English

توقعات زوج EUR/USD: اليورو يتعرض لضغوط مع اقتراب الانتخابات الفرنسية

تعرض اليورو لضغوط في النصف الأول من جلسة الأربعاء، قبل الانتخابات الفرنسية المبكرة وبسبب تزايد علامات الضعف في الاقتصاد الألماني. وقد أدت حالة عدم اليقين السياسي هذه إلى تعزيز الدولار الأمريكي، خاصةً مقابل العملات التي يكون فيها البنك المركزي أكثر تيسيرًا أو حيث تكون أسعار الفائدة أقل كثيرًا من تلك في الولايات المتحدة – مثل الين الياباني.

إعداد: Fawad Razaqzada،

تعرض اليورو لضغوط في النصف الأول من جلسة الأربعاء، قبل الانتخابات الفرنسية المبكرة وبسبب تزايد علامات الضعف في الاقتصاد الألماني. وقد أدت حالة عدم اليقين السياسي هذه إلى تعزيز الدولار الأمريكي، خاصةً مقابل العملات التي يكون فيها البنك المركزي أكثر تيسيرًا أو حيث تكون أسعار الفائدة أقل كثيرًا من تلك في الولايات المتحدة – مثل الين الياباني. وفي الواقع، شهدنا اليوم قمة جديدة لم يشهدها زوج USD/JPY منذ عدة عقود بعد أن اخترق قمة أبريل عند مستوى 160.21. أما فيما يتعلق بتوقعات زوج EUR/USD، فهي لا تزال هبوطية في الوقت الحالي. ومع انخفاض زوج EUR/USD إلى ما دون مستوى 1.07 اليوم، وتخلي مؤشر DAX الألماني عن مكاسبه السابقة، تُبرز هذه التحركات المخاوف المشتركة بين مستثمري الأسهم والعملات الأجنبية على حدٍ سواء.

هناك الكثير من الدلائل على ضعف الاقتصاد الألماني

تشير البيانات الأخيرة من ألمانيا إلى أن التعافي الاقتصادي من الركود الذي شهده العام الماضي يتباطأ، وهو ما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى. وانخفض مؤشر ثقة المستهلك GFK بشكل غير متوقع إلى -21.6 في يونيو، منخفضًا من القراءة المنقحة -21 في مايو، وذلك خلافًا للتوقعات التي كانت تشير إلى تحسن طفيف إلى -18.9. ويأتي هذا الانخفاض في أعقاب نتائج أضعف من المتوقع من مؤشر مناخ الأعمال الألماني وبيانات مؤشر مديري المشتريات المخيبة للآمال من نهاية الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من أن البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو، إلا أنه تردد في الالتزام بمزيد من خفض أسعار الفائدة بسبب المخاوف بشأن سوق العمل القوي وارتفاع نمو الأجور. ومع ذلك، فإن ضعف الاقتصاد الألماني وعلامات جمود التعافي قد يجبر البنك المركزي الأوروبي على التحرك مرة أخرى في الأشهر المقبلة.

توقعات زوج EUR/USD: الأحداث الكلية المرتقبة

تمثل الانتخابات البرلمانية الفرنسية حدثًا بالغ الأهمية، حيث ستعقد الجولة الأولى يوم الأحد 30 يونيو. من المرجح أن يُعرف النطاق الكامل لتقدم حزب Marine Le Pen بعد جولات الإعادة في 7 يوليو. ومن المتوقع أن تؤدي حالة عدم اليقين السياسي إلى إبقاء زوج EUR/USD تحت الضغط أو على الأقل تحد من إمكاناته الصعودية، مما يدعم مؤشر الدولار. وتشير استطلاعات الرأي الحالية إلى تقدم حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة Marine Le Pen.

وفي الولايات المتحدة، تشمل البيانات الرئيسية التي يجب مراقبتها، أرقام تقرير تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر مايو هذه الجمعة، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو في 5 يوليو، وتقرير مؤشر أسعار المستهلك في 11 يوليو.

الدولار الأمريكي يحصل على الدعم وسط حالة عدم اليقين السياسي

في الآونة الأخيرة، جرى تفضيل الدولار الأمريكي كأداة للتحوط ضد حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا، خاصةً مع تراجع جاذبية عملات الملاذ الآمن التقليدية مثل الفرنك السويسري والين الياباني بسبب السياسات النقدية المتساهلة في سويسرا واليابان. وقد أدى الخفض الأخير لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي السويسري إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي مقابل اليورو، حيث يفضل المستثمرون الدولار الأمريكي الأعلى عائدًا على الفرنك السويسري. وبالتالي، يظل الاتجاه على المدى القريب وتوقعات زوج EUR/USD غير مؤكدة وسط حالة عدم الاستقرار السياسي في فرنسا وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا.

البيانات الأمريكية الرئيسية التي يجب مراقبتها

في هذا الأسبوع، تتمثل البيانات الأمريكية المهمة المرتقبة في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يوم الجمعة. وقبل ذلك، ستصدر بيانات مبيعات المنازل الجديدة اليوم، تليها مبيعات المنازل المعلقة، ومطالبات إعانات البطالة، وطلبات السلع المعمرة، والتقدير النهائي للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول في يوم الخميس. وفي يوم الجمعة الماضي، عملت بيانات مؤشر مديري المشتريات الأقوى من المتوقع وتحسن مبيعات المنازل القائمة على دعم الدولار. ولا يزال زوج EUR/USD يتعرض للضغوط، ومن المرجح أن يظل اليورو متراجعًا في أي سيناريوهات سلبية للدولار الأمريكي هذا الأسبوع، خاصة قبل الانتخابات الفرنسية.

وبالنظر إلى ما هو أبعد من حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات على المدى القريب في أوروبا، قد يبدأ الدولار الأمريكي في التحرك بشكل أكثر جوهرية إذا اكتسبت السوق الثقة في أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ دورة تيسير السياسة النقدية. وهذا يجعل بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي القادمة ذات أهمية خاصة، يليها تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو في 5 يوليو وتقرير مؤشر أسعار المستهلك في 11 يوليو.

توقعات زوج EUR/USD: التحليل الفني والمستويات التي يجب مراقبتها

المصدر: TradingView.com

 

ظل زوج EUR/USD في نمط عرضي بين مستويات قصيرة المدى دون اتجاه واضح. وانخفض الزوج دون متوسطاته المتحركة الرئيسية مثل المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم وكسر مستويات الدعم عند 1.0790 و1.0750، وهي تمثل إشارات هبوطية. وكان يجري اختبار الدعم عند قمة النطاق من 1.0650 إلى 1.0680 وقت كتابة هذا التقرير. وهنا، لدينا أيضًا خط اتجاه صعودي. وبالتالي، إذا تم كسر منطقة الدعم هذه أيضًا، فقد يكون الهدف التالي هو قاع أبريل بالقرب من علامة 1.06. ولن تتحسن التوقعات الفنية لزوج EUR/USD إلا في حال ظهور قمة أعلى أو نمط انعكاس رئيسي على الرسم البياني، ولكن لم تتم ملاحظة أي إشارات من هذا القبيل حتى الآن.

الخلاصة

باختصار، تظل توقعات زوج EUR/USD هبوطية وسط حالة عدم اليقين السياسي في فرنسا والضعف الاقتصادي في ألمانيا. وستحدد الأحداث الكلية الرئيسية وإصدارات البيانات الأمريكية في الأيام القادمة اتجاه الدولار.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.