English

مؤشر الدولار يتمسك بمستوى ال 1.04 برغم تراجعه لجلستين متتاليتين والين عند أدنى مستوى خلال 8 أسابيع

تراجع مؤشر الدولار حول 104 يوم الخميس بعد انخفاضه لجلستين متتاليتين، تزامناً من آخر حديث لرئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز التي قالت فيه إن البنك المركزي يقوم بتقييم البيانات والتوقعات المتطورة بعناية حيث لا تزال السياسة في وضع جيد، مضيفة أنه سيكون من المناسب البدء في تخفيف السياسة في وقت لاحق من العام.

يتطلع المستثمرون الآن إلى بيانات مطالبات البطالة الجديدة يوم الخميس لقياس صحة سوق العمل. وتكبد الدولار خسائره الأخيرة مقابل معظم العملات الرئيسية الأخرى، لكنه ظل قويا مقابل الين الياباني.

كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية عن أعلى مستوياتها الأخيرة وسط طلب قوي في مزاد سندات جديدة مدتها ثلاث سنوات، مما ضغط على الدولار.

ومع ذلك، ظلت العملة مدعومة ببيانات الوظائف الأمريكية القوية بشكل غير متوقع، بالإضافة إلى التصريحات الأكثر تشددا من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، والتي أضعفت الرهانات على خفض مبكر لأسعار الفائدة.

إضافة إلى ذلك، أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء أن ديون الأسر الأمريكية وصلت إلى مستوى قياسي جديد بلغ 17.5 تريليون دولار في الربع الرابع من عام 2023 وسط زيادة النشاط الائتماني في جميع المجالات.

وفي الوقت نفسه، كرر باول في مقابلة خلال عطلة نهاية الأسبوع أن خفض سعر الفائدة في مارس غير مرجح، على غرار التعليقات التي تم الإدلاء بها الأسبوع الماضي بعد قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وأضاف أن البنك المركزي من المرجح أن يتحرك بوتيرة أبطأ بكثير بشأن تخفيضات أسعار الفائدة عما تتوقعه السوق.

حاليا، يتوقع المتداولون فرصة بنسبة 21.5% لخفض أسعار الفائدة في مارس، وفقا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، مقارنة بفرصة 68.1% في بداية العام.

وفي نفس السياق، تسلط الأسواق الضوء على بيانات التضخم الأمريكية يوم الثلاثاء المقبل كاختبار رئيسي لرهانات سعر الفائدة الفيدرالي.

اليورو

واصل اليورو خسائره دون 1.08 دولار، ليصل إلى مستوى منخفض جديد منذ 13 نوفمبر، وسط قوة واسعة النطاق للدولار مع تضاؤل ​​الآمال في أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تخفيضات مبكرة لأسعار الفائدة.

وفي الوقت نفسه، يتوقع المستثمرون أن يأخذ البنك المركزي الأوروبي وقته قبل التفكير في تخفيف السياسة النقدية، على الرغم من صدور بيانات اقتصادية ضعيفة. تشير التوقعات إلى ما يقرب من 125 نقطة أساس من تخفيضات أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي هذا العام، بانخفاض عن 160 نقطة أساس التي تم تسعيرها في نهاية يناير.

كشفت بيانات المسح من البنك المركزي الأوروبي أن المستهلكين في منطقة اليورو خفضوا توقعاتهم للتضخم على مدى الـ 12 شهرًا القادمة في ديسمبر إلى 3.2٪، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2022. وكشفت بيانات اقتصادية أخرى عن أكبر انخفاض في مبيعات التجزئة في منطقة اليورو خلال عام خلال ديسمبر. في حين انكمش الإنتاج الصناعي الألماني للشهر الرابع على التوالي وارتفعت طلبيات المصانع بنسبة 8.9%، وهي الأكبر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

كما كشفت بيانات اقتصادية أخرى عن أكبر انخفاض في مبيعات التجزئة في منطقة اليورو خلال عام خلال شهر ديسمبر. في حين إنكمش الإنتاج الصناعي الألماني للشهر الرابع على التوالي وارتفعت طلبيات المصانع بنسبة 8.9%، وهي الأكبر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

الجنيه الإسترليني

يتداول الجنيه الإسترليني على إستقرار عند مستوى 1.2632 دولار أمريكي عند الساعة 05:30 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، ليواصل إبتعاده من أدنى مستوى له خلال سبعة أسابيع عند 1.2515 دولارًا أمريكيًا والذي لامسه يوم 5 فبراير، وسط قوة واسعة النطاق للدولار حيث خفف المستثمرون من توقعاتهم بتخفيض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وعلى نحو مماثل، قلص المستثمرون توقعاتهم بخفض مبكر لأسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا في أعقاب تصريحات كبير الاقتصاديين هيو بيل، الذي ذكر أن الخفض الأول “لا يزال بعيد المنال إلى حد ما”، في حين وصف التيسير النقدي بأنه مسألة وقت.

حافظ صناع السياسة في المملكة المتحدة على أسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها منذ 16 عامًا تقريبًا في فبراير، على الرغم من أن انقسام التصويت كان كبيرًا، حيث دعا عضوان إلى رفع الفائدة بينما فضل عضو واحد خفضها. تتوقع أسواق المال أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتنفيذ أول خفض لسعر الفائدة في مايو، وأن يحذو بنك إنجلترا حذوه في يونيو بما يزيد عن 50%.

في الوقت نفسه، قالت نائبة محافظ بنك إنجلترا، سارة بريدين، يوم الأربعاء إنها أقل قلقا بشأن تشديد سعر الفائدة البنكي بشكل أكبر، مضيفة أن تركيزها تحول إلى التفكير في المدة التي يجب أن تظل فيها أسعار الفائدة عند مستواها الحالي.

الين الياباني

وفي اسيا، إستقر الين الياباني عند نحو 148 ينا للدولار يوم الأربعاء، بعد أن سجل أدنى مستوياته في شهرين في وقت سابق من هذا الأسبوع، مستفيدا بشكل أساسي من تراجع الدولار مع استمرار المستثمرين في تقييم توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وفي هذا السياق، أظهرت بيانات من وزارة العمل صدرت يوم الثلاثاء أن الأجور الحقيقية في اليابان انخفضت للشهر الحادي والعشرين على التوالي في ديسمبر وانخفض إنفاق الأسر للشهر العاشر على التوالي. وينظر إلى هذا على أنه تطور غير مرحب به من جانب بنك اليابان، والذي، إلى جانب اللهجة الإيجابية بشكل عام في أسواق الأسهم، يبدو أنه يقوض الين الياباني الذي يعتبر ملاذا آمنا.

وفي الوقت نفسه، لا تزال الأسواق منقسمة حول ما إذا كان بنك اليابان سينهي سياسة أسعار الفائدة السلبية هذا العام، مع تأخر توقيت مثل هذا القرار باستمرار بسبب البيانات الأخيرة التي تشير إلى التحديات الاقتصادية محليا. إضافة إلى ذلك، لا يزال نشاط قطاع التصنيع ضعيفا بينما ينمو الإنفاق الاستهلاكي بشكل أقل من المتوقع.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.