English

تراجع أسهم وول ستريت مع بداية العام الجديد بفعل هبوط قيمة أسهم آبل وشركات التكنولوجيا

تتداول العقود الآجلة للأسهم في الولايات المتحدة يوم الأربعاء على تراجع، لتواصل التراجع الحذر من الأمس، حيث ينتظر المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وإصدار JOLTS ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM في وقت لاحق من اليوم للحصول على مزيد من الأدلة حول الخطوات التالية لبنك الاحتياطي الفيدرالي.

أنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع جلسة التداول الأولى لعام 2024 على انخفاض، متأثرين بتراجع أسهم شركة Apple بنسبة أكثر من -3٪ بعد تخفيض تصنيفها من قبل بنك باركليز، إضافة إلى تراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى الأخرى بفعل إرتفاع عوائد سندات الخزانة.

أثرت عمليات البيع المكثفة في أسهم التكنولوجيا يوم الثلاثاء على السوق بشكل عام، حيث انخفضت شركة Apple بأكثر من -3٪ بعد خفض بنك باركليز تصنيفها بسبب تراجع الطلب على iPhone. كما تراجعت أسهم الشركات المصنعة للرقائق بعد إلغاء بعض شحنات آلات صنع الرقائق الخاصة بشركة ASML Holding NV إلى الصين بناءا على طلب إدارة بايدن.

وفي نهاية الجلسة، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بحوالي 0.57٪، في حين خسر مؤشر ناسداك المجمع 1.63٪، بينما إرتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.07٪.

إضافة إلى ذلك، أثر ارتفاع عوائد السندات على الأسهم حيث ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في أسبوعين.

حاليا، تستبعد الأسواق فرص خفض سعر الفائدة بمقدار -25 نقطة أساس إلى 11% في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادم في 30-31 يناير و88% لنفس التخفيض بمقدار -25 نقطة أساس في الاجتماع التالي في 19-20 مارس.

فيما يتعلق بالبيانات، فقد كانت سلبية بعض الشيء بالنسبة للأسهم بعد أن تم تعديل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي S&P لشهر ديسمبر بشكل غير متوقع إلى أدنى مستوى له في 6 أشهر عند 47.9 مقابل توقعات بتعديل صعودي إلى 48.4. أيضا، إرتفع الإنفاق على البناء لشهر نوفمبر بنسبة +0.4% على أساس شهري، وهو أضعف من التوقعات البالغة +0.6% على أساس شهري.

في نفس الوقت، تنعكس التوترات الحالية في الشرق الأوسط بشكل سلبي على أسواق الأسهم، بعد أن قامت إيران بإرسال سفينة حربية إلى البحر الأحمر ردا على تقارير تفيد بأن البحرية الأمريكية تعرضت لإطلاق نار أثناء استجابتها لنداء استغاثة من سفينة في تلك المنطقة. وقامت البحرية الأمريكية بإغراق ثلاث زوارق تابعة للحوثيين في البحر الأحمر، وذلك بعد أن تم استهدافها بنيران الطائرات الأمريكية.

على صعيد اخر، استقرت أسواق الأسهم الخارجية يوم الثلاثاء على انخفاض. وأغلق مؤشر Euro Stoxx 50 متراجعا بنسبة -0.20%. كما أغلق مؤشر شنغهاي المركب الصيني منخفضا بنسبة 0.43%. كما ظل مؤشر نيكي للأسهم اليابانية مغلقا بمناسبة عطلة رأس السنة الجديدة.

وفي سياق متصل، ارتفعت عائدات السندات الحكومية الأمريكية والأوروبية يوم الثلاثاء. وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في أسبوعين عند 3.971% وأغلق مرتفعا +6.2 نقطة أساس عند 3.941%. وارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في أسبوعين عند 2.112% وأغلق مرتفعا +4.3 نقطة أساس عند 2.068%. كما ارتفع العائد على سندات الخزانة البريطانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له خلال أسبوعين عند 3.692% وأغلق مرتفعا +10.1 نقطة أساس عند 3.638%.

بالنسبة لأداء الأسهم، أغلقت أسهم شركة أبل على تراجع بأكثر من -3% بعد أن خفض بنك باركليز تصنيف السهم إلى “أقل من الوزن المتساوي”، وحدد سعره المستهدف ب 160 دولارا.

كما تراجعت أسهم الشركات المتخصصة في تصنيع الرقائق بفعل ارتفاع عوائد السندات، وذلك بعد تقرير من بلومبرج نيوز يفيد بأن شركة ASML Holding قد ألغت بعض شحنات آلات صنع الرقائق إلى الصين، استجابة لطلب إدارة الرئيس بايدن.

ونتيجة لذلك، أغلقت أسهم شركة Advanced Micro Devices على تراجع بأكثر من -6٪، متصدرة قائمة الخاسرين في مؤشر ناسداك. كما أغلقت أسهم شركة Intel على انخفاض يتجاوز -5٪، متصدرة الخاسرين في مؤشر داو جونز الصناعي. بالإضافة إلى ذلك، أغلقت أسهم شركات ASML Holding NV وApplied Materials على تراجع بأكثر من -5%.

وفي نفس السياق، شهدت أسهم شركات خطوط الرحلات البحرية ضغوطا يوم الثلاثاء، حيث أغلقت شركة Danish Cruise Line Holdings على تراجع بأكثر من -8٪، متصدرة قائمة الخاسرين في مؤشر ستاندرد آند بورز 500. بينما أغلقت أسهم شركتا Carnival وRoyal Caribbean Cruises Ltd على انخفاض بأكثر من -6٪.

كما تكبدت شركة صناعة الأدوية Corcept Therapeutics خسائر فاقت -25٪ بعد قرار محكمة فدرالية أمريكية بفشلها في إثبات انتهاك براءات الاختراع المرفوعة ضد شركة Teva، الذي خططت لبيع نسخة مقلدة من دواء Corcept’s Korlym.

في الوقت نفسه، أغلقت شركة Moderna على ارتفاع يزيد عن 13٪، لتتصدر الرابحين في مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، بعد ترقية السهم من قبل أوبنهايمر ليتفوق على أداء السوق.

وفي سياق اخر، شهدت أسهم الكازينوهات المنكشفة على ماكاو ارتفاعا بعد أن شهدت إيرادات كازينو ماكاو في ديسمبر زيادة بنسبة +433.3% على أساس سنوي، حيث أغلقت أسهم Las Vegas Sands على ارتفاع بأكثر من 4٪، وأغلقت Wynn Resorts على ارتفاع بأكثر من 3٪، وأغلقت MGM Resorts International على ارتفاع بأكثر من 1٪.

أيضا، شهدت أسهم الشركات الدوائية ارتفاعا يوم الثلاثاء في ظل تراجع الأسواق بشكل عام. حيث أغلق سهم شركة Viatris على ارتفاع بأكثر من 5٪، وأغلق سهم Merck & Co على ارتفاع بأكثر من 3٪، ليقودوا الرابحين في مؤشر داو جونز الصناعي. كما أغلقت أسهم Amgen، وAbbVie، وPfizer، وRegeneron Pharmaceuticals على ارتفاع بأكثر من 3٪.

كما أغلقت شركة Centene على ارتفاع بأكثر من +3٪ بعد أن قامت Wells Fargo Securities بترقية السهم إلى “زيادة الوزن” من “الوزن المتساوي”، مع تحديد سعر مستهدف قدره 90 دولارا.

وأغلقت أسهم شركة Tapestry على ارتفاع بأكثر من +3٪ بعد أن رفع بنك JPMorgan Chase السعر المستهدف للسهم إلى 46 دولارا من 41 دولارا.

وأخيرا، أغلقت أسهم Citigroup مرتفعة بأكثر من 3٪ بعد أن رفعت Wells Fargo Securities السعر المستهدف للسهم إلى 70 دولارا من 60 دولارا.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.