توقعات GBP/USD وDAX: فرص تداول تستحق المتابعة
الإسترليني يرتفع مع تعافي الاقتصاد البريطاني
أظهر الجنيه الإسترليني ارتفاعًا أمام الدولار الأمريكي مع تراجع قوة العملة الأمريكية، بعد أن أظهرت البيانات عودة الاقتصاد البريطاني للنمو في أغسطس، ولو بشكل طفيف.
أفادت البيانات بأن الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ارتفع بنسبة 0.1% على أساس شهري في أغسطس بعد انخفاضه بنفس النسبة في يوليو، ما قد يمنح بعض الدعم لوزيرة الخزانة ريتشيل ريفز مع استعدادها لتقديم الموازنة في نوفمبر.
وبحسب صندوق النقد الدولي، فإن الاقتصاد البريطاني يسير نحو تحقيق ثاني أسرع نمو بين دول مجموعة السبع في عام 2025 بعد الولايات المتحدة، بمعدل يبلغ 1.3%. إلا أن هذا النمو لا يبدو كافيًا لتفادي الحاجة إلى زيادات ضريبية في موازنة نوفمبر.
وأشارت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأخيرة إلى تراجع الثقة والزخم في سبتمبر بعد صيف قوي، وسط مخاوف من تداعيات الموازنة المرتقبة. يعتمد استمرار تعافي الاقتصاد على استعادة ثقة الأعمال وتقليل حالة عدم اليقين.
تُظهر بيانات سوق العمل أن معدل البطالة ارتفع إلى 4.8%، وهو أعلى مستوى في أكثر من أربع سنوات.
في المقابل، يتراجع الدولار الأمريكي مع استمرار المتداولين في تقييم توترات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من الفيدرالي بعد تصريحات باول الأخيرة.
الأسواق تُسعّر الآن احتمالًا بنسبة 93% لتنفيذ خفضين في الفائدة قبل نهاية العام، في ظل غياب البيانات الأمريكية بسبب إغلاق الحكومة ودخول الفيدرالي في فترة الصمت الإعلامي.
التحليل الفني لزوج GBP/USD
انخفض الزوج من قمة منتصف سبتمبر عند 1.3725 إلى أدنى مستوى له عند 1.3250، بعد كسره خط الاتجاه الصاعد ومنطقة الدعم 1.3350.
ظهور شموع المطرقة (Hammers) يشير إلى احتمال انعكاس صاعد، مع عودة السعر فوق 1.34.
في حال اختراق مقاومة خط الاتجاه الصاعد عند 1.3440، قد يتجه السعر نحو 1.36 ثم 1.37.
أما في الاتجاه الهابط، فيظل 1.3350 دعمًا أوليًا، يليه 1.3250.

مؤشر DAX يتراجع وسط توترات التجارة وقبل خطاب لاجارد
-
استمرار المخاوف بشأن الحرب التجارية بين أمريكا والصين.
-
ترقب خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد.
-
اختبار المؤشر لدعم خط الاتجاه الصاعد.
افتتحت الأسهم الأوروبية تداولات الخميس على تباين؛ حيث تراجع مؤشر DAX بنسبة 0.3%، بينما انخفض FTSE بنحو 1% وCAC الفرنسي بـ 0.2%.
لا يزال الحذر يسيطر على الأسواق مع تصاعد توترات التجارة بين الصين والولايات المتحدة، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب التي أعلن فيها “حربًا تجارية” على الصين، رغم محاولات وزير الخزانة سكوت بيسنت التخفيف من حدة الموقف بالإشارة إلى إمكانية حل النزاع خلال لقاء الزعيمين المرتقب في كوريا الجنوبية هذا الشهر.
ومن المقرر أن تدخل الإجراءات التجارية الجديدة حيز التنفيذ في نوفمبر بعد لقاء ترامب وشي جين بينغ، مما يفتح الباب أمام احتمال تخفيف بعض الإجراءات السابقة إذا سارت المحادثات بشكل إيجابي.
من ناحية البيانات، يتركز الاهتمام اليوم على ميزان التجارة لمنطقة اليورو وخطاب لاجارد المنتظر، والتي أكدت سابقًا أن الاقتصاد الأوروبي في وضع جيد، لكنها لا تستطيع بعد إعلان نهاية دورة خفض الفائدة.
كما أشار صندوق النقد الدولي في أحدث توقعاته إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2% لعام 2025 و1.1% لعام 2026، بما يتماشى مع توقعات البنك المركزي الأوروبي.
التحليل الفني لمؤشر DAX
سجّل المؤشر قمة قياسية عند 24,775 في مطلع أكتوبر قبل أن يتراجع لاختبار دعم خط الاتجاه الصاعد عند 24,000، والمتزامن مع المتوسط المتحرك لـ50 يومًا (SMA50).
يبقى مؤشر القوة النسبية (RSI) في المنطقة الحيادية.
في حال ثبات الدعم، قد يتجه المشترون نحو 24,775 مجددًا لتحقيق قمم جديدة.
أما كسر مستوى 24,000 فقد يفتح الطريق نحو الدعم 23,350، ما يمنح البائعين دفعة إضافية.

إعداد: فيونا سينكوتا، كبيرة محللي الأسواق
