أحداث رئيسية
-
تواجه دول تحالف “بريكس” مخاطر عقوبات إضافية بسبب تهديدها لمكانة الدولار الأمريكي عالميًا.
-
قد تساهم زيادة إنتاج أوبك في الحد من تأثير الرسوم الجمركية على تكاليف الواردات وضغوط سوق العمل، بالتزامن مع ترقب خفض أسعار الفائدة من الفيدرالي.
تشهد الساحة السياسية ضغوطًا متزايدة على الاحتياطي الفيدرالي لتغيير القيادة، وعلى مكتب الإحصاءات العمالية لمواءمة البيانات مع سياسات ترامب المؤيدة لخفض الفائدة، في ظل تقارير ضعيفة حول الوظائف وتأثيرات التعريفات.
تظل أسعار النفط محاصرة ضمن اتجاه هابط يمتد لثلاث سنوات، بينما يُواجه الدولار الأمريكي مقاومة قوية دون مستوى 100.20، ما يعكس حالة من عدم اليقين الاقتصادي، خصوصًا مع تصاعد التهديدات الجمركية التي تطال سلاسل توريد التكنولوجيا—التي تعتبر محركًا رئيسيًا للنمو العالمي بفضل اندماجها العميق مع الذكاء الاصطناعي.
فيما يتعلق بحصة السوق، تسعى أوبك إلى استعادة ما فقدته منذ بدء تخفيضات الإنتاج عام 2023. وقد ترافقت العودة التدريجية للإنتاج حتى الآن مع ارتفاع ملحوظ في الأسعار. وفي الوقت ذاته، تمارس واشنطن ضغوطًا على الهند لوقف شراء النفط الروسي، وعلى الصين لوقف وارداتها من إيران. ومع ذلك، يبدو أن هذه الدول ماضية في تبني استراتيجيات طاقة مستقلة بعيدًا عن التأثير الأمريكي.
وقد تُساهم زيادة المعروض من أوبك وتراجع الأسعار في تخفيف الضغوط التضخمية أو تداعيات تباطؤ النمو الاقتصادي الناجم عن تعريفات ترامب، ولو بشكل محدود، بناءً على مدى توافق الأسعار الجديدة مع ميزانيات الدول المنتجة.
ويبقى التساؤل: هل ستُقدم أوبك على إلغاء ما تبقى من خفض الإنتاج البالغ 1.66 مليون برميل يوميًا للدفاع عن حصتها السوقية، خاصةً إذا فرضت واشنطن عقوبات جديدة على النفط الروسي وتوسعت التعريفات لتطال سلاسل توريد التكنولوجيا العالمية؟
التحليل الفني: تقييم حالة التردد
النفط الخام – الإطار الأسبوعي – مقياس لوغاريتمي
المصدر: TradingView
لا تزال أسعار النفط أعلى من دعم 64 دولارًا منذ يونيو، مع مقاومة تلوح دون مستوى 70 دولارًا. وتبقى السوق في حالة توازن بين آمال خفض الفائدة ومخاوف ضعف الطلب نتيجة تباطؤ سوق العمل والمخاطر التجارية، في ظل قناة هابطة عمرها 3 سنوات منذ قمم 2022.
إذا تجاوز السعر مستوى 70 دولارًا بثبات، قد يمتد الارتداد من منطقة 64.40، مدعومًا بثبات مؤشر RSI الأسبوعي فوق 50، ليستهدف مستويات 72.40، 74.40، وربما 77 دولارًا. أما كسر حاجز 77–78، فقد يعني تحولًا رئيسيًا في الاتجاه، وفتح المجال لتوقعات صعودية طويلة الأجل.
في المقابل، فإن كسر الدعم عند 64 دولارًا قد يفتح المجال للهبوط نحو 63.20، 61.80، ثم 59.70 ضمن النطاق المتوسط للقناة الهابطة طويلة الأجل.
كتابة: رزان هلال، CMT
تابع على X: @Rh_waves