English

تراجع أسعار النفط لأدنى مستوى في 4 أشهر مع خطط زيادة إنتاج أوبك + وضعف البيانات الأمريكية

واصلت أسعار النفط خسائرها لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء، تحت ضغط المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي والأخبار التي تفيد بأن أعضاء أوبك + يخططون لزيادة الإنتاج.

تراجعت أسعار النفط لخام برنت وخام غرب تكساس لتسجل أدنى مستوى خلال أربع أشهر لتتداول عند 77.28 و72.99 دولارًا للبرميل عند الساعة 21:45 مساء الثلاثاء بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

ويعزى الانخفاض الأخير في أسعار النفط إلى حد كبير إلى عاملين رئيسيين: قرار أوبك+ بإلغاء تخفيضات الإنتاج في وقت أقرب مما كان متوقعا. وفاجأ إعلان المجموعة خلال عطلة نهاية الأسبوع الذي يحدد جدولا زمنيا مفصلا لزيادة الإنتاج بدءا من أكتوبر المحللين الذين توقعوا تمديد لتخفيضات الحالية.

ثانياً، البيانات الإقتصادية الأمريكية الضعيفة، حيث كشف تقرير حديث عن تباطؤ نشاط التصنيع الأمريكي للشهر الثاني في مايو، مع انخفاض كبير في الطلبيات. وجاء دليل آخر على التباطؤ الاقتصادي المحتمل مع انخفاض مشاريع البناء الجديدة.

وفي حين أكد وزير الطاقة السعودي على المرونة اللازمة لتجميد أو عكس زيادات الإنتاج المخطط لها، فقد سيطر شعور بالعزوف عن المخاطرة على السوق. وتزيد توقعات الطلب غير المؤكدة لبقية العام من الشعور الهبوطي.

ولا تزال هوامش التكرير الضعيفة تؤثر على الطلب على النفط الخام. يشير تراكم خامات حوض الأطلسي غير المباعة إلى وفرة محتملة في العرض. ويعتقد المحللون أن قرار أوبك+ يشير إلى تحول في استراتيجيتها، مع إعطاء الأولوية لحصتها في السوق إلى حد ما مع الحفاظ على التزامها باستقرار الأسعار. ومن غير المرجح أن تغرق المجموعة السوق، لكنها تهدف إلى استعادة بعض حصة السوق التي تنازلت عنها للمنافسين، وخاصة منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، خلال فترة تخفيضات الإنتاج

يمكن أن تمثل الانخفاضات الأخيرة في الأسعار أكبر انخفاض لمدة يومين منذ أوائل مايو. في حين أن التوقعات قصيرة المدى لا تزال غير مؤكدة بسبب البيانات الاقتصادية وتعديلات إنتاج أوبك +، يتوقع بعض المحللين مثل جيوفاني ستونوفو من UBS انتعاش الأسعار فوق 90 ​​دولارًا للبرميل بحلول سبتمبر بسبب تأخر العرض المتوقع عن نمو الطلب.

فنياً، يتداول النفط خام غرب تكساس أسفل خطوط المتوسط المتحرك ل 20، 50, و200 يوماً، كما شكل ثلاث قمم وقيعان هابطة منذ فشله في كسر خط المثلث الهابط في 15 أبريل والذي بدأ يتشكل منذ 7 مارس 2022 وفشل في اختراقه خمس مرات. توجد مستويات يمكن أن تشكل خطوط دعم للسعر عند مستوى ال 67 و63 دولار للبرميل والتي ارتد عندها عدة مرات في الأشهر الماضية.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.