English

هل يمكن لبيانات التضخم الأمريكية أن تؤدي إلى ارتفاع الدولار الأمريكي أو انخفاضه؟ الأسبوع المقبل

بينما لا تزال الرسوم البيانية اليومية تبدو مواتية لموجة صعود أخرى للدولار الأمريكي، إلا أن الرسوم البيانية الأسبوعية ومراكز التداول في السوق يشيران إلى احتمال وجود بعض التحديات في المستقبل. ويمكن لبيانات مؤشر أسعار المستهلك أو توقعات التضخم أن تؤدي إلى ارتفاع الدولار أو انخفاضه، إذا مالت بشكل كاف في أي من الاتجاهين.

إعداد : Matt Simpson، محلل الأسواق

هل يمكن لبيانات التضخم الأمريكية أن تؤدي إلى ارتفاع الدولار الأمريكي أو انخفاضه؟ الأسبوع المقبل

 

بينما لا تزال الرسوم البيانية اليومية تبدو مواتية لموجة صعود أخرى للدولار الأمريكي، إلا أن الرسوم البيانية الأسبوعية ومراكز التداول في السوق يشيران إلى احتمال وجود بعض التحديات في المستقبل. فهل يمكن لبيانات مؤشر أسعار المستهلك أو توقعات التضخم أن تؤدي إلى ارتفاع الدولار أو انخفاضه؟ إذا مالت البيانات في الاتجاه الصحيح أو الخاطئ، ربما يؤثر ذلك على الدولار.

  • الأسبوع الماضي:
  • الأسبوع المقبل (الجدول الزمني):
  • الأسبوع المقبل (أبرز الأحداث والمواضيع الرئيسية):

الأسبوع الماضي:

  • شهد تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) التضخمي نسبيًا لقطاع الخدمات تقليص المتداولين لتوقعاتهم بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عدة مرات وتعزيز الدولار الأمريكي، واستمر أعضاء بنك الاحتياطي الفيدرالي في التمسك بالسيناريو المتشدد ومقاومة أي تخفيف السياسة النقدية
  • على الرغم من ذلك، سجلت وول ستريت قممًا قياسية ووصل مؤشر S&P 500 إلى مستوى 5,000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق
  • انضم محافظ بنك كندا إلى البنوك المركزية التي تقاوم خفض أسعار الفائدة في القريب العاجل، مشيرًا إلى خطر التضخم المستمر باعتباره مصدر قلق وأن بنك كندا ليس لديه جدول زمني لخفض أسعار الفائدة
  • أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي على سعر الفائدة عند 4.35% للمرة الثالثة، لكنه احتفظ بتحيز متشدد في بيانه وأشار إلى أن التضخم لا يزال “مرتفعًا للغاية”.
  • ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3.4 دولار يوم الأربعاء على خلفية رفض إسرائيل الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، مما زاد من مخاوف نشوب صراع في الشرق الأوسط.
  • وصل مؤشر S&P 500 إلى مستوى 5,000 للمرة الأولى على الإطلاق، على الرغم من أننا ندخل جلسة يوم الجمعة متسائلين عما إذا كان لدى المتداولين الرغبة في دفعه إلى الارتفاع قبل عطلة نهاية الأسبوع أم سيقدمون على البيع لتحقيق انخفاض محتمل لهذا الرقم القياسي
  • تراجع مؤشر أسعار المستهلك في الصين بأسرع وتيرة سنوية له منذ 14 عامًا بنسبة -0.8%. وبينما يشير ذلك إلى تباطؤ النمو، إلا أنه يؤكد أيضًا على الضغوط الانكماشية التي قد تتجه نحو الغرب.

الأسبوع المقبل (الجدول الزمني):

الأسبوع المقبل (أبرز الأحداث والمواضيع الرئيسية):

 

  • عيد رأس السنة الصينية: عطلة عامة في الصين طوال الأسبوع المقبل، وعطلة رسمية في سنغافورة يوم الاثنين
  • مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي وتوقعات التضخم: الأرقام القوية من أي من هذه البيانات قد تزيد من قوة الدولار الأمريكي حيث أنها تأجل التوقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة
  • تقرير التوظيف في أستراليا: نتطلع لرؤية ما إذا كانت الحركة غير المتوقعة في شهر ديسمبر بإلغاء 106 ألف وظيفة بدوام كامل حدثًا عابرًا أم اتجاهًا جديدًا. وإذا كانت اتجاهًا جديدًا، فقد يعاني زوج AUD/USD مع زيادة توقعات خفض بنك الاحتياطي الأسترالي لأسعار الفائدة.
  • بيانات المملكة المتحدة: يمكن أن تعيد بيانات مؤشر أسعار المستهلك والناتج المحلي الإجمالي والميزان التجاري ومبيعات التجزئة تشكيل توقعات السياسة النقدية لبنك إنجلترا
  • بيانات نيوزيلندا: قد تكون بيانات تضخم أسعار المواد الغذائية وبيانات بطاقات الائتمان وبيانات عدد السياح الوافدين أكثر أهمية بعد تعديل توقعات مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفيَّة المحدودة (ANZ) لسعر الفائدة الرسمي لبنك الاحتياطي النيوزيلندي بزيادة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس

مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي وتوقعات التضخم

هناك تقريران رئيسيان عن التضخم في الولايات المتحدة يُصدران شهريًا؛ مؤشرات أسعار المستهلك (CPI) ونفقات الاستهلاك الشخصي (PCE). ويعتبر تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي عمومًا هو المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي لأنه أقل تقلبًا، لكن المتداولين سيراقبون عن كثب أرقام مؤشر أسعار المستهلك – والتي سيتم إصدارها الأسبوع المقبل.

لكن أحد المدخلات الرئيسية لأرقام مؤشر أسعار المستهلك تتمثل في توقعات التضخم، مع صدور مقياس واحد من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يوم الاثنين. ويُظهر الرسم البياني أدناه توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لمؤشر أسعار المستهلك لمدة 1 و3 سنوات إلى جانب استطلاع جامعة ميشيغان لتوقعات معدل التضخم لمدة عام واحد، ومؤشر أسعار المستهلك السنوي. وتُظهر النظرة السريعة أن جميعها تتجه نحو الانخفاض، وخلق ذلك الكثير من الإثارة بشأن إمكانية خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. والمشكلة هي أن أيًا من هذه المقاييس لا يقترب من هدف التضخم الذي حدده بنك الاحتياطي الفيدرالي عند 2%. وإذا لم يرى المستهلكون مؤشر أسعار المستهلك عند 2% خلال 12 شهرًا من الآن، فمن المحتمل ألا يصل مؤشر أسعار المستهلك إلى ذلك الهدف أيضًا.

وإذا تبين لنا حدوث تحرك مفاجئ لأعلى في توقعات مؤشر أسعار المستهلك قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك، فقد يعزز ذلك قوة الدولار الأمريكي بشكل إضافي ويضغط على أقرانه في أزواج العملات مع استمرار المتداولين في تقليص توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة خلال النصف الأول من العام. وعلى الجانب المقابل، من شأن تراجع توقعات مؤشر أسعار المستهلك أن يدفع الدولار الأمريكي إلى التراجع قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك ويعجل بانخفاضه إذا جاءت أرقام التضخم أقل من المتوقع.

قائمة المراقبة للمتداولين: EUR/USD، وUSD/JPY، وخام غرب تكساس الوسيط (WTI)، والذهب، ومؤشر S&P 500، ومؤشر Nasdaq 100، ومؤشر Dow Jones

التحليل الفني لمؤشر الدولار الأمريكي ومراكز التداول في السوق (الرسم البياني الأسبوعي):

 

سيعرف القراء الدائمون أن لدي نظرة صعودية بشأن الدولار الأمريكي هذا العام، وأرى إمكانية ارتفاعه على الرسم البياني اليومي. ومع ذلك، هناك بعض النقاط الملفتة على الرسم البياني الأسبوعي لمؤشر الدولار الأمريكي

 

  1. المقاومة المحتملة من قمة عام 2022
  2. كان كبار المضاربين على وشك التحول إلى صافي التعرض لمراكز البيع في العقود الآجلة لمؤشر الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي
  3. يقترب ارتفاع الدولار منذ بداية العام من مقاومة الاتجاه التي تعود إلى قمة عام 2022
  4. لقد اقتربنا من الأسبوع السادس من المكاسب دون تصحيح حقيقي للدولار الأمريكي
  5. قد يكون الارتفاع محدودًا من هذا المستوى (على الرغم من أنه لا يزال يمكن أن يرتفع من هذا المستوى)
  6. تحذير: لا يزال مديرو الأصول يحتفظون بشدة بصافي مراكز الشراء على الدولار الأمريكي، وتظل مراكز البيع ثابتة، دون ارتفاع مثل كبار المضاربين.

وعلى الرغم من أن هذا لا يعني أن الدولار الأمريكي قد لا يرتفع خلال الأيام أو حتى الأسابيع القادمة، إلا أنه يشير إلى أن إمكاناته الصعودية قد تكون محدودة. وكالمعتاد، سأعيد التقييم مع صدور البيانات، ولكن إذا شهدنا انخفاضًا في توقعات التضخم وأرقام مؤشر أسعار المستهلك الأسبوع المقبل، فقد يشكل ذلك قمة متأرجحة للدولار الأمريكي.

 

الرسم البياني اليومي: مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، وEUR/USD، وGBP/USD، وAUD/USD، وUSD/CAD، وUSD/JPY، وUSD/CHF، وNZD/USD

مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، يبدو أن الانخفاض التصحيحي للدولار الأمريكي يفقد زخمه، مما يترك الباب مفتوحًا لارتفاع آخر. وتشمل بعض الملاحظات على الرسوم البيانية للعملات الرئيسية ما يلي:

 

  • شكل مؤشر الدولار الأمريكي (DX) شمعة مطرقة مقلوبة واسعة الساق، والتي اجتاحت أيضًا نطاق يوم الأربعاء للإشارة إلى تشكيل قاع متأرجح
  • سجل زوج EUR/USD تصحيحًا نسبيًا مواتيًا لمدة 3 أيام مقابل عمليات بيع غير مواتية عند قيعان ديسمبر، مما يلمح بوجود قمة متأرجحة محتملة
  • شكل زوج GBP/USD شمعة رجل معلّق محتملة أسفل المتوسط ​​المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا، للإشارة إلى أن ارتفاعه من المتوسط ​​المتحرك الأسي لمدة 200 يوم قد فقد قوته. على الرغم من أنه ليس جذابًا كونه محاصرًا بين المتوسطين المتحركين لمدة 50/200 يوم.
  • تراجع زوج AUD/USD من المتوسط المتحرك الأسي لمدة 10 أيام ويبدو أنه على وشك إعادة اختبار قاع الأسبوع، مما يحافظ على الاتجاه الهابط لكسر العلم الهبوطي والانخفاض إلى مستوى 64
  • كان زوج NZD/USD يشير أيضًا إلى خطوة أخرى إلى الأسفل عندما تم تداوله أسفل المتوسط ​​المتحرك لمدة 200 يوم، لكن عناوين توقعات مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفيَّة المحدودة برفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي لأسعار الفائدة مرتين أدت إلى تراجع هذا الزوج
  • شكل زوج USD/CAD مطرقة مقلوبة للإشارة إلى أن التراجع من “القمة الثلاثية” قد فقد زخمه، ويمكن أن يرتفع من هنا ويخترق القمة الثلاثية حيث شكل نمط الرأس والكتفين المقلوب (والذي يمكن أن يكون نمطًا استمراريًا خلال الاتجاه الصاعد)
  • لا يزال هناك تحيز لارتفاع زوج USD/JPY إلى مستوى 150، مع احتمالية اختراقه لأعلى على خلفية سياسة بنك اليابان المتشددة للغاية وتراجع بنك الاحتياطي الفيدرالي عن تخفيض أسعار الفائدة (وقد يجعل تقرير مؤشر أسعار المستهلك القوي الأمر أكثر إثارة)
  • ربما شكل زوج USD/CHF شمعة شهاب صغيرة، ولكن شمعة مماثلة ابتُلعت يوم الثلاثاء، وأغلق فوق قمة يناير، وأصدر البنك المركزي السويسري تصريحات قوية تشير إلى أنه لم يعد يرغب في تعزيز قوة الفرنك السويسري.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.