English

توقعات زوج GBP/USD: زوج عملات الأسبوع – 17 يونيو 2024

تتجه كل الأنظار الآن إلى توقعات زوج GBP/USD، حيث يشهد هذا الأسبوع صدور قرار بنك إنجلترا القادم بشأن سعر الفائدة، وتقرير مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة، وتقرير مبيعات التجزئة في أوروبا والولايات المتحدة، وتقرير بيانات مؤشر مديري المشتريات العالمية. بالإضافة إلى ذلك، هناك حالة من عدم اليقين بسبب الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة.

إعداد: Fawad Razaqzada،

لم يشهد زوج GBP/USD حركة سريعة خلال الأسابيع الماضية، ولكنه يواجه الآن أسبوعًا متقلبًا محتملاً، حيث يشهد هذا الأسبوع صدور قرار بنك إنجلترا القادم بشأن سعر الفائدة، ومؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة، وتقرير مبيعات التجزئة في أوروبا والولايات المتحدة، وتقرير بيانات مؤشر مديري المشتريات العالمية. بالإضافة إلى ذلك، هناك حالة من عدم اليقين بسبب الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة. وبالتالي، تتجه كل الأنظار الآن إلى توقعات زوج GBP/USD، مما جعله أحد أزواج العملات الأجنبية المهمة التي يجب مراقبتها هذا الأسبوع..

توقعات زوج GBP/USD: تقرير مبيعات التجزئة من بين أبرز البيانات الأمريكية المنتظر صدورها

قوبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ذو الميول المتشددة في الأسبوع الماضي، والذي أشار فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع سعر الفائدة مرة واحدة فقط في مخططاته النقطية، بضغف متجدد في البيانات الأمريكية. فبالإضافة إلى معدلات إعانة البطالة الأسبوعية واستطلاعات ثقة المستهلك المخيبة للآمال، جاءت أرقام كل من مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين للتضخم أضعف من المتوقع بينما انخفضت أسعار الواردات بشكل مفاجئ. ومع ذلك، ارتفعت قيمة الدولار مقابل اليورو بشكل ملحوظ بفضل حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات في فرنسا وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا. وقد أدى ذلك إلى الدخول في مراكز أكثر دفاعية في ظل انخفاض مؤشرات الأسهم في أوروبا أيضًا.

في الأسبوع المقبل، سيكون جدول البيانات الأمريكية هادئًا تمامًا، ما قد يشهد تخلي الدولار عن بعض مكاسبه المرتبطة بقرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث يواصل المستثمرون تسعير تخفيضات أسعار الفائدة أكثر مما توقعه بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وصف السيد “Jerome Powell”، رئيس مجلس المحافظين لبنك الاحتياطي الفيدرالي،  تقرير المستهلك الأمريكي بأنه “قوي” ما يضع الإصدار القادم لبيانات مبيعات التجزئة يوم الثلاثاء محل اهتمام شديد. ومن المتوقع أن ترتفع أرقام المبيعات بنسبة %0.3 على أساس شهري في مايو مقابل القراءة الثابتة المسجلة في الشهر السابق. كما أنه من المتوقع أن ترتفع أرقام مبيعات التجزئة الأساسية على غرار شهر أبريل بنسبة %0.2 على أساس شهري.

وبالتالي، إذا جاءت بيانات مبيعات التجزئة مخيبة للآمال، فمن المفترض أن يؤدي ذلك إلى زيادة تسعير السوق لتخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية هذا العام، ما يمهد الطريق لموجة جديدة من بيع الدولار. وتشمل أبرز البيانات الأخرى لهذا الأسبوع تقرير الإنتاج الصناعي يوم الثلاثاء أيضًا، بالإضافة إلى صدور تقرير إعانات البطالة ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي للتصنيع وتصاريح البناء يوم الخميس، ومؤشر مديري المشتريات الأمريكي ومبيعات المنازل القائمة يوم الجمعة.

لكن أولاً، لدينا مؤشر Empire State لقطاع التصنيع المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، ومن المتوقع أن يسجل -12.5 مقارنة بـ -15.6 الأخير.

فإذا فشلت بيانات الولايات المتحدة هذا الأسبوع في إثارة الإعجاب، فإن العامل الآخر الوحيد الذي يمكن أن يبقي الدولار مدعومًا هو المخاطر الجارية المرتبطة بالانتخابات الفرنسية. ومن المرجح أن يظل هذا العامل في دفع زوج EUR/USD للأعلى، والذي قد يبقي الدولار مدعومًا مقابل أزواج أخرى أيضًا إذا تدهورت الرغبة في المخاطرة بشكل أكبر.

 

توقعات زوج GBP/USD: أسبوع حافل بالأحداث وسط حالة من عدم اليقين بشأن الانتخابات

على الصعيد المحلي، ينتظر المستثمرون في المملكة المتحدة الكثير من البيانات المؤثرة. فبالإضافة إلى تقارير البيانات الاقتصادية الرئيسية التي تشمل تقرير مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة، لدينا أيضًا قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة، ناهيك عن الانتخابات في المملكة المتحدة المقرر إجراؤها في 4 يوليو.

ولقد شهدنا تراجع مؤشر FTSE خلال الأيام الأخيرة مع استمرار استطلاعات الرأي في إظهار تقدم كبير لحزب العمال في المملكة المتحدة، وهو الحزب الذي يُعتبَر أقل تأييدًا للأعمال التجارية من حزب المحافظين. وحتى الآن لم يضر هذا بالجنيه الإسترليني كثيرًا، ربما لأن بيان حزب العمال لم يكشف عن أي سياسة مفاجئة كبرى.

وفي المقابل، عرض حزب المحافظين مجموعة متنوعة من التخفيضات الضريبية، والتي قد تتسبب في موجة تضخمية. ويشمل ذلك خفضًا إضافيًا بنسبة %2 للتأمين الوطني وإلغائه تمامًا للعاملين لحسابهم الخاص. كما وعدوا بإلغاء رسوم الدمغة للمشترين لأول مرة على المنازل التي تصل قيمتها إلى 425 ألف جنيه إسترليني.

ومع ذلك، قد تلعب السياسة هذا الأسبوع دورًا ثانويًا في الاقتصاد الكلي عندما يتعلق الأمر بتقلبات الجنيه الإسترليني.

وعلى وجه الخصوص، من المفترض أن يكون يومي الأربعاء والخميس مزدحمين للغاية بالنسبة للجنيه الاسترليني، مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة متبوعًا بقرار سياسة بنك إنجلترا في اليوم التالي.

تقرير مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة وقرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة

قبل صدور قرار بنك إنجلترا يوم الخميس بشأن السياسة النقدية، سنكون على موعد مع أحدث تقرير لبيانات مؤشر أسعار المستهلك في اليوم السابق. ففي الشهر الماضي، شهدنا تراجع مؤشر أسعار المستهلك بالقرب من هدف بنك إنجلترا، حيث انخفض إلى %2.3 على أساس سنوي في أبريل مقارنةً بـ %3.2 المسجلة في مايو، ويعود الانخفاض الحاد إلى تأثيرات التقويم بعد خروج المعدل الشهري المرتفع في مارس 2023 من المعادلة السنوية. ومع ذلك، كان من المتوقع أن يكون مؤشر أسعار المستهلك أضعف، في حين كان المعدل الشهري أقوى عند %0.3. وهذه المرة، من المتوقع أن ينخفض ​​مؤشر أسعار المستهلكين إلى هدف بنك إنجلترا البالغ %2، مع تراجع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي إلى %3.5 من %3.9 سابقًا.

ومع بقاء تقرير تضخم الأجور والخدمات عند مستوى %6، فإن المعركة ضد التضخم لا تزال قائمة. ولذلك فمن غير المرجح أن يتخذ بنك إنجلترا خطوة بعد. من المتوقع أن يخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة في أغسطس، وفقًا لما يقرب من 65 اقتصاديًا استطلعت وكالة Reuters آراءهم، ويتوقع معظمهم خفضًا آخر على الأقل هذا العام. وإذا قدم البنك تلميحًا واضحًا لخفض سعر الفائدة في أغسطس، فقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بقيمة الجنيه الاسترليني كرد فعل فوري. ومع ذلك، فإن الخطر يكمن في أن بنك إنجلترا قد يبدو أكثر تشددًا في سياسته النقدية.

تقارير مؤشر مديري المشتريات العالمية لقطاع التصنيع وقطاع الخدمات

في يوم الجمعة، سنحصل على بيانات تقارير مؤشرات مديري المشتريات في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو والولايات المتحدة التي نتطلع إليها. وبينما تراجع معدل التضخم، استمرت أسعار السلع في الارتفاع في جميع أنحاء أوروبا، مما أدى إلى الضغط على الأجور. أشارت تقارير مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى ارتفاع ضغوط الأسعار نتيجة لذلك، وهذا شيء ينبغي مراقبته. وقد كانت المخاوف بشأن الطلب موضوعًا رئيسيًا يؤثر على السلع الأساسية حيث تواصل الأسر في جميع أنحاء العالم صراعها مع أزمة تكلفة المعيشة. ولقد شهدنا استمرار الضعف في نشاط التصنيع العالمي طوال هذا العام، ما أثار المخاوف بشأن النمو الاقتصادي. ومن ثم، يجب إيقاف الاتجاه المتمثل في ضعف بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي السائد في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة لتعزيز الثقة لدى المستثمرين.

أبرز الأحداث الكلية لهذا الأسبوع لزوج GBP/USD

في الوقت نفسه، سيتم إصدار تقرير مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة هذا الأسبوع، ما قد يكون له تأثير محتمل على توقعات زوج GBP/USD هذا الأسبوع.

وفيما يلي التقويم الاقتصادي الكامل المتعلق بزوج GBP/USD هذا الأسبوع:

التحليل الفني لزوج GBP/USD

المصدر: TradingView.com

قوبل فشل زوج GBP/USD في الحفاظ على الاختراق فوق مستوى 1.2800 ببعض ضغوط البيع في النصف الأخير من الأسبوع الماضي. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الجنيه الإسترليني تحت مستوى الدعم 1.2690، والذي يعد الآن أهم منطقة مقاومة على المدى القصير ينبغي مراقبتها. وتشمل مناطق الدعم المحتملة التالية التي ينبغي مراقبتها 1.2635، تليها منطقة 1.2550.

 

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.