English

تراجع الدولار وسط ترقب للبيانات الاقتصادية البارزة هذا الأسبوع والجنيه الإسترليني في طريقه لتسجيل أحسن أداء شهري خلال 12 شهراً

شهدت بداية الأسبوع الأخير من نوفمبر تراجعا في قيمة الدولار، في حين ارتفع الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين يوم الاثنين. يأتي هذا في ظل تطلع الأسواق لإشارات اقتصادية جديدة خلال الأسبوع الحالي لتحديد مسار أسعار الفائدة المستقبلية.

ومن بين الأحداث المهمة التي تترقبها أسواق العملات هذا الأسبوع، يأتي اجتماع أوبك + المؤجل وبيانات التضخم المفضلة لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تقارير التضخم في منطقة اليورو وأستراليا. كما سيتم أيضا إصدار قرار سعر الفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي وبيانات مؤشر مديري المشتريات الصيني.

ومع بداية الأسبوع، شهد مؤشر الدولار تراجعا بنسبة 0.12% إلى مستوى 103.31، متجها نحو خسارة شهرية تتجاوز 3%، في أسوأ أداء له خلال هذا العام.

حاليا، ينصب تركيز الأسواق نحو أرقام الناتج المحلي الإجمالي المنقحة للربع الثالث في الولايات المتحدة، والمقرر صدورها يوم الأربعاء، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي – المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي – يوم الخميس.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أظهرت البيانات تضخما استهلاكيا أضعف من المتوقع، مما عزز الآمال في أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في تخفيف سياسته النقدية في وقت أقرب من المتوقع. حيث تتوقع الأسواق فرصة بنسبة 23٪ تقريبا أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في تخفيف السياسة النقدية في وقت مبكر من شهر مارس المقبل، وفقا لأداة CME FedWatch.

فيما يتعلق بالعملات الاخرى، فقد تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.35% إلى 148.90 ين، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.0952 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر الذي وصل إليه الأسبوع الماضي.

من جهة أخرى، ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين عند 1.2640 دولار عند الساعة 12:15 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، مستمرا في تحقيق مكاسب تقدر بنحو 3.8% خلال هذا الشهر، وهو أكبر ارتفاع شهري للعملة البريطانية هذا العام. يعزى هذا الارتفاع إلى البيانات الأخيرة، التي أظهرت بشكل غير متوقع عودة الشركات البريطانية إلى النمو الهامشي خلال شهر نوفمبر عقب ثلاثة أشهر من الانكماش.

علاوة على ذلك، تخلى الدولار الأسترالي، والذي ارتفع في وقت سابق من الجلسة إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر عند 0.6595 دولار أمريكي، عن بعض تلك الخسائر خلال تعاملات يوم الإثنين، حيث تراجع بنسبة 0.03٪ ليصل إلى مستوى 0.6583 دولار أمريكي. فيما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.13% إلى 0.6074 دولار.

وفي الصين، شهد اليوان تراجعا بعد فترة مكاسب استمرت خمس جلسات متتالية، حيث وصل اليوان المحلي في النهاية إلى 7.1550 دولار أمريكي. في الوقت نفسه، انخفض نظيره في الأسواق الدولية بنسبة 0.2٪ تقريبا ليصل إلى 7.16 دولار أمريكي.

وفي نفس السياق، أظهرت البيانات الصادرة اليوم الاثنين أن أرباح الشركات الصناعية الصينية استمرت في التحسن للشهر الثالث على التوالي خلال شهر أكتوبر، ورغم أن هذا الارتفاع كان بوتيرة أبطأ، مما يشير إلى ضرورة مزيد من الدعم السياسي من قبل الحكومة الصينية لتعزيز النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.