English

زوج EUR/USD يستعد لكسر سلسلة خسائر استمرت 4 أشهر قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي: الأسبوع المقبل

تشمل الأحداث البارزة في تقويم الأسبوع المقبل تقارير معهد إدارة التوريد (ISM) لمعنويات الشركات التجارية في الولايات المتحدة، وتقرير الوظائف غير الزراعية، واجتماع البنك المركزي الأوروبي. وهذا يضع زوج EUR/USD على قائمة مراقبة متداولي العملات، حيث أنه في طريقه حاليًا لوقف سلسلة خسائر استمرت أربعة أشهر.

تشمل الأحداث البارزة في تقويم الأسبوع المقبل تقارير معهد إدارة التوريد (ISM) لمعنويات الشركات التجارية في الولايات المتحدة، وتقرير الوظائف غير الزراعية، واجتماع البنك المركزي الأوروبي. وهذا يضع زوج EUR/USD على قائمة مراقبة متداولي العملات، حيث أنه في طريقه حاليًا لوقف سلسلة خسائر استمرت أربعة أشهر. ولكن لدينا أيضًا اجتماع منظمة +OPEC يوم الأحد، والذي قد يتسبب في وجود فجوة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وستكون أزواج الدولار الكندي أيضًا على قائمة مراقبة المتداولين لمعرفة ما إذا كان بنك كندا سيأخذ زمام المبادرة ويصبح أول بنك مركزي رئيسي يخفض أسعار الفائدة ويسرق الأضواء من البنك المركزي الأوروبي قبله بيوم واحد.

الأسبوع المقبل (الجدول الزمني):

الأسبوع المقبل (أبرز المواضيع والأحداث الرئيسية)

  • تقرير الوظائف غير الزراعية
  • اجتماع البنك المركزي الأوروبي
  • مؤشرات مديري المشتريات الصادرة من معهد إدارة التوريدات (ISM)
  • اجتماع بنك كندا
  • اجتماع منظمة +OPEC

اجتماع منظمة +OPEC

ارتفع النفط الخام بأكثر من 3% يوم الثلاثاء على خلفية تقارير تفيد بأن منظمة +OPEC تخطط لتمديد خفض إنتاج النفط. ومع ذلك، انعكست هذه المكاسب بالكامل عند إغلاق يوم الخميس بعد أرقام النمو المعدلة بالخفض في الولايات المتحدة والتي أثرت على توقعات الطلب، إلى جانب المخاوف من فائض العرض. ومن المقرر أن تعقد منظمة +OPEC اجتماعها في النمسا يوم الأحد ومن المرجح أن يختتم بحلول افتتاح الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، مما يترك احتمال حدوث فجوة خلال عطلة نهاية الأسبوع إذا فاجأتنا +OPEC إما بتمديد خفض الإنتاج لفترة أطول من المتوقع أو بخفض الإنتاج بشكل أكبر، مما قد يدفع النفط الخام إلى الارتفاع.

قائمة المراقبة للمتداولين: خام غرب تكساس الوسيط، خام برنت، أسهم الطاقة، XLE (صناديق SPDR الخاصة بقطاع الطاقة)

مؤشرات مديري المشتريات الصادرة من معهد إدارة التوريد (ISM) في بؤرة الاهتمام بعد تقرير قطاع الخدمات القوي من وكالة S&P Global

يمكن النظر إلى استطلاع معهد إدارة التوريد (ISM) باعتباره مؤشر مديري المشتريات الأصلي، وقد اعتُبر لفترة طويلة المؤشر الرئيسي لمراقبة دورة الأعمال في الولايات المتحدة (وبالتالي العالمية). ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، قدم مؤشر مديري المشتريات الصادر من وكالة S&P Global مؤشر مديري المشتريات الأولي الخاص به قبل تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) لجعله أكثر صلة. ويبدو أن ذلك قد نجح.

تراجعت وول ستريت والذهب بينما ارتفع الدولار الأمريكي والعوائد بعد تقرير قوي لمؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات من وكالة S&P Global. وبينما تراجعت أرقام تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) الرئيسي إلى حد الانكماش في أبريل، ارتفع مكون “الأسعار المدفوعة” لقطاع الخدمات بأسرع وتيرة له منذ يونيو 2022. وهذا يعني ضغوطًا تضخمية وأسعار فائدة فيدرالية أعلى لفترة أطول. وإذا قادت مؤشرات مديري المشتريات من S&P مؤشر مديري المشتريات من معهد إدارة التوريد (ISM) نحو الأعلى، فقد يعني ذلك مزيدًا من المشكلات بالنسبة للرغبة في المخاطرة، خاصة إذا كان ذلك مدعومًا بمكونات “الأسعار المدفوعة” المرتفعة ومجموعة جيدة من بيانات تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.

قائمة المراقبة للمتداولين: الدولار الأمريكي، EUR/USD، USD/JPY، خام غرب تكساس الوسيط، الذهب، S&P 500، Nasdaq 100، Dow Jones، VIX، السندات، العوائد.

اجتماع بنك كندا:

توقع 16 من أصل 26 (62%) من الاقتصاديين الذين شملهم استطلاع وكالة Bloomberg أن يقوم بنك كندا بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، من 5% إلى 4.75%. وهناك احتمال معقول لأن يقوم بذلك نظرًا لتراجع الضغوط التضخمية ووقوع مقاييس التضخم الرئيسية حاليًا ضمن نطاق هدفه البالغ 1-3%. ولكن هل سيكون هذا كافيًا لجعله يتخذ الخطوة الأولى بين البنوك المركزية الكبرى؟

في الأسبوعين الماضيين، رأينا حجة بنك إنجلترا لخفض الفائدة في يونيو تتلاشى مع أرقام التضخم المرتفعة وإرسال البنك المركزي الأوروبي إشارات متضاربة حول أي إجراء بعد التخفيض المتوقع في يونيو. ومن المرجح أن يكون ذلك في أذهان صناع السياسة عندما يقررون ما إذا كانوا سيقومون “بالخطوة الأولى” ويخفضون أسعار الفائدة في مايو.

وهناك بالتأكيد سيناريو محتمل للإشارة إلى الخفض. وحتى لو فعلوا ذلك الأسبوع المقبل، أشك في أن لديهم الرغبة في الإشارة إلى مزيد من التخفيضات. وهذا قد يترك مجالاً لقوة الدولار الكندي (أو بمعنى آخر، ضعف زوج USD/CAD).

قائمة المراقبة للمتداولين: USD/CAD، CAD/JPY، NZD/CAD

اجتماع البنك المركزي الأوروبي:

 

من المتوقع تمامًا أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، مما يجعل هذه الخطوة في حد ذاتها حدثًا غير مؤثر. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل على ارتفاع التوقعات بخفض ثانٍ أو ثالث هذا العام. ومن المؤسف أن البيانات المتباينة قد أضرت بالوضوح بشأن الإجراءات اللاحقة، مما أدى إلى التركيز بشكل أكبر على أي توجيهات مستقبلية.

لقد تلقينا بعض الرسائل المتباينة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي، مما يشير بالنسبة لي إلى أنهم لن يكشفوا الكثير عن نواياهم المستقبلية عندما يخفضون سعر الفائدة الأسبوع المقبل.

قائمة المراقبة للمتداولين: EUR/USD، EUR/GBP، EUR/JPY، DAX 40، CAC 40، STOXX 50

التحليل الفني لزوج EUR/USD:

بالنظر إلى الرسم البياني الشهري، لم يتجاوز زوج EUR/USD سلسلة خسائر استمرت 4 أشهر منذ مايو 2019. ومع ذلك، كانت هناك ثلاث حالات سابقة لخسائر استمرت 4 أشهر في نوفمبر 2021 ومايو 2022 وسبتمبر 2022، والتي تشكلت جميعها خلال السوق الهبوطي بنسبة 22% بين قمة عام 2021 وقاع عام 2022. وكانت آخرها هي ما تمكن فيها من تحقيق ارتفاع لأكثر من شهر واحد حيث استمر في الارتفاع لأربعة أشهر متتالية. ولكن من المؤسف أنه يصعب بناء حالة لتحقيق مكاسب لثلاثة أشهر أخرى لليورو دون أن يشير بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض الفائدة.

في النهاية، شهد الانخفاض الذي دام 4 أشهر بقاء الأسعار في الغالب ضمن نطاق 400 نقطة بين 1.06 و1.10، ونحن بحاجة حقًا إلى سيناريو متباين بين البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي قبل أن نتوقع اختراق هذا النطاق.

 

يُظهر الرسم البياني الأسبوعي أن زوج EUR/USD في طريقه لتحقيق ثاني أسبوع هبوطي على التوالي، على الرغم من وجود دعم عند المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 أسبوعًا. وإذا ظل البنك المركزي الأوروبي غامضًا بشأن التخفيضات المستقبلية كما هو متوقع، ولم تأتي تقارير مؤشر مديري المشتريات (ISM) والوظائف غير الزراعية الواردة ضعيفة كما هو مأمول، فمن المحتمل أن نشهد كسرًا لقاع هذا الأسبوع. ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا أننا ننتظر أيضًا بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي القادمة يوم الجمعة.

 

ويشير التقلب الضمني لمدة أسبوع واحد إلى احتمال بنسبة 66% أن يغلق زوج EUR/USD بين 1.0750 و1.09 الأسبوع المقبل، ومع وجود قمة مزدوجة حول مستوى 1.0890، أعتقد أنه قد يكون الطرف الأدنى من هذا النطاق.

تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP):

بلغ نمو الوظائف 175 ألفًا، وهو أدنى مستوى له منذ ستة أشهر وفقًا لأحدث تقرير للوظائف غير الزراعية. كما ارتفع معدل البطالة إلى 3.9%، ليتطابق مع أعلى مستوى له خلال عامين والذي سجله في فبراير. وبطبيعة الحال، أثار هذا حماس المتداولين الذين يتطلعون لتقدير تخفيضات الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 0.8% من قمته خلال اليوم، على الرغم من أن الدولار عاد للارتفاع مرة أخرى على مدى الأيام الثلاثة التالية. ولكنه يذكرنا بمدى تركيز المتداولين على بيانات تقرير الوظائف. وإذا شهدنا انخفاضًا آخر في معدلات التوظيف، وارتفاعًا في معدل البطالة إلى 4% أو أكثر الأسبوع المقبل إلى جانب تقرير تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأكثر ضعفًا هذا الأسبوع، فقد يجد الدولار نفسه مرة أخرى في موقف صعب.

قائمة المراقبة للمتداولين: EUR، USD/JPY، خام غرب تكساس الوسيط، الذهب، S&P 500، Nasdaq 100، Dow Jones، VIX، السندات، العوائد

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.