English

توقعات زوج EUR/USD: زوج الأسبوع – 27 نوفمبر 2023

توقعات إيجابية لزوج EUR/USD يدعمها ضعف الدولار الأمريكي، والذي سيتم تسليط الضوء عليه من خلال بيانات الناتج المحلي الإجمالي وبيانات التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي هذا الأسبوع. قد يؤدي التراجع في بيانات التضخم في منطقة اليورو بشكل متناقض إلى رفع زوج EUR/USD إلى مستوى 1.10 حيث يُظهر التحليل الفني أن المسار المتوقع لا يزال في الاتجاه الصعودي.

إعداد:  Fawad Razaqzada

  • توقعات إيجابية لزوج EUR/USD يدعمها ضعف الدولار الأمريكي
  • سيتم تسليط الضوء على الدولار الأمريكي من خلال بيانات الناتج المحلي الإجمالي وبيانات التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي هذا الأسبوع.
  • قد يؤدي التراجع في بيانات التضخم في منطقة اليورو بشكل متناقض إلى رفع زوج EUR/USD إلى مستوى 1.10

 

يستمر الاتجاه الصعودي لزوج EUR/USD مع اقترابه من مستوى 1.10، وهو الآن على بعد 50 نقطة فقط من هذا الحاجز النفسي. لقد كان شهرًا جيدًا بالنسبة لزوج EUR/USD، حيث ارتفع بما يقرب من 450 نقطة (4.25%) من أدنى نقطة إلى أعلى نقطة خلال الشهر حتى الآن. ومع دخولنا الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر، هل سيكون بمقدوره تمديد تلك المكاسب إلى 500 نقطة، وربما تمهيد الطريق لمزيد من المكاسب في شهر ديسمبر؟

 

 

توقعات إيجابية لزوج EUR/USD يدعمها ضعف الدولار الأمريكي

 

شهد الدولار الأمريكي تراجعًا بشكل عام مع تزايد اقتناع السوق بأن الخطوة التالية من البنك المركزي الأمريكي ستكون خفض أسعار الفائدة، ربما في وقت مبكر من الربع الثاني. في الواقع، تقترب احتمالات الخفض في مايو من %50، وفقًا لأداة FedWatch الخاصة بمجموعة CME.

 

شهد الدولار الأمريكي انخفاضًا قليلاً الأسبوع الماضي بعد انخفاض كبير في الأسبوع السابق، عندما سكبت أرقام مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المنتجين التي جاءت دون التوقعات الماء البارد على التعليقات المتشددة الأخيرة من بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما أبقى العائدات تحت الضغط. ومع حماس أسواق الأسهم العالمية لاحتمال تبني البنوك المركزية لموقف أكثر تيسيرًا في المستقبل، بالتزامن مع وجود علامات على تحرك مؤشرات الضغوط التضخمية العالمية ببطء إلى مستويات طبيعية في جميع أنحاء العالم، فإن ذلك يساعد أيضًا على إبقاء الدولار تحت الضغط وتعزيز الشهية للعملات الأجنبية.

 

وفي الوقت نفسه، بدأت البيانات الأوروبية تُظهر بعض علامات الاستقرار. فقد شهد الأسبوع الماضي على سبيل المثال مفاجأة من خلال ارتفاع بيانات مؤشر مديري المشتريات، وإن كانت لا تزال في منطقة الانكماش، في حين ارتفع مؤشر مناخ الأعمال الألماني (German Ifo) للشهر الثاني على التوالي.

 

توقعات زوج EUR/USD: سيتم تسليط الضوء على الدولار الأمريكي من خلال بيانات الناتج المحلي الإجمالي وبيانات التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي هذا الأسبوع.

 

 

يتطلع المستثمرون إلى أسبوع مهم للبيانات، حيث ستأتي أرقام التضخم من كلٍ من منطقة اليورو والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الناتج المحلي الإجمالي وبعض المؤشرات الكلية الأخرى في الولايات المتحدة. صرحت Christine Lagarde، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، يوم الجمعة إن المعركة ضد التضخم لم تنته بعد، على الرغم من غياب توقعات رفع أسعار الفائدة، وهي رسالة من المرجح أن تكررها في خطابها يوم الاثنين.

 

من المقرر صدور التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث يوم الأربعاء. إذا كان هناك تغير ملحوظ عن مستوى النمو السنوي الأولي البالغ 4.9% المعلن عنه الشهر الماضي، فقد يؤثر ذلك على مسار زوج EUR/USD. قد تجاوز التقدير السابق التوقعات، مما أدى إلى استجابة إيجابية من جانب الدولار الأمريكي. والسؤال الآن هو ما إذا كان سيحدث رد فعل مماثل هذه المرة، أو ما إذا كانت الأسواق أكثر انسجامًا مع البيانات التطلعية، مع الأخذ في الاعتبار أن الناتج المحلي الإجمالي عمره بضعة أشهر.

 

من المقرر أن يتم الكشف عن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يوم الخميس. ونظرًا لانخفاض مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي في الولايات المتحدة دون التوقعات، فإن المتداولين حريصون على معرفة ما إذا كان هذا التراجع في الاتجاه التضخمي سيستمر في بيانات تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي القادم. ويعد هذا أمر محوري للحفاظ على الاعتقاد بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة في النصف الأول من العام المقبل. يعد مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عمومًا مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي نظرًا لانخفاض تقلباته مقارنةً بمقاييس مؤشر أسعار المستهلك التقليدية. وبالتالي، من الممكن أن يقلل المعدل القوى من الرغبة في المخاطرة ويعزز قوة الدولار الأمريكي، كما أنه سيدفع المتداولين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن خفض سعر الفائدة في وقت أقرب من المتوقع في عام 2024. من المرجح أن يتماشى معدل +0.2% أو أقل مع السردية الحالية للسوق بشأن بلوغ ذروة أسعار الفائدة والخفض المحتمل لسعر الفائدة في النصف الأول من عام 2024، مما قد يضعف الدولار الأمريكي ويدعم زوج EUR/USD.

 

فيما يلي الجدول الزمني الاقتصادي الكامل لهذا الأسبوع المتعلق بزوج EUR/USD:

 

قد يؤدي التراجع في بيانات التضخم في منطقة اليورو بشكل متناقض إلى دعم زوج EUR/USD

في يوم الأربعاء، سنحصل على أحدث بيانات التضخم من ألمانيا، يليها تقدير مؤشر فلاش لأسعار المستهلك لمنطقة اليورو في اليوم التالي. انخفض المعدل السنوي لمؤشر فلاش لأسعار المستهلك لمنطقة اليورو في شهر سبتمبر إلى 4.2% مقارنة بالشهر السابق الذي بلغ 4.5%، بعد انخفاض أكثر وضوحًا في الشهر الذي قبله. لنرى ما إذا كان اتجاه الضغوط الانكماشية استمر في أكتوبر. إذا كان الأمر كذلك، فقد يؤثر ذلك بشكل إيجابي على أسواق الأسهم الأوروبية، وبالتالي تقديم دعم غير مباشر لليورو الحساس للمخاطر.

لذا، قد يجد زوج EUR/USD الدعم في الواقع إذا تراجع التضخم في منطقة اليورو بشكل أكبر. وهذا أمر متناقض لأن مثل هذا السيناريو عادة ما يكون له تأثير معاكس. ولكن بما أنه من المرجح أن يعزز الشهية للأسهم الأوروبية، فإنه قد يقدم الدعم بشكل غير مباشر لليورو الحساس للمخاطر. وبالتالي، فإن احتمال التحرك نحو مستوى 1.10 أو فوقه لزوج EUR/USD يظل قابلاً للتطبيق، حتى لو رأينا تضخمًا أضعف في منطقة اليورو.

توقعات زوج EUR/USD: مستويات فنية يجب مراقبتها

المصدر: TradingView.com

حقق زوج EUR/USD مكاسب أسبوعية أخرى بعد الارتفاع الكبير في الأسبوع السابق، وبالتالي حافظ على ميله الصعودي الأخير. وقد تمكن الآن من الصمود فوق المتوسط لمدة 200 يوم لمدة 9 جلسات وما زال العدد في ازدياد، وهو ما يعد علامة على القوة. وبالتالي فإن المسار المتوقع يظل صعوديًا.

احتفظ زوج EUR/USD بالدعم حول المنطقة التي عانى فيها سابقًا، أي حول 1.0880 إلى 1.0900. سيحتاج الثيران (المضاربون على الارتفاع) إلى مواصلة الدفاع عن هذه المنطقة للحفاظ على الزخم الصعودي.

يقع المستوى الحاسم عند 1.0825، وهو أدنى قاع تم تسجيله مؤخرًا. إذا انخفض زوج EUR/USD تحت هذا المستوى، فإنني أتوقع تصحيحًا نحو قاعدة الاختراق السابق حول 1.0725. ومع ذلك، فهذا ليس توقعي الأساسي.

وبالنظر إلى الزخم الصعودي الأخير، يبدو الأكثر احتمالاً أن يتحرك زوج EUR/USD نحو مستوى 1.10 وربما أعلى منه بدلاً من الانخفاض إلى ما دون 1.0825.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.