English

توترات إيران تعيد مخاطر الإمدادات إلى سوق النفط

أبرز الأحداث

• خروج آلاف المتظاهرين إلى شوارع إيران أعاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد مخاطر تعطل الإمدادات من رابع أكبر منتج داخل أوبك إلى تسعير النفط قرب مستوى 60.
• الخطاب السياسي يصف المشهد كملف تغيير أنظمة، بينما تتعامل أسواق النفط معه كمخاطر تحوط داعمة، متجاوزة مخاوف فائض المعروض المتوقعة في 2026.
• نطاق السيناريوهات الممتد من العقوبات إلى تعطل الإمدادات يطرح تساؤلات حول قدرة أي مسار إصلاحي على تخفيف أو تعميق ضغوط الإمداد العالمي.

بعد سقوط نظام مادورو في فنزويلا في وقت سابق من هذا العام، انتقل تركيز المخاطر المرتبطة بأجندة تغيير الأنظمة في الولايات المتحدة نحو إيران، حيث تشهد البلاد احتجاجات واسعة النطاق. هذا التطور أعاد احتمالات التصعيد الإقليمي ومخاطر تعطل إمدادات النفط إلى واجهة تسعير الأسواق.

إيران تُصنّف كرابع أكبر منتج للنفط ضمن منظمة أوبك، ما يمنح أي تحول سياسي داخلي وزنًا مباشرًا على توازن السوق. مسار إصلاحي مصحوب بتخفيف العقوبات قد يسمح بعودة كميات إضافية من الإمدادات، في حين أن انتقالًا غير سلمي يُرجّح تصاعد ردود فعل إقليمية تزيد من حالة عدم اليقين المرتبطة بالإمدادات.

التجربة السابقة مع فنزويلا أظهرت أن التوترات السياسية وفرت دعمًا للأسعار في مراحلها الأولى، قبل أن يؤدي تخفيف العقوبات وارتفاع تدفقات النفط إلى الولايات المتحدة إلى ضغوط معاكسة على السوق. تكرار هذا السيناريو مع إيران يبدو أقل ترجيحًا، نظرًا لحجم تأثيرها وتشابك دورها داخل منظومة الطاقة العالمية.

تعدد بؤر المخاطر الجيوسياسية، بين فنزويلا وحلفائها، والتوترات المرتبطة بغرينلاند وشركائها، إضافة إلى الضغوط المتزايدة على النظام الإيراني، انعكس على شهية المخاطرة في الأسواق المالية. هذا المشهد عزز توجهات التحوط في أسواق النفط، مع تركيز متزايد على سيناريوهات المخاطر الصاعدة.

بيانات خيارات النفط الصادرة عن بورصة شيكاغو التجارية توضح تفوقًا واضحًا في أحجام عقود الشراء مقارنة بعقود البيع، خصوصًا للعقود المستحقة بين فبراير ومارس 2026. هذا التوزيع يعكس تنامي الطلب على أدوات الحماية من مخاطر الأسعار المرتبطة بالإمدادات.

المصدر: CME

التحليل الفني:

خام غرب تكساس – الإطار الزمني الأسبوعي (مقياس لوغاريتمي)

المصدر: TradingView

تداول الأسعار أعلى القناة السلبية الممتدة منذ يونيو 2025، وأعلى المنطقة الوسطى للقناة الهابطة المسيطرة منذ سبتمبر 2023، أبقى مستوى 60 كحاجز نفسي محوري. ثبات التداول فوق هذا النطاق قد يفتح المجال لاختبار مستويات 63 و65 و68 قبل تأكيد تحوّل هيكلي أطول أمدًا.

العودة للتداول دون مستويات 57 و55 قد تعيد الضغط باتجاه الحد السفلي للقناة الممتدة بين قيعان ديسمبر 2023 وأبريل 2025 قرب مستوى 49، ضمن سيناريو إعادة اختبار مناطق توازن سابقة.

خام برنت – الإطار الزمني الأسبوعي (مقياس لوغاريتمي)

المصدر: TradingView

تماسك خام برنت أعلى المنطقة الوسطى لقناته الهابطة منذ ديسمبر 2023، وأعلى دعم 58 وقاع 2025، حافظ على التوازن الفني الحالي. كسر واضح دون مستوى 58 قد يعيد الأسعار باتجاه الحد السفلي للقناة قرب مستوى 49.

المستويات الواقعة بين 65 و70 تبقى مناطق ضغط رئيسية قبل أي تحوّل طويل الأمد يتجاوز هيمنة القناة الهابطة الممتدة لعامين.

بقلم: رزان هلال، CMT
تابع على X: @Rh_waves

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.