English

مؤشر ستاندرد آند بورز يسجل أكبر تراجع أسبوعي منذ بداية العام مع تراجع فرص تخفيضات لأسعار الفائدة

تتداول العقود الآجلة للأسهم الأمريكية يوم الاثنين على ارتفاع بعد أن تكبدت المؤشرات الرئيسية خسائر الأسبوع الماضي. مع بداية الأسبوع، تراقب الأسواق التطورات في الشرق الأوسط في أعقاب التصعيد الأخير خلال عطلة نهاية الأسبوع والتي تخشى الأسواق من أنها قد تؤدي إلى رد فعل أعنف.

 

للإسبوع، انخفض مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.37% و1.56% على التوالي، متراجعًا للأسبوع الثاني على التوالي وسجل أسوأ انخفاض أسبوعي له هذا العام. كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.45% بعد أن خسر 1.62% يوم الجمعة.

 

جاءت هذه التحركات في الوقت الذي دفعت فيه بيانات التضخم الأمريكية الساخنة المتداولين إلى التراجع عن الرهانات على تخفيضات متعددة لأسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بالإضافة لوجود الدلائل على استمرار ضغوط التضخم التي دفعت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل إلى الارتفاع.

 

تتطلع الأسواق الآن إلى أرقام مبيعات التجزئة الأمريكية وتقرير أرباح جولدمان ساكس يوم الاثنين.

 

وكان أداء أسهم النمو أفضل من أسهم القيمة، التي تأثرت بالقطاعات الحساسة لأسعار الفائدة، مثل صناديق الاستثمار العقاري، والبنوك الإقليمية، والإسكان والمرافق العامة، وصمدت الشركات الكبيرة بشكل أفضل من الشركات الصغيرة.

 

أرتفع مؤشر النمو Russell 1000 بنسبة -0.6% (10.0% منذ بداية العام)، ومؤشر القيمةRussell 1000 بنسبة -2.8% (4.5% منذ بداية العام) ومؤشر Russell 2000 بنسبة -2.9% (-0.8% منذ بداية العام)، حيث عانى من أكبر انخفاض يومي له منذ بداية العام تقريبًا. وتراجع إلى المنطقة السلبية لهذا العام حتى الآن. انخفض مؤشر ناسداك المركب ذو التقنية العالية بنسبة -0.4% (8.0% منذ بداية العام)

 

وفي أوروبا، انخفض مؤشر MSCI Europe ex UK بنسبة -0.6% (6.3% منذ بداية العام). تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية. وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة -1.3% (7.0% منذ بداية العام)، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة -0.6% (6.4% منذ بداية العام)، وانخفض مؤشر FTSE MIB الإيطالي بنسبة -0.7% (11.8% منذ بداية العام). خسر مؤشر SMI السويسري -0.7% (4.0% منذ بداية العام). وانخفضت قيمة اليورو مقابل الدولار الأمريكي، منهيًا الأسبوع عند 1.06 دولارًا أمريكيًا لليورو، منخفضًا من 1.08.

في المملكة المتحدة، خالف مؤشر FTSE 100 الاتجاه الهبوطي، مرتفعًا بنسبة 1.2% (4.7% منذ بداية العام)، وارتفع مؤشر FTSE 250 بنسبة 0.2% (1.0% منذ بداية العام). وتراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، وأنهى الأسبوع عند 1.25 دولار أمريكي للجنيه الإسترليني، منخفضًا من 1.26 دولار. وساعد ضعف الجنيه الاسترليني في دعم مؤشر FTSE 100، الذي يضم العديد من الشركات المتعددة الجنسيات التي تولد إيرادات خارجية كبيرة.

ارتفعت أسواق الأسهم اليابانية على مدار الأسبوع. وارتفع مؤشر توبيكس بنسبة 2.1% (17.7% منذ بداية العام) وقفز مؤشر توبيكس الصغير بنسبة 2.0% (11.6% منذ بداية العام). وبينما كان الين الياباني يحوم بالقرب من أدنى مستوى له منذ 34 عاما، كان تركيز المستثمرين منصبا على ما إذا كانت سلطات البلاد ستتدخل لدعم العملة. وأغلق الين على ضعف عند 153.2 ين للدولار الأمريكي، مقارنة بـ 151.6 في نهاية الأسبوع الماضي.

في أستراليا، ارتفع مؤشر S&P ASX 200 بنسبة 0.2% (4.3% منذ بداية العام) متوجًا بتوقعات السوق بتخفيضات أقل ومتأخرة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك الاحتياطي الأسترالي. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار السندات الحكومية الأسترالية قصيرة الأجل وطويلة الأجل مع عدم تغيير المنحنى إلى حد كبير. عكس الدولار الأسترالي مكاسبه مقابل الدولار الأمريكي في الأسبوع السابق، وأنهى الأسبوع الماضي بانخفاض بنسبة 1.0٪.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.