English

تراجع الدولار لأدنى مستوى خلال أربع أشهر والين يتراجع بعد إبقاء بنك اليابان على الفائدة دون تغيير

تراجع مؤشر الدولار دون مستوى 102.50 صباح الثلاثاء، مع انتظار الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية المقرر إصدارها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بهدف العثور على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة المحتمل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وفي الأسبوع الماضي، تراجع المؤشر بحوالي 2.1٪، حيث أبقى البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير وأشار إلى ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة خلال عام 2024. ومع ذلك، عوض الدولار بعض خسائره يوم الجمعة بعدما أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، أن البنك المركزي لا يتحدث حاليا عن تخفيضات فورية في أسعار الفائدة وأنه من السابق لأوانه التفكير في خفضها خلال شهر مارس القادم.

وفي هذا السياق، أدى احتمال تخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في أوائل العام المقبل إلى حالة من التفاؤل العام في جميع الأسواق. وتظهر العقود الآجلة حاليا احتمالا بما يقارب 75٪ أن يكون التخفيض الأول في وقت مبكر من شهر مارس، وفقا لأداة CME FedWatch.

وعلى نفس النحو، أبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعاتهما الأخيرة، على الرغم من تراجع توقعاتهما للتخفيضات القادمة في أسعار الفائدة، على عكس موقف الاحتياطي الفيدرالي.

 

اليورو

فيما يتعلق بالعملات الأخرى، يتداول اليورو على ارتفاع طفيف عند مستوى 1.0927 دولار عند الساعة 06:00 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، حيث استوعبت الأسواق تدابير البنك المركزي الأوروبي وأحدث البيانات الاقتصادية.

 

ومع ذلك، لا يزال اليورو متعثرا بسبب التوقعات القاتمة للنمو في منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن النشاط التجاري في منطقة اليورو انكمش أكثر من المتوقع في ديسمبر، مما يشير إلى احتمال دخول الاقتصاد في حالة ركود. إضافة إلى ذلك، أكدت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن صناع السياسات لم يناقشوا خفض تكاليف الاقتراض، مع التأكيد على أن القرارات المستقبلية ستعتمد على البيانات المحدثة.

 

الجنيه الإسترليني

وفي نفس الوقت، أخترق الجنيه الإسترليني لفترة وجيزة مستوى 1.26921.27 ليتراجع بعدها ليتداول عند 1.2657 دولار عند الساعة 06:00 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، بالقرب من أعلى مستوى له منذ 7 أغسطس.

 

حيث تستمر الأسواق في تقييم قرارات بنك إنجلترا الأخيرة إلى جانب بيانات مؤشر مديري المشتريات وثقة المستهلك، حيث أظهرت البيانات الأخيرة توسع القطاع الخاص في المملكة المتحدة بأكبر قدر خلال ستة أشهر في ديسمبر، مدفوعا في المقام الأول بالارتفاع المعتدل في إنتاج الخدمات. كما تحسنت معنويات المستهلكين في ديسمبر، مما يعكس انخفاض التشاؤم بين البريطانيين بشأن وضعهم المالي المستقبلي وسط تخفيف الضغوط التضخمية.

 

الجدير بالذكر أن أبقى بنك إنجلترا ترك أسعار الفائدة عند أعلى مستوياتها منذ 15 عاما، متمسكا بموقف متشدد، مع تأكيد صناع السياسات على الضرورة المحتملة لفترة ممتدة من السياسة النقدية التقييدية لإدارة التضخم.

 

الين الياباني

تراجع الين الياباني ليتداول حول مستوى ال 1.43.54 للدولار يوم الثلاثاء، بعد ارتفاعه بحوالي 2٪ الأسبوع الماضي.

 

حافظ بنك اليابان على سياسته النقدية المتساهلة للغاية ولم يقدم أي توجيهات بشأن ما إذا كان قد يلغي هذه السياسة في العام المقبل. أبقى البنك المركزي في نهاية اجتماعه الذي استمر يومين على سعر الفائدة قصير الأجل عند -0.1%، وعلى عائدات السندات الحكومية لأجل 10 سنوات عند حوالي 0%. واحتفظ مجلس الإدارة أيضًا بنطاق علوي فضفاض قدره 1.0% المحدد للعائد الحكومي طويل الأجل. وكانت الأسباب الرئيسية لقرار يوم الثلاثاء هي الشكوك الكبيرة المحيطة بالاقتصاد وحركة الأسعار.

قبل الاجتماع، زادت الرهانات على تحول السياسة من البنك المركزي بعد أن تحدث المحافظ كازو أويدا في وقت سابق من الشهر عن بعض التطبيع في السياسة النقدية. كما حذر من “عام أكثر صعوبة” في عام 2024. ولم ترفع اليابان أسعار الفائدة قصيرة الأجل منذ صيف عام 2006. ومع ذلك، ظل الين قريبا من أعلى مستوياته في خمسة أشهر الأخيرة مقابل الدولار الأمريكي، كما قال بعض مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي. حاولت تهدئة الرهانات من أجل تخفيض أسعار الفائدة بشكل أسرع.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.