توقعات النفط الخام والذهب: مع تزايد القلق بشأن زيادة إمدادات النفط من ليبيا والسعودية، إلى جانب احتمالية التوصل إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، تراجعت أسعار النفط بينما استقر الذهب.
الأحداث الرئيسية
- تراجع مخزونات النفط الأمريكية بمقدار 4.5 مليون برميل
- السعودية تستعد لزيادة الإنتاج والتخلي عن هدف أسعار النفط
- الفصائل الليبية تفتح المجال لزيادة إنتاج النفط الخام
- تأثير خفض أسعار الفائدة في الصين على الطلب على النفط لا يزال غير واضح
- احتمالية التوصل إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط يحد من الطلب على الملاذات الآمنة
توقعات النفط الخام: الإطار الزمني 3 أيام – المقياس اللوغاريتمي

المصدر: Tradingview
على الرغم من الارتداد الإيجابي من مستوى الدعم القوي عند 65 دولارًا، إلا أن أسعار النفط تُظهر إشارات سلبية، أو ربما تصحيحية، نتيجة ميل السعودية نحو زيادة الإنتاج. من ناحية أخرى، لم يظهر بعد تأثير الحوافز الأخيرة للاقتصاد الصيني وخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي على زيادة الطلب على النفط.
مع وجود مجموعة متنوعة من العوامل التي تؤثر على أسعار النفط، بما في ذلك الطلب من أكبر الاقتصادات في العالم وزيادة الإنتاج من كبار المنتجين والتوترات الجيوسياسية، يجد النفط صعوبة في تحديد اتجاه واضح. يمكن أن تخفف المخاوف بشأن الاقتصاد الصيني مع تحسن البيانات الاقتصادية بعد خفض الفائدة، ولكن الزيادة في الإمدادات مع التحول نحو الطاقة النظيفة لا تزال تثير القلق.
من الناحية الفنية، يمكن أن يؤدي الكسر دون مستوى الدعم 65 دولارًا إلى تمديد الاتجاه نحو منطقة السعر 60-58 دولارًا. من الجانب العلوي، من المتوقع أن تواجه الأسعار مقاومة بين مستويات 74 و76 دولارًا، قبل تأكيد أي ارتفاع آخر لأسعار النفط.
توقعات الذهب: الإطار الزمني 3 أيام – المقياس اللوغاريتمي

المصدر: Tradingview
حاليًا، يتماسك الذهب حول منطقة المقاومة 2660 دولارًا، مستقرًا عند مستويات مقاومة رئيسية قبل استئناف الاتجاه الصاعد.
يظل المسار الصاعد متماشيًا مع مستويات 2710، 2760، 2890، وقد يصل إلى 3000 دولار. ومع ذلك، فإن قوة الدولار أو أي اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط قد ي يؤدي إلى تصحيحات على طول الاتجاه الرئيسي.
مستويات الدعم قصيرة الأجل المتوقعة هي 2615 و2580 دولارًا، مع مستويات دعم طويلة الأجل عند 2540، 2500، و2470 دولارًا.
تبقى كلا السلعتين حساسيتين جدًا للتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط. يمكن أن تتزايد الضغوط السلبية في حال عدم تحسن الطلب من الصين، أو التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، أو زيادة الإنتاج. من جهة أخرى، يمكن أن تزداد الضغوط الإيجابية مع تحسن المؤشرات الاقتصادية العالمية، وتخفيف الحوافز الاقتصادية، واستمرار تصاعد التوترات الجيوسياسية.
رزان هلال، CMT
X: @Rh_waves
