English

توقعات EUR/USD وUSD/JPY: رهانات رفع الفائدة تتراجع

Stock market data lines and numbers overlaid on a waving American flag background.

تراجعت توقعات الأسواق بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، لكن ذلك لم يمنع زوج USD/JPY من مواصلة ارتداده الصعودي، في حين يواصل EUR/USD تقدمه التدريجي قبيل بيانات التضخم الأمريكية.

أبرز محاور الأسواق:

  • مفاجآت التضخم الأمريكية لا تزال محدودة مقارنة بالسنوات الماضية.
  • رهانات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي تراجعت خلال أغسطس.
  • EUR/USD يحافظ على مساره داخل قناة سعرية صاعدة.
  • USD/JPY يتماسك أسفل المقاومة المحورية عند 159.37.

ورغم الاهتمام الكبير ببيانات التضخم الأمريكية، تبقى القدرة على التنبؤ بالقراءة الفعلية، والأهم برد فعل الأسواق عليها، محدودة. لذلك، توفر مراقبة حركة الأسعار والمستويات الفنية الرئيسية عبر أزواج العملات إطاراً أكثر وضوحاً للتعامل مع السيناريوهات المحتملة بعد صدور البيانات.

التضخم الأمريكي: هل يتكرر سيناريو 2022؟

مقارنة بموجة التضخم التي أعقبت اضطرابات سلاسل الإمداد خلال الجائحة والحرب في أوكرانيا، ظل تأثير الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة على التضخم أقل حدة حتى الآن.

ورغم اضطرابات إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج، يشير مؤشر Citi لمفاجآت التضخم الأمريكي إلى أن بيانات التضخم خلال السنوات الأخيرة جاءت في معظمها متوافقة مع توقعات الأسواق أو دونها.

ويقيس المؤشر مدى انحراف بيانات التضخم الفعلية عن توقعات السوق؛ إذ تشير القراءات فوق الصفر إلى مفاجآت صعودية، بينما تعكس القراءات السلبية نتائج أقل من المتوقع.

image-20260812094038-1

المصدر: LSEG، FOREX.com

وبطبيعة الحال، لا يستبعد ذلك إمكانية تسجيل مفاجأة صعودية في التضخم. لكنه يشير إلى أن الاتجاه السائد مؤخراً كان يميل نحو توافق البيانات مع التوقعات أو تسجيلها مستويات أقل منها، بدلاً من تجاوزها.

وبحسب التوقعات التي جمعها Wall Street Journal، تتراوح تقديرات التضخم الرئيسي على أساس شهري بين 0% و0.16%، مع متوسط توقعات قرب 0.12%.

أما التضخم الأساسي، فتتراوح التقديرات بين 0.16% و0.26%، مع متوسط عند 0.22%، ما يجعل حاجز تسجيل مفاجأة صعودية منخفضاً نسبياً.

لكن اهتمام المتداولين لن يقتصر على الأرقام الرئيسية.

ستراقب الأسواق بصورة خاصة مؤشرات الضغوط التضخمية في الخدمات الأساسية باستثناء الإسكان، باعتبارها مقياساً مهماً للتضخم المحلي وظروف سوق العمل.

كما ستكون أسعار السلع الأساسية موضع اهتمام لتقييم ما إذا كان انتقال أثر الرسوم الجمركية إلى الأسعار قد اكتمل إلى حد كبير أم لا.

وستساهم هذه المكونات في تشكيل توقعات تقرير التضخم وفق مؤشر PCE في وقت لاحق من الشهر، بينما توفر بيانات أسعار المنتجين PPI المقرر صدورها الخميس إشارة إضافية لمسار التضخم.

رهانات رفع الفائدة الأمريكية تتراجع

image-20260812094930-5

المصدر: TradingView

على الرغم من عودة الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة، تراجعت توقعات الأسواق بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة خلال أغسطس.

وتشير العقود الآجلة للفائدة إلى تسعير نحو 44 نقطة أساس من التشديد النقدي حتى اجتماع يونيو من العام المقبل، بينما تبدو احتمالات قرار سبتمبر منقسمة بشكل شبه متساوٍ.

ويأتي ذلك مقارنة بنحو 62 نقطة أساس من الزيادات المتوقعة للفترة نفسها في أواخر يوليو.

وساهمت سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأقل قوة، بعد موجة من القراءات القوية في وقت سابق من العام، إلى جانب تقرير الوظائف الأخير الذي جاء دون التوقعات، في تقليص رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية.

توقعات EUR/USD: اليورو يحافظ على الزخم الصعودي

image-20260812094906-4

المصدر: TradingView

شهد زوج EUR/USD سلسلة من الاختراقات الصعودية خلال الأسابيع الأخيرة.

جاء الاختراق الأول لخط اتجاه هابط قصير الأجل عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي قبل أسبوعين، ثم تلقى الزوج دفعة إضافية بالتزامن مع التدخل المشترك من وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة المالية اليابانية.

وارتد الزوج بقوة من أسفل منطقة المقاومة السابقة قرب 1.1480، والتي تزامنت أيضاً مع المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً.

ومنذ ذلك الحين، استقرت حركة الأسعار داخل قناة صاعدة، بالتزامن مع اختراق المقاومة الهابطة الممتدة من القمم المسجلة في وقت سابق من العام.

وتباطأ الزخم الصعودي بالتزامن مع تجدد ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن ذلك لم يكن كافياً حتى الآن لعكس اتجاه اليورو.

ويواصل الزوج جذب المشترين داخل القناة الصاعدة التي بدأت بالقرب من تصحيح فيبوناتشي 23.6% للموجة الهابطة بين يناير ويونيو.

طالما حافظ السعر على هذه القناة، يبقى السيناريو الصعودي قائماً، مع إمكانية جذب التراجعات نحو الحد السفلي للقناة اهتمام المشترين.

وتتركز الأهداف الصعودية عند:

  • المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم، والذي حد من مكاسب الزوج في نهاية الأسبوع الماضي.
  • الحد العلوي للقناة الصاعدة.
  • تصحيح فيبوناتشي 38.2% عند 1.1614.
  • المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم قرب 1.1627.

على الجانب الآخر، فإن كسر الحد السفلي للقناة الصاعدة سيعيد تصحيح فيبوناتشي 23.6% إلى دائرة الاهتمام.

ودون ذلك، يمثل 1.1480 مستوى الدعم التالي بعد أن تحول من مقاومة سابقة، يليه المتوسط المتحرك لـ50 يوماً.

هل يبقى السيناريو الصعودي لليورو قائماً؟

لا تزال المؤشرات الفنية تميل بشكل طفيف لمصلحة المشترين، رغم تباطؤ قوة الزخم الصعودي.

ويستقر مؤشر القوة النسبية RSI لـ14 فترة فوق المستوى المحايد 50، قرب 60، بينما سجل مؤشر MACD تقاطعاً صعودياً وانتقل إلى المنطقة الإيجابية، رغم بدء استقرار زخمه.

وبالتالي، ورغم أن قوة الصعود لم تعد تتسارع، لا تزال الصورة الفنية الأوسع تدعم الاحتفاظ بانحياز صعودي معتدل لزوج EUR/USD بدلاً من التحول إلى سيناريو هبوطي في الوقت الحالي.

توقعات USD/JPY: ضعف الين مستمر

image-20260812094731-3

المصدر: TradingView

يواصل زوج USD/JPY إظهار قوة ملحوظة خلال الأسبوع، رغم ضعف تقرير الوظائف الأمريكي وتراجع رهانات الأسواق على رفع الفائدة.

ويعزز ذلك الرأي القائل إن ضعف الين لا يرتبط فقط بمسار أسعار الفائدة الأمريكية، بل يعكس أيضاً عوامل هيكلية أوسع تضغط على العملة اليابانية.

بعد اختراق قمة الأسبوع الماضي، دخل USD/JPY في مرحلة تماسك تشبه نموذج المثلث الصاعد على الرسم البياني لأربع ساعات.

وتوقفت المكاسب حتى الآن قرب 159.37، بينما يواصل المشترون الدخول عند مستويات أعلى تدريجياً مع كل تراجع.

ورغم أن النموذج لم يتشكل لفترة طويلة، فإنه يشير إلى احتمالية حدوث اختراق صعودي في نهاية المطاف واستمرار الارتداد الذي بدأ خلال أغسطس.

مستويات USD/JPY الرئيسية

على الجانب الصعودي، يمثل المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم أول مستوى فني مهم.

ويليه 160.73، وهي القمة القياسية السابقة التي سجلها الزوج في أواخر أبريل، والتي تحولت بين الدعم والمقاومة في الاختبارات اللاحقة، ما يجعلها مرجعاً فنياً رئيسياً إذا امتد الارتداد.

على الجانب الآخر، يمر خط الاتجاه الصاعد التدريجي، الظاهر على الرسم البياني لأربع ساعات والممتد من قيعان أبريل من العام الماضي، بالقرب من 159.00.

ورغم كسر هذا الخط بقوة خلال موجة التدخل الأخيرة، احترمه السعر مجدداً هذا الأسبوع، ما يشير إلى استمرار أهميته الفنية.

ودون 159.00، تتركز مستويات الدعم التالية عند:

  • 158.58: قمة الأسبوع الماضي.
  • 157.95: مستوى لعب دور الدعم والمقاومة منذ التدخل الأخير.

وتبقى مؤشرات الزخم إيجابية بشكل معتدل، رغم تباطؤ قوة الصعود.

يستقر مؤشر RSI لـ14 فترة فوق المستوى المحايد 50 قرب 61، بينما سجل MACD تقاطعاً صعودياً في وقت سابق من الشهر وانتقل إلى المنطقة الإيجابية، لكنه بدأ يتقارب مجدداً مع خط الإشارة.

وبصورة عامة، لا تزال الصورة الفنية على إطار الأربع ساعات تدعم انحيازاً صعودياً لزوج USD/JPY.

وبينما يدعم تراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية اليورو أمام الدولار، فإن استمرار صعود USD/JPY رغم انخفاض توقعات التشديد النقدي يشير إلى أن ضعف الين يتجاوز قصة الفائدة الأمريكية وحدها.

وتبقى المستويات الفنية حاسمة: 1.1614-1.1627 لزوج EUR/USD كمقاومة رئيسية أمام امتداد الصعود، مقابل 159.37 ثم 160.73 لزوج USD/JPY لتأكيد استمرار الارتداد الصعودي.

(1) David Scutt (@Scutty) / X

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.