English

قد يحدد اختبار الذهب لما فوق مستوى 2000 دولار أمريكي مساره على المدى الطويل

في ظل انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي دون متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم بينما تظل عوائد السندات الأمريكية القياسية مستقرة، فليس من المستغرب أن الذهب قد عاود الارتفاع نحو 2000 دولار أمريكي للأونصة خلال الأيام القليلة الماضية.

إعداد:  David Scutt،

  • عاد الذهب إلى أعتاب مستوى 2000 دولار أمريكي، وهو المستوى الذي كافح للتغلب عليه خلال الأشهر الأخيرة
  • تبدو عوائد السندات محدودة على المدى القريب، لكن الدولار الأمريكي يبدو أقل وضوحًا
  • أيًا كانت حركة الذهب، فقد تُحدد المسار الذي سيتخذه هذا المعدن النفيس حتى عام 2024
  • عاد الذهب إلى أعتاب مستوى 2000 دولار أمريكي، وهو المستوى الذي كافح للتغلب عليه خلال الأشهر الأخيرة
  • تبدو عوائد السندات محدودة على المدى القريب، لكن الدولار الأمريكي يبدو أقل وضوحًا
  • أيًا كانت حركة الذهب، فقد تُحدد المسار الذي سيتخذه هذا المعدن النفيس حتى عام 2024

 

في ظل انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي دون متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم بينما تظل عوائد السندات الأمريكية القياسية مستقرة، فليس من المستغرب أن الذهب قد عاود الارتفاع نحو 2000 دولار أمريكي للأونصة خلال الأيام القليلة الماضية. في ظل وجود مقاومة جيدة فوق هذا المستوى مباشرةً، يمكنك القول بأن ما يحدث المدى القريب يمكن أن يحدد بسهولة اتجاه أسعار الذهب حتى عام 2024.

 

العقبتان اللتان تواجهان سوق الذهب بدأتا في الضعف

عندما تنظر إلى العنصرين الرئيسيين المؤثرين على سعر الذهب، وهما الدولار الأمريكي وعائدات السندات الحقيقية، يتضح أن التراجع في كليهما خلال هذا الأسبوع كان لصالح الذهب مؤخرًا. وكما يتضح من الرسم البياني أدناه، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بأكثر من 3.5% منذ بداية نوفمبر، مما أدى إلى تراجعه أدنى المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

المصدر: Refinitiv

البيانات الأمريكية الضعيفة أدت إلى انخفاض عوائد السندات والدولار

يُعزى ضعف الدولار الأمريكي جزئيًا إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة، مما أدى إلى تخفيف لهجة مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي تجاه توقعات أسعار الفائدة، حيث قامت الأسواق بتقدير تخفيضات في أسعار الفائدة في عام 2024 بشكل أقرب وأكبر، مما أدى لاحقًا إلى خفض عائدات سندات الخزانة إلى أكثر من منحنى أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

 

فيما يلي مؤشر Citi للمفاجآت الاقتصادية في الولايات المتحدة والذي يوضح أنه على الرغم من أن معظم المؤشرات تستمر في تجاوز التوقعات، فإن النسبة انخفضت عن المستويات التي شوهدت في وقت سابق من هذا العام.

المصدر: Refinitiv

يتضح أن انتقال منحنى سعر تمويل الليلة الواحدة المضمون (SOFR) في الولايات المتحدة – والذي يُستخدم غالبًا كبديل للنقطة التي سيصل عندها سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في المستقبل – قد تحرك لتضمين حوالي 100 نقطة أساس من تخفيضات أسعار الفائدة في عام 2024.

المصدر: Refinitiv

مع تراجع توقعات التضخم في الولايات المتحدة نتيجة لتراجع ضغوط الأسعار، أدى الارتفاع عند النهاية الأمامية لمنحنى العائد الأمريكي إلى تقليص عائدات السندات الأمريكية الاسمية والحقيقية لوتيرة تقدمها هذا العام، كما هو موضح في الرسم البياني أدناه للعائدات الحقيقية لأجل 10 سنوات

المصدر: Refinitiv

يبدو أن العائدات قد تم احتواؤها، لكن الدولار الأمريكي قد يمثل مشكلة

بالنسبة للأصول ذات العائد الصفري والمسعرة في الغالب بالدولار الأمريكي، جاءت التطورات الأخيرة في أسواق العملات الأجنبية والسندات في مصلحة أسعار للذهب. ولكن هل ستستمر هذه البيئة الهادئة إلى ما هو أبعد من المدى القصير، بما قد يسمح لسعر الذهب بإعادة اختبار القمم القياسية التي سجلها في بداية هذا العام؟

 

وفيما يتعلق بالسندات، تشير علامات التباطؤ في سوق العمل الأمريكية، فضلاً عن النتيجة الجيدة لمزاد سندات الخزانة لأجل 20 عامًا في بداية هذا الأسبوع، إلى أنه من غير المرجح أن ترتفع العائدات بقوة على المدى القريب. وبناءً على مراكز البيع الحالية الممتدة، يمكنك القول بسهولة أن المسار الأقل مقاومة يظل منخفضًا.

 

ولكن من جهة الدولار، تظل التوقعات أقل وضوحًا على الرغم من انخفاض مؤشر الدولار (DXY) أدنى المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم. ومع عدم إرسال اليورو والين الياباني أي علامات صعودية عندما يتعلق الأمر بالتوقعات الكلية، فإن العاملين الرئيسيين في مؤشر الدولار الأمريكي قد يجدان صعوبة الارتفاع بما يتجاوز ما رأيناه بالفعل. وإذا بدأ الاقتصاد العالمي في التحوّل بالفعل، فقد ينعكس ذلك إيجابيًا على الدولار من خلال تحفيز تدفقات رأس المال المرتبطة بالعزوف عن المخاطرة.

 

وعلى الرغم من أن الأحداث الجيوسياسية والأحداث غير المتوقعة يمكن أن تغير الصورة بسهولة، إلا أن الافتقار إلى أدلة يُعتد بها على أن ضعف الدولار سيستمر هو ما قد يشير إلى أن صعود الذهب قد يكون صعبًا من هنا.

فشل آخر فوق 2000 دولار سيجعل المضاربين على انخفاض الذهب أكثر جرأة

بالنظر إلى الرسم البياني اليومي، قد يكون من المفيد انتظار حدوث اختراق لدعم الاتجاه الصعودي الذي يعود تاريخه إلى منتصف نوفمبر أو المقاومة الأفقية القوية عند 2008 دولار، بدلاً من استباق الأحداث. فبعد عدة حالات فشل ليتجاوز السعر 2000 دولار، لن يفضي حدوث فشل آخر إلا إلى تعزيز حالة التراجع الأكثر وضوحًا بما يتجاوز ذلك الذي شهدناه في بداية هذا الشهر. في المقابل، إذا شهدنا كسرًا للمقاومة، فمن الطبيعي أن يدفع ذلك المتداولين إلى التفكير في إمكانية الدفع نحو الأعلى إلى القمم القياسية السابقة وربما تجاوزها.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.