tengiz للنفط في كازاخستان في شهر مايو.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.