English

توقعات الذهب والفضة: المعادن تصل إلى قمم جديدة لعام 2024

لا تزال توقعاتنا للذهب والفضة إيجابية ونعتقد أن الأرقام القياسية الجديدة قد تكون في الطريق للذهب ومكاسب جديدة في عام 2024 للفضة، بعد ارتفاع الفضة الكبير الذي شهدناه الأسبوع الماضي. وقد وجدت المعادن الثمينة دعمًا إضافيًا على خلفية ضعف الدولار الأمريكي.

إعداد: Fawad Razaqzada،

استمر الارتفاع الكبير للمعادن الثمينة في بداية الأسبوع الجديد، مع تفوق الفضة مرة أخرى. وقد تراجع كلا المعدنين عن قممهما نتيجة لعمليات جني الأرباح وعادا إلى المستوى المستقر في منتصف النهار في لندن. ومع ذلك، ارتفع معدن الفضة بنسبة 35% حتى الآن في عام 2024، مقارنةً بـ 18% للذهب. يعني الاختراق الذي حققه معدن الفضة الأسبوع الماضي أن المعدن ربما يكون قد فتح الطريق لمزيد من المكاسب بعد أن كان مقيدًا بمقاومة قوية أسفل مستوى 30$. ولا تزال توقعاتنا للذهب والفضة إيجابية ونعتقد أن الأرقام القياسية الجديدة قد تكون في الطريق للذهب ومكاسب جديدة في عام 2024 للفضة.

توقعات الفضة: المعدن يتكيف مع الحياة الجديدة في منطقة متعددة السنوات فوق 30$

وصل الذهب إلى قمة قياسية جديد خلال الليل بعد أن تجاوز الذروة التي حققها في أبريل عند 2431$ للأوقية. حيث ارتفع المعدن الأصفر اللامع إلى مستوى 2450$ قبل أن يتراجع قليلاً. وفي الوقت نفسه، واصلت الفضة ارتفاعها، مستفيدة من المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسبوع الماضي، حيث جاءت معظم هذه المكاسب يوم الجمعة.

وكانت الفضة، قبل اختراق يوم الجمعة، تستعد لارتفاع حاد حيث سجلت قيعان أعلى مؤقتة وسط غياب أي عوامل هبوطية. وبمجرد تجاوزها عتبة 30$، أدى ذلك إلى توقف كبير للمتداولين الهبوطيين وزيادة طلبات الشراء من المتداولين الصعوديين الذين كانوا ينتظرون الاختراق، مما أضاف زخمًا جديدًا نحو الارتفاع. وكانت الفضة في نمط عرضي منذ أكثر من 3.5 سنوات قبل هذا الاختراق الكبير، بينما كان الذهب يسجل قممًا قياسية جديدة في الأشهر الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، شهد النحاس اختراقًا صعوديًا منذ بضعة أشهر ولا يزال مستمرًا بقوة. وتشير هذه الاتجاهات إلى أن اختراق الفضة من المرجح أن يكون مستدامًا، مدفوعًا بعوامل أساسية قوية بالإضافة إلى العوامل الفنية.

توقعات الذهب: ما هي الدوافع الرئيسية وراء مكاسب المعادن؟

تم دعم الذهب والفضة لعدة أسباب هذا العام. وفي الآونة الأخيرة، قدم ضعف الدولار دعمًا إضافيًا للمعادن. وكان المتداولون يبيعون وسط محاولات تعافي الدولار منذ صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أبريل في بداية هذا الشهر. ومنذ ذلك الحين، جاءت العديد من البيانات أقل من التوقعات، مما يشير إلى أن التعافي الاقتصادي الأمريكي يتباطأ، مما قد يؤدي إلى انخفاض التضخم وتقليل الحاجة إلى سياسة نقدية متشددة طويلة الأمد.  بالإضافة إلى ذلك، كان تقليص بنك الاحتياطي الفيدرالي التدريجي لميزانيته العمومية عاملاً إضافيًا أدى إلى هبوط الدولار.

علاوةً على ذلك، هناك محركات اقتصاد كلي أوسع تؤثر على المعادن الثمينة والسلع الأخرى مثل النحاس. وقد عززت تدابير التحفيز المختلفة التي اتخذتها الصين من مستويات الطلب أو الطلب المتوقع على السلع، وقد شهدنا تحسنًا في بيانات منطقة اليورو والمملكة المتحدة.

لذا، تعود المكاسب الأخيرة في المعادن جزئيًا إلى ضعف الدولار وزيادة فرص خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، بالإضافة إلى التفاؤل بشأن وضع الصين. ومع ذلك، فإن معظم المكاسب كانت مدفوعة بالطلب على التحوط من التضخم وعمليات شراء البنوك المركزية.

توقعات الفضة: المستويات الفنية والعوامل التي يجب مراقبتها

لا شك أن الاختراق الكبير للفضة من نطاق ثلاث سنوات ونصف يمثل تطورًا صعوديًا كبيرًا، مما قد يمهد الطريق للمعدن الأبيض للوصول في النهاية إلى هدف الحركة المُقاس لاختراق النطاق حول 42.60$. ويتم احتساب هذا الهدف عن طريق إضافة ارتفاع نطاق 3.5 سنوات إلى أعلى نقطة له (أي 30$).

ويشير الإغلاق فوق مستوى 30$ الرئيسي يوم الجمعة وبالقرب من قمم الأسبوع إلى أن الزخم الصعودي قد يستمر على الأقل في الأيام الأولى من هذا الأسبوع. ومن المحتمل أن العديد من المتداولين الهبوطيين ما زالوا محاصرين، مع عدم تفعيل نقاط وقف الخسارة الخاصة بهم بعد. ولقد رأينا بالفعل هذا السيناريو يتكشف في افتتاح الجسلة الآسيوية خلال الليل، مع ارتفاع المعادن الثمينة والأساسية، ما دفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد قبل أن يتراجع قليلاً.

 

ويعني الاختراق الكبير للفضة في الأسبوع الماضي أننا قد نشهد استمرارًا للحركة الصعودية نحو منتصف 30$ هذا الأسبوع. ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت الفضة ستتراجع إلى مستوى المقاومة السابق الرئيسي عند 30$ بمجرد أن يترسخ تأثير جني الأرباح عند مستويات التشبع الشرائي.

ومن الناحية المثالية، من وجهة نظر صعودية، لا أرغب في تراجع الفضة إلى مستوى 30$ على المدى القريب، وبدلاً من ذلك سأفضل البحث عن نمط استمرار صعودي/عرضي بدلاً من ذلك، قبل أن يشهد المعدن ارتفاعًا آخر. وسيكون من الأفضل أن يتشكل هذا النمط العرضي المحتمل حول المستويات الحالية أو أعلى قليلاً، بدلاً من مستويات 30$ المرتفعة، على سبيل المثال، بحيث يسمح للمتداولين الذين فاتتهم هذه الخطوة بالانضمام بينما لا تزال الأسعار جذابة. ومن بين الأنماط الأخرى، تشمل هذه الأنماط الوتد الهابط، والعلم الصعودي، وأشكال مختلفة من المثلثات. وستسمح الأنماط العرضية هذه أيضًا بالتغلب على ظروف التشبع الشرائي الفنية عبر الزمن بدلاً من حركة السعر.

وفيما يتعلق بظروف “التشبع الشرائي”، بدأت مؤشرات التذبذب في الفضة تبدو ممتدة وسيتعين التعامل معها في النهاية إما من خلال حركة السعر، أو من الناحية المثالية، من خلال الوقت.

 

وتُعد قمة الأسبوع الماضي عند 31.60$ الآن من بين أهم مستويات الدعم قصيرة المدى التي يجب مراقبتها. وكان هذا المستوى قيد الاختبار في وقت كتابة هذا التقرير، بعد الارتفاع الكبير في افتتاح الجلسة الآسيوية والذي أعقبه بعض عمليات جني الأرباح. وأسفل هذا المستوى، يمكن أن يقدم مستوى 31.00$ بعض الدعم أيضًا. لكن المستوى الرئيسي الذي ينبغي مراقبته هو المستوى 30$، والذي قدم مقاومة في مناسبات متعددة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قبل أن يحدث اختراق الأسبوع الماضي. فإذا حصلنا على ارتداد في أسعار الفضة في الأيام أو الأسابيع المقبلة، فيجب أن يستمر هذا المستوى للحفاظ على الاتجاه الصعودي.

وعلى الجانب الصعودي، فإن مستوى امتداد فيبوناتشي 161.8% للتأرجح الهبوطي قصير المدى من قمة أبريل (29.80$) إلى قاع أوائل مايو (26.01$) يأتي عند حوالي 32.13$. وقد اختبرت الفضة هذا المستوى بالفعل خلال الليل، وتجاوزته، قبل أن تنخفض مع حدوث عمليات جني الأرباح. لنرى ما إذا كان سيتم اختراقه أيضًا على أساس الإغلاق. ويقع امتداد 200% لهذه الحركة عند 33.58$، ويأتي امتداد فيبوناتشي 261.8% عند 35.91$. وهذه هي أهدافي الصعودية قصيرة الأجل التالية، مع هدف الحركة المُقاس المذكور أعلاه لاختراق النطاق عند 42.60$.

وبالإضافة إلى هذه المستويات، ينبغي مراقبة مستويات مثل 33.00$ و34.00$ و35.00$ وما إلى ذلك عن كثب.

مصدر جميع الرسوم البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.