English

مؤشر نيكاي الياباني يرتفع إلى أعلى مستوياته منذ 34 عاما مع صعود أسهم الرقائق

سجلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ إرتفاعاً بعد تراجع معظمها يوم الأربعاء، في حين دخلت اليابان في ركود فني مع إنكماش الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني على التوالي.

وفي هذا السياق، إنخفض الناتج المحلي الإجمالي لليابان في الربع الرابع 0.4% على أساس سنوي، وهو ما يمثل مخالفة حادة للنمو البالغ 1.4% الذي توقعه اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم. ويأتي ذلك بعد انكماش بنسبة 3.3% في الربع الثالث. يعتبر الربعان المتتاليان من الانكماش على نطاق واسع بمثابة ركود فني.

وعلى أساس فصلي، تراجع المؤشر 0.1% مقارنة مع توقعات بارتفاع 0.3% في استطلاع رويترز. وانكمشت اليابان أيضا بنسبة 0.1% على أساس ربع سنوي، بعد انكماشها بنسبة 0.8% في الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني.

 

وفي أعقاب هذا الانكماش، فقدت اليابان مكانتها كثالث أكبر اقتصاد في العالم لصالح ألمانيا.

 

في الوقت نفسه، إرتفع مؤشر نيكاي الياباني إلى أعلى مستوى له منذ 34 عاما اليوم الخميس، حيث ارتفع بنسبة 1.21% ليغلق عند 38157.94، وهي المرة الأولى التي يغلق فيها المؤشر فوق علامة 38000 منذ عام 1990. كما إرتفع مؤشر توبكس واسع النطاق بنسبة 0.28% ليغلق عند 2591.85.

 

إضافة إلى ذلك، دعم ضعف الين الذي عزز أرباح المصدرين، مؤشر نيكاي وسط توقعات مستمرة للسياسة النقدية الحذرة، حيث انزلقت اليابان بشكل غير متوقع إلى الركود في نهاية العام الماضي.

كما قدمت الأسهم المرتبطة بالرقائق إرتفاعا كبيرا لمؤشر نيكي، مستفيدة من قفزة بنسبة 2.2٪ في مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، خلال الليل، متجاوزة الارتفاعات في مؤشرات وول ستريت الثلاثة الرئيسية.

وساهمت شركة طوكيو إلكترون العملاقة لمعدات صناعة الرقائق بأكبر قدر بـ 168 نقطة مؤشر بقفزة بنسبة 5٪. وحقق سهم SoftBank Group المستثمر في الشركات الناشئة التي تركز على الذكاء الاصطناعي، ارتفاعا بمقدار 59 نقطة، ليقفز بنسبة 3.59%.

وفي سياق اخر، شهدت سنغافورة نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع بنسبة 2.2% على أساس سنوي، أي أقل من التوقعات البالغة 2.5%. كما قامت بتعديل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من 2.8٪ إلى رقم أقل بشكل حاد قدره 1٪.

وفي أستراليا، إرتفع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.77%، منهيا سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام وأغلق عند 7,605.7.

في غضون ذلك، إرتفعت أرقام التوظيف في أستراليا بمقدار 500 فقط في يناير، وهو ما يخالف على نطاق واسع توقعات رويترز بزيادة قدرها 30 ألفا.

 

وارتفع معدل البطالة في البلاد إلى 4.1% من 3.9% في ديسمبر، وكان أعلى أيضا من توقعات رويترز البالغة 4%.

وبشكل منفصل، استقر معدل المشاركة في العمالة في أستراليا عند 66.8%.

على الجانب الاخر، تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.08% وكان المؤشر الرئيسي الوحيد في المنطقة السلبية، في حين إرتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 0.6%.

 

وإرتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.56%، مواصلا مكاسبه التي حققها يوم الأربعاء، في حين كانت أسواق البر الرئيسي الصيني مغلقة لهذا الأسبوع.

علاوة على ذلك، قفز مؤشر الأسهم التايوانية بما يصل إلى 3.5% ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 18725.47 نقطة. وأغلق مرتفعا بنسبة 3.09%، مدفوعا إلى حد كبير بالمكاسب في قطاع التكنولوجيا.

كما إرتفعت أسهم أورينت لأشباه الموصلات وBig Sunshine وX-Legend Entertainment Co بنسبة 10%.

 

إضافة إلى هذا، سجلت أسهم شركة تصنيع أشباه الموصلات التايوانية ذات الوزن الثقيل في المؤشر مستوى قياسيا مرتفعا يوم الخميس بعد أن رفع مورجان ستانلي السعر المستهدف على مصمم الرقائق Nvidia، مشيرا إلى الإرتفاع المستمر في الطلب على الذكاء الاصطناعي.

 

على صعيد اخر، إرتفعت الأسهم الإندونيسية بعد أن أعلن وزير الدفاع الإندونيسي برابو سوبيانتو فوزه في الانتخابات الرئاسية في البلاد بعد أن أظهرت عمليات فرز الأصوات غير الرسمية تفوقه بشكل كبير على منافسيه.

وإرتفع مؤشر بورصة جاكرتا المركب بنسبة تصل إلى 2% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 8 يناير. ويتداول المؤشر حاليا على إرتفاع بنسبة 1.55%، بقيادة المكاسب في قطاعي المالية والمواد الأساسية. وارتفعت الروبية الإندونيسية بنسبة 0.13%.

على صعيد الشركات، قفزت أسهم Rakuten Group بأكثر من 15٪ يوم الخميس بعد أن سجلت مجموعة التكنولوجيا اليابانية خسارة أقل لعام 2023 مقارنة بالعام السابق.

وأظهر تقرير أرباح راكوتين الذي صدر في وقت متأخر من يوم الأربعاء خسارة تشغيلية قدرها 212.86 مليار ين لعام 2023، مقارنة بـ 371.61 مليار ين في عام 2022.

وسجلت الشركة أيضا خسارة منسوبة أقل قدرها 339.47 مليار ين، مقارنة بخسارة 2022 البالغة 377.21 مليار ين.

في الوقت نفسه، إرتفعت أرباح وإيرادات قطاعات أعمال التكنولوجيا المالية وخدمات الإنترنت في عام 2023، بينما انخفضت خسائر قطاع الهاتف المحمول بنسبة 30٪ تقريبا في عام 2023.

وفي السياق نفسه، أعلنت شركة رينيساس إلكترونيكس لأشباه الموصلات اليابانية يوم الخميس، أنها ستشتري شركة البرمجيات ألتيوم المدرجة في سيدني، في صفقة نقدية بالكامل بقيمة 9.1 مليار دولار أسترالي (5.89 مليار دولار).

وانخفضت أسهم رينيساس بنسبة 1.2% في التعاملات المبكرة في طوكيو، بينما قفزت أسهم ألتيوم بنسبة 28% في سيدني.وقالت شركة Renesas إنها ستدفع 68.50 دولارا أستراليا للسهم، أي علاوة بنسبة 33.6% على سعر إغلاق Altium يوم الأربعاء البالغ 51.26 دولارا أستراليا.

في غضون ذلك، قالت شركة Renesas، التي ستمول الصفقة من خلال القروض المصرفية والنقد المتاح، إن عملية الاستحواذ ستسمح لشركة تصنيع الرقائق بتبسيط عملية تصميم الإلكترونيات للعملاء، حيث إن العمل الرئيسي لشركة Altium هو صنع أدوات لتصميم لوحات دوائر الرقائق.

كما أشارت الشركة اليابانية إلى أن الصفقة تمت الموافقة عليها بالإجماع من قبل مجلس إدارة الشركتين وتنتظر الآن موافقة المساهمين في Altium والمحكمة الأسترالية والجهات التنظيمية.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.