English

مؤشر الدولار يتداول على إستقرار قبل بيانات الوظائف الأمريكية وتصريحات المسؤولين في اليابان تدعم الين

تعافى مؤشر الدولار قليلاً صباح الجمعة بعد أن تداول عند أدنى مستوى له في أسبوع يوم الخميس، حيث دعمت البيانات الاقتصادية الأخيرة التوقعات بتخفيضات سريعة في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، إضافة إلى أن التباطؤ غير المتوقع في نمو الخدمات الأمريكية قد دفع الدولار للتراجع يوم الأربعاء.

وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي بحوالي 0.1% إلى مستوى 104.14 بعد أن سجل 104.08، وهو أدنى مستوى له منذ 26 مارس.

ومع ذلك، تظل العملة الخضراء الأفضل أداءً خلال العام حتى الآن ضمن مجموعة العشرة، حيث تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية.

في الوقت نفسه، واصل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك رئيس البنك المركزي الأمريكي جيروم باول، يوم الأربعاء التركيز على الحاجة لمزيد من النقاش والبيانات قبل خفض أسعار الفائدة، وهي خطوة تتوقع الأسواق المالية حدوثها في يونيو.

كما صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوستيك لشبكة CNBC، أنه يعتقد أن خفضا واحدا قد يكون ممكنا، في حين كررت ماري دالي من سان فرانسيسكو ولوريتا ميستر من كليفلاند توقعاتهما لبدء تخفيف السياسة هذا العام.

في غضون ذلك، كان تسعير العقود الآجلة لخفض الاحتياطي الفيدرالي في يونيو ثابتا على نطاق واسع، حيث ترى الأسواق احتمالا بنسبة 60٪ لمثل هذه الخطوة.

وفي يوم الأربعاء، أظهرت بيانات ISM تباطؤا مفاجئا في نمو الخدمات الأمريكية وتراجع نمو الأسعار لمقدمي الخدمات مما دعم توقعات خفض أسعار الفائدة وضغط على الدولار.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات ADP أنه تمت إضافة 184 ألف وظيفة في القطاع الخاص إلى الاقتصاد الأمريكي في مارس، مما يسلط الضوء على مرونة سوق العمل.

سيكون التركيز الرئيسي لبقية الأسبوع على بيانات العمل الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة.

اليورو

وفي القارة الأوروبية، إرتفع اليورو مبتعداً من أدنى مستوى له خلال 7 أسابيع بحوالي 0.6% يوم الأربعاء، ثم ارتفع بنسبة 0.15% يوم الخميس ليعود إلى منتصف النطاق الذي احتفظ به لمدة عام عند 1.0854 دولار، حيث جاءت أرقام التضخم الأوروبي أضعف من المتوقع يوم الأربعاء، مما عزز التوقعات بخفض سعر الفائدة الأوروبي في يونيو.

وفي مارس، انخفض معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.4% على أساس سنوي، أي أقل من التوقعات البالغة 2.6%. وانخفض المعدل الأساسي، باستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، إلى 2.9%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2022 وأقل من 3.0% المتوقعة. بالإضافة إلى ذلك، بلغ التضخم في ألمانيا 2.2%، وهو الأدنى منذ منتصف 2021، كما وصل التضخم في فرنسا إلى أدنى مستوى في عامين.

الجنيه الاسترليني

وفي المملكة المتحدة، يتداول الجنيه الاسترليني متراجعاً إلى مستوى 1.2624 دولارا يوم الجمعة عند الساعة 07:24 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، وهو أيضا في منتصف النطاق الذي حافظ عليه منذ ديسمبر، حيث يتوقع المتداولون بشكل متزايد أن يقدم بنك إنجلترا تخفيضات في أسعار الفائدة أكثر من بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

وكشفت البيانات الأخيرة أن تضخم أسعار المتاجر البريطانية انخفض إلى 1.3% في مارس من 2.5% في فبراير، وهو ما يمثل أصغر زيادة سنوية منذ ديسمبر 2021. بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسعار المنازل في المملكة المتحدة انخفاضا بنسبة 0.2% الشهر الماضي، على عكس توقعات السوق بارتفاع بنسبة 0.3%.

حاليا، تقوم أسواق المال بتسعير تخفيضات أسعار الفائدة بنحو 60 نقطة أساس في الولايات المتحدة هذا العام، مقارنة بـ 70 نقطة أساس في المملكة المتحدة، خاصة بعد أن تخلى اثنان من أعضاء بنك إنجلترا الأكثر تشددا عن دعواتهما لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع الأخير.

الين الياباني

وفي اسيا، استقر الين الياباني عند مستوى 151.32 مقابل الدولار يوم الجمعة عند الساعة 07:30 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول ، بعد أن وصل إلى 151.975 الأسبوع الماضي مقتربا من أدنى مستوى له منذ 34 عاما مقابل الدولار، حيث فشل التحول التاريخي في سياسة بنك اليابان لإنهاء ثماني سنوات من أسعار الفائدة السلبية في تعزيز العملة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن صورة أسعار الفائدة، مع عوائد الولايات المتحدة لأجل 10 سنوات بأكثر من 4٪ وإستمرار تراجع الين، تحافظ على أموال المستثمرين اليابانيين الكبار في الخارج، حيث يمكن أن تحقق عوائد أفضل، مما يحرم الين من الدعم من تدفقات العودة إلى الوطن.

وفي الوقت نفسه، قال كبير دبلوماسيي العملة السابق هيروشي واتانابي إن الحكومة على الأرجح لن تتخذ أي خطوة ما لم ينخفض سعر الين إلى أقل من 155 ينا لكل دولار.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كرر وزير المالية شونيتشي سوزوكي تحذيراته من التراجع الحاد في قيمة العملة، قائلا إن السلطات ستراقب تحركات السوق عن كثب وستستجيب بشكل مناسب دون استبعاد أي خيارات.

وأشار سوزوكي إلى عوامل محلية وخارجية مختلفة وراء تحركات العملة الأخيرة، لكنه أشار إلى أن “هناك بعض تحركات المضاربة التي لا تعكس الأساسيات”.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.