English

لا تزال توقعات الذهب إيجابية مع تطلع المتداولون إلى صدور البيانات الأمريكية الرئيسية

لا يزال الذهب مدعومًا بشكل أساسي على المدى الطويل كما هو موضح في هذا المقال. وعلى المدى القصير، ينتظر المتداولون صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ونفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية هذا الأسبوع، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأسبوع المقبل. في هذه الأثناء، يُظهر التحليل الفني أن الذهب يجد بعض الدعم المتجدد حول متوسطه الأسي لمدة 21 يومًا.

إعداد: Fawad Razaqzada،

  • لا يزال الذهب مدعومًا بشكل أساسي على المدى الطويل
  • يتطلع المتداولون إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي ونفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية، قبل تقرير الوظائف غير الزراعية في الأسبوع المقبل
  • يُظهر التحليل الفني للذهب أن المعدن النفيس يشهد بعض الدعم المتجدد

تمكن الذهب من استعادة توازنه بعد الانخفاض الحاد الذي شهدناه في بداية الأسبوع. وقد وجد المعدن دعمًا جيدًا حول مستوى 2300$، مع مراقبة المتداولين عن كثب لعوائد السندات والبيانات الأمريكية الواردة. وبشكل عام، لم يحدث تغيير كبير فيما يتعلق بالتوقعات الصعودية للذهب على المدى الطويل. ومع أن الأسعار لم تعد في منطقة ذروة الشراء بدرجة كبيرة على الصعيد الفني، فقد شهدنا القليل من عمليات الشراء المنخفض مرة أخرى. وعلى الرغم من أن الإمكانية موجودة دائمًا لحدوث تصحيح أكبر، إلا أن السيناريو الأساسي الذي أراه هو أن الانخفاضات ستكون غير ملموسة، وقد نرى تحقيق قمم قياسية متكررة في الأشهر القادمة.

لا يزال الذهب مدعومًا بشكل أساسي على المدى الطويل

على الرغم من وجود إمكانية حدوث تصحيح ذو مغزى أكبر، فإن العديد من المستثمرين الذين فاتهم ارتفاع الذهب الأخير يتطلعون إلى فرص للشراء عند الانخفاضات. ويشير أنصار الذهب إلى أن أسعار الذهب أظهرت صمودًا في الآونة الأخيرة رغم قوة الدولار وارتفاع العوائد. ويجادلون بأنه مع عدم تواجد الأسعار في منطقة تشبع شرائي شديدة، يمكن استئناف هذا الاتجاه، لا سيما بالنظر إلى المحركات الأساسية للذهب مثل استمرار مشتريات البنوك المركزية والتحوط من التضخم. وبعد سنوات من التضخم الذي فاق التوقعات، فقدت معظم العملات الورقية على مستوى العالمي قيمتها بشكل كبير، مما دفع المستثمرين إلى اعتبار الذهب أداة تحوط موثوقة ضد التضخم، مما ساهم في تعزيز الأداء القوي للمعدن النفيس. وهذا من وجهة نظري هو السبب الرئيسي وراء الاتجاه الصعودي للذهب خلال السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، يرى منتقدو الذهب أن ارتفاع عوائد السندات وانخفاض التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية في عام 2024 ستدعم على الأرجح قوة الدولار، مما يشكّل ضغطًا على الذهب والمعادن الأخرى المقومّة بالدولار. ومع ذلك، حتى الآن في عام 2024، لم يكن هذا هو الحال.

وهناك مصدر آخر مثير للقلق بالنسبة للمستثمرين، وعامل داعم آخر للذهب وهو ارتفاع مستويات الفوائد التي تدفعها الحكومة الأمريكية. ومن المرجح أن هذا لن يُعالج قريبًا. وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن مستثمري السندات قلقون كثيرًا من احتمالية تخلف الولايات المتحدة عن السداد، على الرغم من أن حركة أسعار الذهب تشير إلى خلاف ذلك، مع ارتفاع المعدن إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في الآونة الأخيرة على الرغم من الارتفاع المتجدد في عوائد السندات.

كما أن استمرار ارتفاع عوائد السندات وارتفاع أسعار الفائدة يتسبب في أن تصبح تكلفة خدمة الدين الفيدرالي الأمريكي مرهقة بشكل متزايد. حيث ارتفعت نفقات الفائدة السنوية وحدها إلى 1.1$ تريليون، مقارنةً بأقل من نصف هذا الرقم قبل بضع سنوات فقط. ومع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة وارتفاع مستويات الدين التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة بسبب استمرار الإنفاق بالاستدانة، يبدو أن الولايات المتحدة تسير على مسار مالي غير مستدام. وهنا، يكون تنفيذ الزيادات الضريبية وخفض الإنفاق الحكومي هو النهج الوحيد الممكن لاستعادة بعض السيطرة على الوضع. وقد يؤدي الفشل في معالجة هذه المشكلة إلى تعرض الاقتصاد لركود حاد ويكون له تأثير كبير على الأسواق المالية.

يتطلع المتداولون إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي ونفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية

على المدى القريب جدًا، قد يعتمد اتجاه الدولار، وبالتالي الذهب، على صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول اليوم، على الرغم من أن تركيز بنك الاحتياطي الفيدرالي الأساسي على مقاييس التضخم والتوظيف قد يخفف من تأثيره. ومع ذلك، فإن الانحراف الكبير عن التوقعات في أي من الاتجاهين قد يؤدي إلى حركة مقابلة في الدولار وبالتالي أسعار الذهب.

ومن المحتمل أن تشكل أرقام تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي القادمة يوم الجمعة وتقرير الوظائف يوم الجمعة المقبل أحداث مخاطر أكبر بالنسبة للدولار. وقد أدى النمو القوي الأخير واستمرار التضخم إلى تقليص التوقعات بشأن تخفيض أسعار الفائدة، ولكن مدى إعادة التقدير المتشدد ربما يكون قد تم بالفعل تقديره. وبالتالي، فإن أي علامات ضعف في البيانات الأمريكية يمكن أن تخفف المخاوف بشأن قدرة بنك الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة، حيث تضاءلت توقعات السوق لخفض أسعار الفائدة بشكل كبير منذ بداية العام.

توقعات الذهب: هل يوشك المعدن النفيس على تحقيق ارتفاع آخر؟

يدرك القراء المنتظمون لمقالاتي أنني كنت أتوقع تراجعًا في أسعار الذهب في الأسابيع الأخيرة، وهو ما حدث أخيرًا في بداية هذا الأسبوع. ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض المخاوف بشأن الصراع المباشر بين إسرائيل وإيران، مما قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، لم يكن انخفاض التوترات الجيوسياسية هو السبب الرئيسي لتوقعاتي. وكان السبب الرئيسي يعود بشكل أساسي إلى ظروف التشبع الشرائي المفرط في أسعار الذهب من الناحية الفنية، والتي كانت بحاجة إلى تصحيح. بالإضافة إلى ذلك، كان لدي بعض القلق إزاء استمرار عمليات البيع في أسواق السندات، مما أدى إلى ارتفاع العوائد وزيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر فائدة. وبينما لا يزال القلق الأخير قائمًا، فإن أسعار الذهب لم تعد في منطقة التشبع الشرائي كما كانت قبل أسبوعين. ومع وصول الذهب الآن إلى هدفي الهبوطي الأوّلي عند مستوى 2300$ تقريبًا، أصبحت أقل ثقة في إمكانية حدوث تصحيح أعمق.

لذا، فأنا أتمسك بتوقعاتي الصعودية على المدى الطويل للذهب وأتوقع قممًا قياسية جديدة في المستقبل القريب. والسؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان الذهب قد شكل قاعًا قريب المدى قبل تحقيق أرقام قياسية جديدة، أم أننا سنشهد هبوطًا أعمق أولاً؟

توقعات الذهب: المستويات الفنية والعوامل التي يجب مراقبتها

من الناحية الفنية، بدأ الرسم البياني لزوج XAUUSD في إظهار بعض علامات القوة مرة أخرى، حيث يختبر المتوسط المتحرك الأسي لمدة 21 يومًا. وحتى الآن، لم نشهد حركة صاعدة حاسمة هذا الأسبوع، ولكن يجب مراقبة ظهور إشارة صعودية حول هذه المستويات. وحتى إذا لم نشهد حركة صاعدة حاسمة هذا الأسبوع، فإن السيناريو المثالي سيتضمن نمطًا استمراريًا صعوديًا مثل العلم الصاعد أو المثلث الذي يتشكّل حول هذه المستويات، خاصةً مع تداول الذهب بالقرب من المتوسط المتحرك الأسي لمدة 21 يومًا، والذي غالبًا ما يعمل بمثابة دعم جيد في الأسواق ذات الاتجاه القوي. بالإضافة إلى ذلك، يختبر الذهب حاليًا خط الاتجاه الصعودي قصير المدى والدعم حول مستوى 2300$. ومع ذلك، إذا فشل الذهب في إظهار حركة سعرية صعودية حول مستوى 2300$، فقد يحدث ارتداد أعمق نحو مستوى الدعم المهم التالي حول 2222$.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.