English

تشهد توقعات زوجي EUR/USD وGBP/USD انخفاضًا مع استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي – فوركس الجمعة

كانت القوة التي شهدها الدولار مدفوعة بضعف بيانات مؤشر مديري المشتريات الأوروبية التي صدرت في وقت سابق اليوم والمخاوف المستمرة بشأن الانتخابات المقبلة في فرنسا والمملكة المتحدة، ما يعيق حركة اليورو والجنيه الإسترليني. وفي الوقت نفسه، أدى قرار البنك المركزي السويسري المفاجئ بخفض سعر الفائدة إلى ضعف الفرنك يوم الخميس، والذي أعقبه قرار أكثر تيسيرًا بشكل طفيف مما كان متوقعًا من بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة.

إعداد: Fawad Razaqzada،

  • توقعات زوج GBP/USD لا تزال سلبية قبيل إجراء الانتخابات البريطانية
  • توقعات زوج EUR/USD تتضرر مرة أخرى بسبب بيانات التصنيع الضعيفة مع اقتراب الانتخابات الفرنسية
  • الأسبوع المقبل: تقرير مؤشر IFO الألماني وتقرير ثقة المستهلك الأمريكي وتقرير تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية من بين أبرز البيانات

الدولار الأمريكي يواصل الارتفاع ويتلقى دعمًا غير مباشر

شهد صباح اليوم استمرار تعزيز الدولار الأمريكي لمكاسبه الأخيرة. وكانت القوة التي شهدها مدفوعة بضعف بيانات مؤشر مديري المشتريات الأوروبية التي صدرت في وقت سابق اليوم والمخاوف المستمرة بشأن الانتخابات المقبلة في فرنسا والمملكة المتحدة، ما يعيق حركة اليورو والجنيه الإسترليني. وفي الوقت نفسه، أدى قرار البنك المركزي السويسري المفاجئ بخفض سعر الفائدة إلى ضعف الفرنك يوم الخميس، والذي أعقبه قرار أكثر تيسيرًا بشكل طفيف مما كان متوقعًا من بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة. لذا استفاد الدولار من العوامل الخارجية أكثر من العوامل الداخلية. وفي الواقع، لم تكن البيانات الأمريكية هذا الأسبوع مقنعة مطلقًا، حيث انخفضت مبيعات التجزئة الأساسية بشكل غير متوقع وأظهرت بيانات يوم الخميس عدم تحقيق الأهداف. وهذا ما يفسر جزئيًا سبب عدم انخفاض الذهب والفضة رغم قوة الدولار. وفي الوقت الحالي، لا تزال توقعات زوج GBP/USD مائلة نحو الاتجاه الهابط، في حين أن توقعات زوج EUR/USD غير مؤكدة نظرًا للغموض السياسي في فرنسا وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا.

توقعات زوج GBP/USD لا تزال سلبية قبيل إجراء الانتخابات البريطانية

كان تداول الجنيه الإسترليني بالفعل في أضعف حالاته بعد أن أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس كما كان متوقعًا، في قرار وصفه بعض الأعضاء بأنه “متوازن بدقة”، والذي فسرته السوق كإشارة إلى أن أول خفض للفائدة سيأتي في أغسطس. واليوم، جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات أضعف من المتوقع في المملكة المتحدة، ما يعني أن “التوازن” يتحول نحو خفض أسعار الفائدة بشكل طفيف. علاوةً على ذلك، هناك حالة عدم اليقين الانتخابية المستمرة في المملكة المتحدة. لذا، يبدو أن المتداولين سعداء بالبيع على زوج GBP/USD، مما يبقي المسار قصير المدى الأقل مقاومة في الاتجاه الهابط.

نتيجة لذلك، انخفض زوج GBP/USD إلى أدنى نقطة له منذ منتصف مايو، مختبرًا دعمًا محتملاً عند مستوى 1.2635. وهناك منطقة دعم أكثر أهمية ينبغي مراقبتها تقع حول 1.2550 حيث يلتقي المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم بمنطقة دعم ومقاومة سابقة.

وفيما يتعلق بمستويات المقاومة التي يجب مراقبتها لزوج GBP/USD، فهي تشمل 1.2655 و1.2700 و1.2735 – وكلها مستويات دعم/مقاومة سابقة.

فيديو: توقعات زوج GBP/USD ورؤى حول المعادن والمؤشرات والنفط

 

توقعات زوج EUR/USD تتضرر مرة أخرى بسبب بيانات التصنيع الضعيفة مع اقتراب الانتخابات الفرنسية

يستمر مجيء بيانات قطاع التصنيع في منطقة اليورو مخيبًا للتوقعات مرة أخرى. حيث شهد هذا الصباح اختبارًا واقعيًا آخر لزوج EUR/USD مع إصدار بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاعي التصنيعي والخدمات التي جاءت أضعف من المتوقع من منطقة اليورو، ما يشير إلى أن النمو في الربع الثاني قد يكون أقل من المتوقع. بالإضافة إلى ذلك، حالة عدم اليقين المستمرة بشأن الانتخابات الفرنسية وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا، ناهيك عن الارتفاع الأخير في أسعار النفط. كل هذه العوامل تؤثر سلبًا على اليورو، ما يجعل توقعات زوج EUR/USD هبوطية على المدى القصير.

ونتيجة الضعف المتجدد في بيانات منطقة اليورو وحالة عدم اليقين بشأن الانتخابات الفرنسية، لن أفاجأ إذا استمر زوج EUR/USD في الاتجاه الهابط على المدى القصير. وقد يقوم الآن بتأسيس سقف جديد أسفل مستوى 1.07. وقد دافع الدببة بالفعل بنجاح عن مستويات الدعم المكسورة السابقة مثل 1.0750 و1.0790.

وإذا استمر الاتجاه الهبوطي، فإن الدعم المحتمل التالي الذي يجب مراقبته هو دعم خط الاتجاه عند 1.0650 تقريبًا، يليه القاع السابق الذي تم تحقيقه في أبريل حول منطقة 1.06.

يأتي ضعف بيانات مؤشر مديري المشتريات اليوم على خلفية استطلاع ZEW القوي الذي صدر في وقت سابق من الأسبوع، والذي أظهر أن المستثمرين المؤسسيين أصبحوا أكثر تفاؤلاً بشأن التوقعات الاقتصادية لمدة 6 أشهر لألمانيا ومنطقة اليورو. وتعتبر بيانات مؤشر مديري المشتريات متقلبة للغاية ويمكن أن ترتفع بسهولة. لكن لكي يبدأ اليورو اتجاهًا صعوديًا جديدًا، ربما نحتاج إلى الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الفرنسية في 30 يونيو. فإذا قام المستثمرون بتقليص علاوة المخاطر السياسية، فسيكون هناك على الأرجح مجال كبير لانتعاش زوج EUR/USD.

وهذا يعني ضمنًا أن اليورو يجب أن يظل متأخرًا في أي ديناميكيات سلبية للدولار الأمريكي. ويجب على المستثمرين الذين يتوقعون ضعف الدولار الأمريكي التركيز على زوج آخر، مثل زوج AUD/USD على سبيل المثال، في ظل بقاء سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي متشددة.

نظرة تطلعيّة للأسبوع المقبل: تقرير مؤشر IFO الألماني وتقرير ثقة المستهلك الأمريكي وتقرير تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية

مؤشر IFO الألماني لمناخ الأعمال

الاثنين 24 يونيو

09:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي

كانت تداعيات انتخابات الاتحاد الأوروبي الأخيرة سببًا في تراجع اليورو بشكل عام، كما تلقت مؤشرات الأسهم في المنطقة، وخاصةً في فرنسا، ضربة قوية. وأدى صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا إلى إثارة قلق المستثمرين، وسط مخاوف من أن التحول المحتمل للتعاون في الاتحاد الأوروبي نحو الأجندات المحلية قد يجعل أوروبا أقل قابلية للتنبؤ وجاذبية للمستثمرين. لنرى ما إذا كانت هذه المعنويات ستنعكس في آراء قادة الأعمال. إن الحجم الكبير لعينة استطلاع IFO الذي شمل حوالي 9,000 شركة وارتباطه التاريخي بظروف الاقتصاد الألماني ومنطقة اليورو يجعله إصدارًا مهمًا فيما يتعلق بأسعار الأصول في المنطقة.

مؤشر CB الأمريكي لثقة المستهلك

الثلاثاء 25 يونيو

15:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي

أظهر استطلاع معنويات المستهلك الذي أجرته مؤسسة Conference Board على حوالي 3,000 أسرة ارتفاعًا مفاجئًا الشهر الماضي. ومع ذلك، فإن المقياس الأكثر حداثة، وهو مقياس مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيغان، كان مخيبًا للآمال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أن التفاؤل التكنولوجي لا ينعكس على المواطنين الأمريكيين الأوسع خارج سوق الأسهم. وقد يؤدي المزيد من التراجع إلى ارتفاع أصول الملاذ الآمن مثل الذهب وإضعاف الدولار الأمريكي، خاصةً بعد أن رأينا بيانات مبيعات التجزئة الضعيفة، في ظل ارتفاع أرقام مطالبات إعانات البطالة.

نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة

الجمعة 28 يونيو

13:30 بتوقيت بريطانيا الصيفي

يتعلق كل شيء بتوقيت أول خفض لأسعار الفائدة من قِبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، والذي تم تأجيله بشكل كبير طوال هذا العام. ففي البداية، كانت الأسواق تتوقع أن يأتي خفض الفائدة في يونيو، قبل أن تؤدي سلسلة من البيانات القوية إلى تأجيله حتى ديسمبر، ومؤخرًا، شهدنا بعض البيانات التي لم تحقق التوقعات ومن المتوقع الآن أن يكون الخفض في سبتمبر. وتُعد بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. وبعد الضعف الذي شهدته تقارير مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المنتجين، قد يؤدي صدور تقرير تضخم آخر أضعف من المتوقع إلى انخفاض الدولار.

مصدر جميع الرسوم البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

 

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.