English

تراجع الأسواق الأوروبية في ظل تقلص إحتمالات تخفيض أسعار الفائدة

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مع تقلص توقعات المستثمرين لتخفيضات مبكرة في أسعار الفائدة بسبب التصريحات الأخيرة لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي. في حين شهدت أسهم شركة هوجو بوس تراجعا بعد فقدان تقديرات أرباح التشغيل للربع الرابع.

 

وفي هذا السياق، أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا بحوالي 0.3%، بعد أن تراجع بنسبة 0.8% خلال اليوم، مسجلا أدنى مستوياته في أكثر من شهر. وتراجع مؤشر FTSE 100 في لندن بنسبة 0.5%، ليغلق منخفضا عند مستوى 7558.34. في حين تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.30%، ليغلق عند مستوى 16571.68، فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 20%, ليغلق عند مستوى 7398.00.

ومن المتوقع أن تنخفض أرباح الربع الرابع لشركات STOXX 600 بنسبة 7.1% على أساس سنوي، وفقا لبيانات LSEG I/B/E/S.

 

إضافة إلى ذلك، كانت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو متقلبة، حيث أبقى صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي على حالة عدم اليقين بشأن توقيت تخفيضات أسعار الفائدة، وذلك على الرغم من توقعات المستثمرين بإنعكاس قوي للسياسة.

 

حاليا، يرى المتداولون أن هناك فرصة تقارب 24% لإجراء أول خفض لسعر الفائدة في مارس القادم، بانخفاض بأكثر من 30% عن الأسبوع السابق.

 

علاوة على ذلك، انخفضت أسهم العقارات الحساسة لسعر الفائدة، بنسبة 1.1%، في حين خسرت المرافق، التي غالبا ما تعتبر بمثابة وكيل للسندات، بنسبة 1.2%. إضافة إلى هذا، مدد قطاع البنوك خسائره للجلسة الثانية على التوالي متراجعا بحوالي 1.1%.

 

وبينما يظل المشاركون في السوق يركزون على التأكد من توقيت تخفيضات أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى، تتم أيضا مراقبة موسم الأرباح الجاري حاليا في الولايات المتحدة وأوروبا لتقييم تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على الأرباح.

 

وفي الأخبار الاقتصادية، أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية أن نمو الأجور في المملكة المتحدة قد تراجع في الأشهر الثلاثة حتى نوفمبر، في حين ظل معدل البطالة دون تغيير عند 4.2%. وإرتفع إجمالي الأجور بنسبة 6.5%، بانخفاض عن الفترة السابقة التي بلغت 7.2%.

 

بالإضافة إلى ذلك، قدر مكتب الإحصاءات الوطنية انخفاضا قدره 24000 موظفا في كشوف المرتبات في ديسمبر، ليصل المجموع إلى 30.2 مليونا. كما شهدت الوظائف الشاغرة تراجعا أيضا، حيث إنخفضت بمقدار 49000 إلى 934000 في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر، وهو الانخفاض الثامن عشر على التوالي، وهو أطول انخفاض مسجل.

 

وفي ألمانيا، أفاد مكتب الإحصاء أن معدل التضخم لشهر ديسمبر بلغ 3.8%، بما يتماشى مع البيانات الأولية. وباستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، إرتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 5.1% سنويا. ومن الجدير بالذكر أن أسعار المواد الغذائية إرتفعت بنسبة 12.4% على أساس سنوي، في حين إرتفعت أسعار الطاقة بنسبة 5.3% مقارنة بالعام السابق.

وفي نوفمبر، أظهرت أسعار المستهلك، المتوافقة مع أسعار الاتحاد الأوروبي، إرتفاعاً بنسبة 2.3% على أساس سنوي. وفي الوقت نفسه، شهدت معنويات الأعمال الألمانية دفعة في يناير، وفقا لمركز ZEW للأبحاث الإقتصادية الأوروبية.

وفي هذا السياق، إرتفع مؤشر ZEW لتوقعات المستثمرين إلى 15.2، مرتفعا من 12.8 في ديسمبر، متجاوزا التوقعات المتفق عليها عند 12.0.

ومع ذلك، انخفض مؤشر الظروف الحالية بشكل طفيف إلى -77.3 في يناير، مقارنة بـ -77.1 في الشهر السابق.

وفيما يتعلق بالأسهم، إرتفعت أسهم وسائل الإعلام بنسبة 0.4%، مدعومة بإرتفاع أسهم Publicis بنسبة 1.6% بعد ترقيتها إلى “شراء” من قبل بنك جولدمان ساكس.

وعلى النقيض، إنخفضت أسهم Hugo Boss بنسبة 9.7% بعد أن خالفت توقعات الأرباح في الربع الرابع. وقفز سهم Lindt & Sprüngli بنسبة 6.6% بعد أن أعلنت عن نمو مبيعاتها لعام 2023، متجاوزة توقعات السوق.

وفي أسواق الأسهم بلندن، تراجع سهم شركة رايتموف بنسبة 4.58% بعد خفض تصنيفه إلى “ناقص الوزن” من قبل بنك جي بيه مورغن، في حين خسرت شركة رولز رويس القابضة نسبة 0.6% بعد تخفيض تصنيفها إلى “بيع” من قبل Berenberg.

إضافة إلى ذلك، إنخفض سهم AstraZeneca بنسبة 2.1% بعد تخفيض تصنيفها إلى “بيع” من قبل UBS. وخسرت Moneysupermarket Group بنسبة 7.07% بعد تخفيض تصنيفها من Jefferies إلى “احتفاظ”.

في حين، تراجع سهم Trustpilot بنسبة 3.21% بعدما باعت Berenberg أكثر من 5.17 مليون سهم نيابة عن Northzone.

على الجانب الإيجابي، إرتفعت أسهم إكسبيريان بنسبة 2.3٪ بعد تضييق أهدافها للعام بأكمله إلى الحد الأعلى من التوجيهات بعد الربع الثالث القوي.

وارتفع سهم شركة Vodafone Group بنسبة 0.04% بعد توقيع شراكة إستراتيجية لمدة 10 سنوات مع Microsoft، تتضمن إستثماراً بقيمة 1.5 مليار دولار على مدى العقد المقبل لتعزيز تجربة العملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.