English

تراجع طفيف لأسعار النفط مع تعويض مخاوف الطلب للمخاطر الجيوسياسية

ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى ما يزيد عن 78 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء، مدعومة بتوقعات أوبك المتفائلة بشأن نمو الطلب العالمي على النفط في عامي 2024 و2025.

كما رفعت المنظمة توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام الحالي، مشيرة إلى وجود مجال للتحسين. وبحسب تقرير أوبك الشهري، من المتوقع أن يرتفع الطلب على النفط بمقدار 2.25 مليون برميل يوميا في 2024، وبواقع 1.85 مليون برميل يوميا في 2025، دون تغيير عن التقديرات السابقة.

وقد قدمت الصراعات في الشرق الأوسط وانقطاع الإمدادات الدعم لأسعار النفط، على الرغم من استمرار المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة. وتتوقع أوبك نموا اقتصاديا عالميا بنسبة 2.8% هذا العام، مع تراجع متوقع في التضخم. وساعدت تخفيضات الإنتاج من قبل أوبك وحلفائها منذ أواخر عام 2022 على استقرار السوق، مع جولة جديدة من التخفيضات السارية في الربع الأول من هذا العام، والتي تم تمديدها مؤخرًا لتغطي الربع الثاني.

ورغم جهود أوبك ارتفع إنتاج النفط بمقدار 203 آلاف برميل يوميا في فبراير إلى 26.57 مليون برميل يوميا، بقيادة نيجيريا وليبيا.

وبحلول الساعة 16:44 بتوقيت لندن، استقرت عقود خام برنت على ارتفاع طفيف عند 82.09 دولار للبرميل، فيما إرتفع عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.17% إلى 77.89 دولار بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

في غضون ذلك، تلاشت الآمال في التوصل إلى تهدئة في الشرق الأوسط مع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود في القاهرة.

ورغم أن التوتر في الشرق الأوسط لم يؤد إلى انقطاع كبير في إمدادات النفط، إلا أن الهجمات المتواصلة على السفن العابرة في البحر الأحمر وخليج عدن ترفع تكلفة الشحن والتأمين على السفن.

وفي روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، أدى الهجوم الأوكراني على منشآت الطاقة إلى إشعال النار في مصفاة نورسي التابعة لشركة لوك أويل.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تنمو إمدادات النفط إلى مستوى قياسي يبلغ حوالي 103.8 مليون برميل يوميا، مدفوعا بالكامل تقريبا بالمنتجين من خارج أوبك ومجموعة المنتجين أوبك + الأوسع. ويأتي العرض الإضافي من دول من بينها الولايات المتحدة والبرازيل وغيانا.

أما الصين، أكبر مشتر للنفط في العالم، فقد إرتفعت وارداتها من الخام في الشهرين الأولين من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023. ومع ذلك، انخفضت الواردات عن الأشهر السابقة، لتواصل اتجاه تراجع المشتريات.

وقال محللون من بنك ANZ في مذكرة إن السوق تنتظر تقديرات الطلب من التقارير الشهرية الصادرة عن أوبك ووكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة. وأشاروا أيضا إلى أنه “بينما نعتقد أن التقديرات لن تتغير إلى حد كبير، فإن أي مفاجأة صعوديه ستخفف المخاوف بشأن الطلب”.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.