English

توقعات مؤشر FTSE 100: الانتخابات البريطانية وتأثيرها على أصول المملكة المتحدة

اليوم، يتوجه ملايين المواطنين في المملكة المتحدة إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات العامة، بينما تحتفل الولايات المتحدة بعيد الاستقلال. ثم سيكون كل التركيز على الانتخابات التشريعية الفرنسية يوم الأحد، والتي يمكن القول إن تأثيرها على توقعات مؤشر FTSE 100 أكبر من تأثير الانتخابات البريطانية اليوم.

إعداد:  Fawad Razaqzada،

اليوم، يتوجه ملايين المواطنين في المملكة المتحدة إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات العامة، بينما تحتفل الولايات المتحدة بعيد الاستقلال. لذا، لا تتوقع أي تحركات كبيرة في الأسواق مع اقترابنا أكثر من الجلسة المختصرة بسبب العطلة اليوم. وبالإضافة إلى ارتفاع مؤشر FTSE، ارتفع زوجي GBP/USD وEUR/USD في النصف الأول من جلسة اليوم. ومن المفترض أن تكون الساعات الأولى من يوم الجمعة، عندما تظهر نتائج الانتخابات، مهمة للأصول البريطانية، قبل أن يتحول الاهتمام إلى الاقتصاد الأمريكي وسوق الوظائف فيه مع صدور بيانات الوظائف غير الزراعية في فترة ما بعد الظهيرة. ثم سيكون كل التركيز على الانتخابات التشريعية الفرنسية يوم الأحد، والتي يمكن القول إن تأثيرها على توقعات مؤشر FTSE 100 أكبر من تأثير الانتخابات البريطانية اليوم.

كل الأنظار تتجه نحو الانتخابات البريطانية، لكن لا تتوقع أي تحركات كبيرة في الأسواق

تبدو نتيجة الانتخابات البريطانية محسومة مع توقع فوز حزب العمال بشكل كاسح وهزيمة ساحقة للمحافظين، إذا كانت استطلاعات الرأي الأخيرة صحيحة.

وبتقييم برنامج حزب العمال، لا نتوقع تغييرات كبيرة في الوضع المالي للمملكة المتحدة. حيث يعتزم حزب العمال زيادة الإنفاق بنحو 9£ مليارات، يتم تمويلها عن طريق زيادة الضرائب. ومع ذلك، فإن هذا يعد متواضعًا نسبيًا بالنظر إلى حجم الاقتصاد البالغ 3£ تريليون.

وإذا فاز حزب العمال، سيتعين عليه الحفاظ على ثقة المستثمرين مع معالجة المشكلات الاقتصادية المستمرة في المملكة المتحدة، مثل نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي التي وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ 63 عامًا. ويبدو أن التحسن الاقتصادي الكبير غير مرجح. ولتجنب خفض الإنفاق، سيتعين على حزب العمال إما زيادة الضرائب أو زيادة الاقتراض، مما يشكل موقفًا يكون الجميع فيه خاسرًا ويبدو أن الأسواق قد تقبلته.

ونظرًا لأن فوز حزب العمال متوقع، قد يتفاعل الجنيه الإسترليني ومؤشر FTSE بشكل حاد مع نتيجة غير متوقعة، مثل برلمان معلق. وسيبدأ خروج استطلاعات الناخبين حوالي الساعة 10 مساءً، ما يوفر مؤشرا مبكرًا لأداء الحزب، ومن المتوقع ظهور النتائج الفعلية في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

الانتخابات التشريعية الفرنسية تشكل خطرًا أكبر على توقعات مؤشر FTSE 100 مقارنة بالانتخابات البريطانية

في أوروبا، يتجه الاهتمام نحو الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية. حيث إن الجهود المتضافرة التي بذلتها الأحزاب العازمة على منع حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة Marine Le Pen من الوصول إلى السلطة، اكتسبت زخمًا قبل الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأحد، مع تحذير شخصيات سياسية رئيسية من أن قرارات الناخبين ستكون لها آثار كبيرة على فرنسا ومنطقة اليورو. ويشير الانتعاش الأخير الذي شهده اليورو وأسواق الأسهم إلى أن المستثمرين واثقون من أن حزب التجمع الوطني سيظل خارج السلطة.

والواقع أن النتيجة الأكثر احتمالاً هي برلمان معلق، وهو ما قد يؤدي إلى صعوبات يواجهها البرلمان الجديد في التوصل إلى الإجماع بشأن خفض الإنفاق، وهو القلق الرئيسي للمستثمرين. ومع ذلك، فإن احتمالية أن يحكم حزب التجمع الوطني بقيادة Le Pen فرنسا، يظل يشكل خطرًا كبيرًا. وقد صرحت Le Pen يوم الثلاثاء أنه: “إذا تبقى لنا عدد قليل من أعضاء البرلمان للحصول على الأغلبية المطلقة، فسنحاول العثور عليهم”.

ما هي العوامل الأخرى المحركة للأسواق في الوقت الحالي؟

ربما يكون السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأصول ذات المخاطر هذا الأسبوع هو تزايد ثقة المستثمرين بأن السياسة النقدية الأمريكية سيتم تخفيفها في سبتمبر. وأدت سلسلة من مؤشرات الاقتصاد الكلي المخيبة للآمال من أكبر اقتصاد في العالم إلى زيادة التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة، لكن هل سيلقي تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي يوم الجمعة بظلاله على هذه التوقعات؟

بعد إظهار صمود مدهش طوال هذا العام حتى الآن، قد نبدأ في رؤية المزيد من الضعف في سوق العمل الأمريكي في الفترة القادمة. وفي الواقع، يتوقع الاقتصاديون أن يظهر تقرير الوظائف في الولايات المتحدة زيادة متواضعة بواقع 190 ألفًا وظيفة في الوظائف غير الزراعية مقارنة بـ 272 ألفًا في الشهر السابق.

وبعد صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية يوم الجمعة الماضي، والذي كان متماشيًا مع التوقعات، شهدنا بيانات ضعيفة إلى حد ما هذا الأسبوع، لا سيما مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات وفقًا لـ ISM يوم الأربعاء، ما تسبب في تراجع الدولار. وفإذا كان تقرير الوظائف مخيبًا للآمال أيضًا، فإن هذا سيعزز التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة في سبتمبر، وبالتالي يوفر المزيد من الدعم للأسواق الأمريكية، والذي بدوره يمكن أن يساعد في دعم المؤشرات العالمية الأخرى مثل مؤشر FTSE.

توقعات مؤشر FTSE 100: التحليل الفني

المصدر:TradingView

تمكن مؤشر FTSE من الثبات فوق الدعم الرئيسي وقمته التاريخية القديمة في النطاق بين 8046 (قمة فبراير 2023) و8120 (الدعم الأفقي) بعد أن اخترق مؤخرًا العلم الصاعد. وفي حين أن اختراق العلم الصاعد لم يؤد إلى مكاسب فورية، فإن حقيقة صمود الدعم تعد علامة إيجابية مع ذلك، ما يبقي التوقعات الفنية لمؤشر FTSE 100 صعودية.

في وقت كتابة هذا التقرير، كان مؤشر FTSE يحاول اختراق المقاومة التالية عند منطقة 8235/8245 تقريبًا ويستهدف المقاومة الأكبر عند حوالي 8300. وفوق مستوى 8300، يتمثل الهدف التالي في القمة التاريخية التي تشكلت في مايو عند 8480.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.